إعلانات شركات الاتصالات هذه السنة وكل سنة: متى تتوقف الشركات عن استخدام نفس الطريقة في التسويق بالإعلانات؟

أغنية رومانسية ومجموعة أشخاص يمثلون الحب عليها، هذه الفكرة التي يكررونها باستمرار، أتفهم تأثير الأغاني وماذا يريدون به، ولكن هل حقًا انتهت الأفكار المؤثرة؟ وليست فقط مؤثرة، ولكن تعبر بحق عن فوائد الخدمة أو المنتج المقدم؟

إعلانات شركات الاتصالات بعيدة كل البعد عن أرض الواقع، يريدون الإشارة لأن الشبكة تقرب بين الناس، ولها تأثير السحر على حياتهم من خلال الأغاني البراقة، وأحد هذه الشبكات التي نتحدث عنها كانت محل سخرية منذ أيام من قبل الناس التي استيقظت فجأة ولم تستطع عمل مكالمة واحدة أو استخدام الانترنت، لأن الشبكة تعطلت في كامل الجمهورية!

وهي نفس الشبكة التي تتعطل أحد أهم خدماتها باستمرار وهي الكاش، وتعطل معها مصالح الناس، وأولهم أنا، لاعتمادي عليها كثيرًا في استقبال وتحويل الأموال.

ألم يكن من الأولى توفير تلك الجهود لتطوير الخدمات المقدمة، ومن ثم استغلال تلك الجهود وذلك التطوير للتسويق، فيكون دليل حقيقي منهم على الاهتمام باحتياجات العملاء واستجابة لشكاويهم!


هل تعتقدين أنها حقا ستتغير؟ هذه الإعلانات المتكررة إنما تعكس بصورة نمطية عن مفهوم التواصل بين الناس. فهم يرونها عبارة عن علاقة رومانسيه تربط بين فردين لا أكثر وأما الجزء الآخر من شكل العلاقات فهو غير موجود أصل. قد يتغير شكل الإعلان عندما ترى شركات الاتصالات أن أرباحها تتراجع وأن استراتيجيتها التسويقية أصبحت غير مجدية. وأما في الأحوال الأخرى فإنها نمطبة وذات وجه واحد.