كل شيء متاح في الحرب والحب والمنافسة، أجمل أفلام الخيال العلمي هي التي تتحدث عن فكرة خيالية، ولكنها قد تحدث في المستقبل القريب، انظروا مثلًا لفكرة فيلم Inception الفيلم قائم على حرب المنافسة بين الشركات.
قصة الفيلم تدور حول شخص يستطيع الدخول لعقول الآخرين وسرقة أفكارهم، ولاحقًا يقوم رجل أعمال بابتزاز البطل من أجل مهمة مختلفة تمامًا وهي الدخول لعقل أحد منافسيه ليس لسرقة أفكاره، ولكن لإدخال فكرة غبية في عقله؛ فمهمة البطل هنا تتلخص في إقناع المنافس ببيع شركة والده رغمًا عن نجاحها.
الآن دعونا نتخيل العالم الآن لو استطاع العلم اختراق عقول البشر وقراءة أفكاره كيف نستطيع وقتها حماية الملكية الفكرية، وكيف نثبت أن الفكرة "س" خطرت لأمنية أولًا؟
أعتقد أن الفيلم الجديد يجب أن يناقش موضوع حماية الملكية الفكرية من مخترقين العقول عن طريق إضافة رقاقة صغيرة بعقل كل شخص فور ولادته لتسجيل أفكاره لحظة بلحظة، وقتها من الممكن أيضًا أن نتحدث عن بطل الفيلم الذي يسعى جاهدًا لإيقاف تلك الشريحة عن العمل أو إتلافها من أجل إتمام عملية الاختراق، الآن فقط اقتنعت أني أصلح لكتابة أفلام الخيال العلمي.
بعيدًا عن المزاح أنا أتساءل هل سرقة أفكار الآخرين أفضل أم إدخال فكرة غبية في عقولهم أفضل؟ كلتاهما استراتيجيتان أسوأ من بعض؛ فلو هبه اخترقت عقل منافسها أحمد وسرقت فكرته، وقتها الأخير قد يطور من الفكرة أو يفكر في فكرة أفضل، وقتها هبه ستكون هي الوحيدة الخاسرة.
ولو هبه ادخلت فكرة غبية في عقل أحمد لتقوده للفشل؛ فحينها أحمد سيتعلم من الدرس وسيتخذ تدابير خاصة لحماية عقله، وربما هذا الفشل سيدفعه أكثر نحو النجاح، وبالتالي ستخسر هبه للمرة الثانية.
الآن وقت المناقشة؛ لذا اطلقوا العنان لخيالكم وأخبروني ماذا ستفعلون لو تم اختراق أفكاركم أو حصلتم على فكرة غبية فجأة وقررتم تنفيذها؟
السؤال الأهم هو ماذا لو استطاعت الشركات الكبرى تدمير منافسيها عن طريق سرقة أفكارهم أو وضع فكرة غبية في عقولهم وإقناعهم بها هل سيكون هذا أسهل من صرف مبالغ طائلة على تطوير الشركة والدعاية لها؟
أولًا أريد أن أذكر أني شاهدت هذا الفيلم أكثر من مرة وحقًا بكل مرة أكون بمثل اندهاش أول مرة، يعتبر من الأفلام المفضلة في قائمتي.
أعتقد أن الفيلم الجديد يجب أن يناقش موضوع حماية الملكية الفكرية من مخترقين العقول عن طريق إضافة رقاقة صغيرة بعقل كل شخص فور ولادته لتسجيل أفكاره لحظة بلحظة، وقتها من الممكن أيضًا أن نتحدث عن بطل الفيلم الذي يسعى جاهدًا لإيقاف تلك الشريحة عن العمل أو إتلافها من أجل إتمام عملية الاختراق، الآن فقط اقتنعت أني أصلح لكتابة أفلام الخيال العلمي.
ثانيًا أحييك على فكرتك بالفيلم الجديد، تخيلته حقًا، سيكون رائع إذا تم تنفيذه، لا أعلم ربما يُكتب كرواية أيضًا وإذا أردتي يمكننا التناقش في تلك النقطة والبدء بتنفيذ رواية له.
أنا أتساءل هل سرقة أفكار الآخرين أفضل أم إدخال فكرة غبية في عقولهم أفضل؟
بالتأكيد كلتاهما أسوأ من بعضهما البعض، وبالتأكيد لن تكون هناك فكرة سيئة أفضل من أخري، لكن دعينا نذكر أيهما ستكون أصعب!
في أعتقادي أن الأخيرة ستكون أصعب، لأن كل منا له عقل مُفكر فإقناعك بفكرة غبية ستكون صعبة وتحتاج لمجهود وربما بعض الدلائل والبراهين لتشتت العقل وتجعله يتبع الفكرة الغبية وينفذها.
الآن وقت المناقشة؛ لذا اطلقوا العنان لخيالكم وأخبروني ماذا ستفعلون لو تم اختراق أفكاركم أو حصلتم على فكرة غبية فجأة وقررتم تنفيذها؟
ذكرتني عندما كنت بالمرحلة الإعدادية وكانت لي تساؤل كبير عن كيفية عمل عصب تم الضرر به وسبب شلل لشخص ما، وبدأت بالتفكير وابتكار حلول وساعدتني إحدى صديقاتي، فأخبرتني أمي ماذا لو تمت سرقة فكرتك وقالت أنها ملكها، وقتها لم أفكر وأجبت أمي قائلة إن كانت تقبلها فلتفعلها.
كنت ولازلت متسامحة مع نفسي، وأساعد الأخرين وأقبل بمساعدتهم إن احتجت، ولا أمانع أبدًا إن أخذ أحدهم فكرتي وأنسبها له تعتقدين أن هذه سلبية!
ربما تكون كذلك لكن من وجهة نظري، أن صاحب الفكرة هو الأساس، جيدًا لها أخذت فكرة مني لكن في المستقبل إن طلب منها فكرة جديدة لن تستطيع لأنها سرقت الأولي، وصلكِ ما أقصده هبه؟
إذًا من يريد سرقة الأفكار لا بأس، يكفي أنه يعلم أنها أفكار جيدة ليست عنده، وسيقع بشر أعماله مستقبلًا، وبالنسبة لزرع فكرة غبية كما قلت لن أقتنع بسهولة لما لدي من عقل ولكن وإن حدث فكما قلتي سأتعلم من سقطتي وأقوم أقوي.
أولًا يسعدني التعاون معك في أيّ شيء ليس فقط كتابة رواية.
ثانيًا: لا أوافقك الرأي في تلك الجملة "ولا أمانع أبدًا إن أخذ أحدهم فكرتي وأنسبها له تعتقدين أن هذه سلبية!" أعتقد أنك يجب أن تدافعي عن كل ما هو ملكك؛ فهذا ليس تواضع أو تسامح مع النفس والآخرين، البشر هكذا سيشعرون بالخيانة والحزن والظلم أن سرق أحد فكرتهم، خاصة لو كان شخص مقرب؛ فسواء كانت أخت أو صديقة إلا أن ما هو ملكك يجب أن يظل ملكك لا يجب أن تتخلي عنه لأيّ شخص للحفاظ على علاقتك معه، من الممكن أن تعطيهم فستانك أموالك أو أيّ شيء أخر تستطيعين التخلي عنه؛ لكن أفكارك لا يجب أن تتخلي عنها لأيّ شخص لأنها تُعبر عنك أنتِ، تحمل جزءًا من روحك ومشاعرك لذا رجاءًا لا تفرضي فيها بسهولة.
أشكركِ هبه، حقًا يسعدني قولك، وأتمني في المستقبل أن نزداد تقاربًا.
لا أقصد بقولي التفريط بسهولة، ولكن ما أقصده هنا أنها ستكون كشفت نفسها للأسف، لن تظل علاقتنا كما بالسابق إذا حدث وسرقت فكرتي، خسرت علاقتي معها ونظرتي لها التي أصبحت مشوهة، بل وخسرت احترامها لذاتها.
بالتأكيد سأتخذ الإجرارءات المتاحة لي عند سرقة أفكاري، لكن ما يهمني أنها تعلم ما فعلت وما ترتب عليه.
من يسرقون أفكار الغير ومجهودهم لن يفكروا كما قلتي مع الأسف، هل تظني أنهم سيجلسون مع أنفسهم ويقولون: يا لي من شخصية سيئة كيف أسرق أفكار صديقتي! صدقيني لو كانوا بتلك العقلية لمّا سرقوا ما ليس لهم من البداية، هؤلاء لا يشعرون بالندم، تلك جريمة مع سبق الإصرار والترصد، وجريمة مثل تلك لا يشعر فيها الجاني بتأنيب الضمير أبدًا.
التعليقات