الفلم الكوري صامت

Silenced2011

الفلم الكوري صامت

# ملخص الفلم#

يتحدث الفلم عن مدرسة خيرية بكوريا للأطفال الصم البكم،حيث يتم الأنتهاك الجنسي لأطفال هذه المدرسة من قبل هيئة تدريس المدرسة،ومن قبل الإدارة،مستغلين عجز الأطفال عن الشكوى.

يتم تعين مدرس للتربية الفنية بالمدرسة،يكتشف هذه الأنتهاكات ،ويثور ويسعى لفضح هذه الجرائم للرأي العام الكورى،حتى لو على حساب خسارته لوظيفة .

تقيم الفلم ٨.١

# رسائل العمل الفنى#

*يميط هذا الفلم اللثام عن عدة ثغرات بالنظام القضائي الكورى،حيث من الممكن تنازل أهل الضحية عن حقهم،وتحرير الجانى من العقاب،على الرغم من ثبوت الأدلة على الجانى.

*فى النظام القضائي الكورى في حالة كان المحامى قاضى سابق ،يعطية أفضلية أما القضاة.

*يلقى الفلم الضوء على تطبيق القانون على الأفراد ذو المكانة المرموقة بالمجتمع.

# تأثير العمل الفنى#

أحدث الفلم ضجة بالرأى العام الكورى.

# رأى #

الفلم يؤثر عاطفياً على المشاهد بدرجة كبيرة.

# تساؤل#

١.برأيك هل تنعدم الأنتهاكات الجنسية بالملاجئ والمدارس الخيرية ببلادنا؟وهل توجد رقابة كافية على القائمين على هذه المؤسسات الخيرية؟

لزيارة مدونتي الشخصيةhttps://waraqelkholasa.blog...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع الأسف هناك تكتم شديد حول هذا الموضوع في بلادنا العربية، على الرغم نن ظهور بعض الأخبار التي تكشف حقائق مرعبة عن بعض الملاجئ ودور الرعايا المختلفة.

والانتهاكات متنوعة جدا بين انتهاكات جسدية ولفظية، فيتم تربية هؤلاء الأطفال في مناخ من الكره ويعانون من قصور في النمو الجسدي والفكري والعاطفي.

أحسنت الإشارة لما يحدث في بلادنا العربية يا أيمن، مناقشة مواضيع مماثلة في الأفلام أو أي شكل إعلامي آخر سيجلب الكره لأصحابها، هنا ما زال الكثير من الأشخاص يسمون مثل هذه المواضيع بمواضيع الطابو، ويفضلون التكتم عليها بدل مواجهتها وايجاد حل لها.

aymansoliman أضف ردا

وهو ما لن يُحل إلا بعد إجراءات جريئة بفضح هذه التعديات، من قبل شخص ما.

يرجى الانتباه انه هناك طريقة جديدة لتنسيق المقال

مثل هذه الانتهاكات الجنسية لا تجد ما يوازيها من مراقبة في مجتمعاتنا، وهذا يرجع لسوء الإدارة والإهمال، أصبح اللا اكتراث أقوى من أي شيء، يعج مجتمعنا بالأمراض النفسية، حتى أن عقد النقص التي نقابلها يوميًا أصبحت شيئًا معتادًا، مراقبة الأسرة لنفسها أثناء تعاملها مع أفرادها، أو مراقبة الدولة للملاجئ، أو مراقبة أي شيء لأي شيء، شبه معدومة، وانظر كيف أصبحت المرأة التي أبلغت عن الرجل الذي تحرش بطفلة صغيرة رمزًا للقوة والحرية، وكيف احتفى الناس بها، وكأن هذا ليس الشيء العادي الذي ينبغي أن يحدث!!، وأن العادي هو التخاذل والتغافل، فما أن يأخذ أحدهم موقفًا إيجابيًا حتى يحتفي به الجميع بصورة مثيرة للغيظ واليأس.

موضوعك هذا ذكرني بأني قد وضعت هذا الفلم على قائمة الأفلام التي أنوي مشاهدتها منذ مدة لكنني لم أفعل حتى الآن مع الأسف.

من متابعة لبعض الأخبار المتعلقة بكورويا الجنوبية لاحظت بأنه على الرغم من كل التطور التكنولوجي والعلمي الذي تعيشه البلد إلا أن نظامها القضائي فاسد جدا ومعدلات الجرائم الجنسية هناك مرتفع جدا. لكن الرأي العام عندهم لا يرحم في قضايا مشابهة، اسقاط الرئيسة السابقة من الحكم بسبب دخول ابنة أحد المقربين منها لجامعة مرموقة لا تستحقها بإستخدام نفوذها مثال جيد على قوة الرأي العام هناك. وهو ما نفتقده في بلداننا للأسف.