مشكلتنا اليوم ليست نقص المحتوى، بل فائضه.
الجمهور لا يعاني من قلة المعلومات، بل من كثرة الإشارات التي تطلب انتباهه في اللحظة نفسها.
ليس كل ما يُقال يستحق أن يُلاحظ.
الرسائل التي لا ترتبط بحاجة حقيقية أو سؤال حاضر في ذهن المتلقي تُعد ضوضاء، مهما كانت ذكية أو جميلة الصياغة.
كثير من الحملات تفشل لأنها تبدأ من:
ما نريد قوله
لا من:
ما يحتاج الناس لسماعه الآن
الانتباه لا يُنتزع بالصراخ أو المبالغة، بل يُكسب بالفهم:
فهم السياق، اللحظة، وحالة الجمهور النفسية.
قبل نشر أي رسالة، اسأل نفسك:
لو لم أكن صاحب هذه الفكرة، هل كنت سأتوقف لها الآن؟
إن كانت الإجابة لا، فالمشكلة ليست في الجمهور… بل في زاوية الطرح.
التعليقات