ليس مجرد عمل ترفيهي يعج باللون الزهري بل فيلمًا أيديولجيًا بامتياز، فيلم باربي الأخير والذي طال انتظاره يطل علينا بالكثير من الأفكار التي نحن في خضم محاربتها بالفعل حاليًا.
واحد من المحاور الأساسية للفيلم هو محور "لا حاجة للأنوثة بعد الآن"، فباربي التي علّمت العالم الأنوثة هي بنفسها من تدعو إلى التحرر منها حاليًا. في الحقيقة تدعو إلى التحرر من معناها التقليدي الذي يأطر الأنوثة لجذب الرجل وإغوائه، لا هو يبث أصلًا فكرة إمكانية تقسيم المجتمع إلى نصفين، واحد للنساء والآخر للرجال ولا حاجة لكل جنس بالآخر، بل لا حاجة لشخص بالآخر أصلًا فكل واحد بإمكانه الاكتفاء بذاته وبشكل كامل. الفيلم -كما قلت- يتناول الكثير من الأفكار الثورية الداعمة للنسوية المتطرفة وبكل جرأة وصراحة على الرغم من أن الجميع يعتبرونه صالحًا للمشاهدة العائلية، وهذا واضح من خلال أرقام الإيردات التي جمعها الفيلم في أول فترة بعد عرضه.
فكيف بإمكاننا مواجهة تلك الأفكار المستجدة والتي تمثل بلا شكً خطرًا علينا وتتسلل إلينا من أمور طالما اعتبرناها عادية كالأعمال الفنية؟ هل الحكمة في خوض الحرب أم الترفع عنها برأيكم؟
اتفق مع کلامك کونها حرب اعلانیه لکن لا مشکله فی ذالك ، ولا مشکله فی عمل ترفیهی یعرض افکار و ایدولوجیات خاصه ، الانسان لا یجب ان ینتظر الاوامر ، مثلا الیابان او الصین سوف تعرض اعمال تعرض تعدد الهه و ثقافتهم التی تکون مختلفه عن ثقافتنا و حتی الثقافه الغربیه ، این افکار الاعمال الترفیهیه یمکن مانتقبلها لکن کل انسان حر یعرض افکاره مادام لم یجبر احد
معك حق، أول ما بدر إلى ذهني عند مشاهدة إعلانات فيلم باربي، هي دمية فلة السمراء ''حلم كل فتاة عربية'' كما كانت تتغنى بها قناة سبايستون. أذكر جيدًا أن أغانيها قد لاقت رواجًا كبيرًا آنذاك، فما الذي يمنع الآن من إنتاج فيلم جميل يعرض القيم الطيبة التي تحتاجها كل فتاة عربية؟ لن تكون حربًا إعلانية بقدر ما ستنتج كل أُمة ما يناسبها من معتقدات وعادات من ضمنها الأمة العربية؛ على الأقل لن تكتفي فقط بالمشاهدة والنقد.
اتفق ،عندماکنت صغیره اول ما رأيت دمیه فلا تمنیت واحده مع العلم انی کنت املک دمیه باربی و کنت اخبر امی ان تشتری لی فقط دمی باربی ، لکنی تمنیت و اردت فلا من قلبی و اکثر من باربی حتی ، فلا کانت دمیه ذات جوده عالیه تستطیع منافسه باربی ، فلمنع سوف یخلق فجوه فاذا منعنا افلام الهالیودد مثلا سوف تاخذ افلام الاسیویه او الاروبیه ،الحل تقدیم منتج ذات جوده عالیه یستطیع المنافسه
ما السبب بذلك برأيك؟ لماذا لا نستطيع إنتاج عمل عربي ينافس هذه الأعمال؟
هل هي الإمكانات؟ لا أعتقد أن إمكانات المنتجين وتسهيلاتهم في الوطن العربي بهذا السوء.
حسنًا هل هي مؤهلات الفنانين والفنانات؟ لا أعتقد هذا كذلك. إذًا أين المشكلة؟
امم قد يكون السيناريو والحبكة برأيي، ولكن الأعمال التركية والهندية مثلًا انتشرت رغم أنها سخيفة ولا تملك أيًا من هذه المحاور، فيدفعني هذا للاستغراب مجددًا.
التعليقات