تجربتي في رفع معدلات الاستجابة في التسويق بالبريد الإلكتروني

طوال رحلتي في عالم التسويق بالبريد الإلكتروني، واجهت العديد من التحديات والتجارب التي شكلتني وساعدتني على تطوير استراتيجياتي بشكل أفضل. ومن بين هذه التجارب كانت تجربة تطبيق استراتيجية محددة زادت بشكل كبير من معدل فتح الرسائل ومعدل الاستجابة.

كانت البداية عندما قررت أن أجعل رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بنا تتحدث بلغة الحوار والتفاعل، بدلاً من النهج التقليدي الذي يقتصر على تقديم المعلومات والعروض فقط. بدأت بإضافة عناصر تفاعلية في الرسائل مثل استطلاعات الرأي وردود الفعل السريعة، مما دفع المستلمين إلى المشاركة والتفاعل بشكل أكبر.

في إحدى الحملات، قررت أن أقدم عرضًا خاصًا على منتج معين، ولكن بشكل مختلف هذه المرة. بدلاً من إرسال العرض مباشرة في البريد الإلكتروني، قمت بإرسال رسالة تشويقية تدعو المستلمين إلى الاشتراك في العرض عن طريق النقر على زر محدد. وعندما انضم المستلمون للعرض، تم إرسال رسالة ثانية تؤكد تسجيلهم وتقدم لهم العرض بشكل كامل.

لقد لاحظت بعد تطبيق هذه الاستراتيجية أن هناك زيادة ملحوظة في معدلات فتح الرسائل ومعدلات الاستجابة، حيث بلغت نسبة الاستجابة في هذه الحملة أكثر من 50%، وهو رقم مذهل بالنسبة للقطاع.

ومن خلال هذه التجربة، وإطلاعكم، ما هي أفضل الممارسات لإنشاء رسائل تشويقية تدفع المستلمين للمشاركة وفتح الرسائل والاستجابة؟


يعني هذه الطريقة بالذات لا أستطيع أن أتصوّر أصلاً أننا ما زلنا نستخدمها، هذه طريقة برأيي لا تفلح إلا لمن يبحث عن وظيفة ويعرف جداً كيف يستهدف الشركات ويسوّق مهارات قيمة جداً، بغير ذلك فإنّ أي مجال آخر سيعاني منها من المنافسة والمشاركة الغير معقولة، صناديق البريد الوارد عند الناس مُتخمة، يمكنك أن تنظر لبريدك وسلوكك معه، سيء جداً، كل بريدنا مليء برسائل البريد الإلكتروني مما يجعل من الصعب التميز في هذا الشق، ويعد إنشاء محتوى جذاب وقيم أمر بالغ الأهمية لجذب الانتباه وتجنب التجاهل، إن استطعنا فعلاً ذلك سنقع بشيء أصعب وهو الاستثمار الكبر للوقت والموارد، حيث يتطلب إنشاء حملات بريد إلكتروني فعالة وقت وجهد لكتابة النصوص والتصميم ومراقبة الأداء بالإضافة إلى ذلك يتطلب إنشاء قائمة بريد إلكتروني والحفاظ عليها جهد مستمر لمدّة طويلة!

JoJeJa أضف ردا

للأسف أخي ضياء أنت مثقف ولكنك ضيق الفكر أو تمشي على نهج ما لا أقتنع به لا أبحث فيه ولن أفكر فيه، أنصحك بتجنب هذا النهج في شتى الأمور وعود نفسك على دراسة ما لا يقنعك ولكن بطريقة محايدة وبصبر، سأبسط لك الأمر لكي تهزم عدوك عليك بدراسته وتحليله بصدق من كل النواحي ولا تقل ماذا سأستفيد فرب ضارة نافعة.

التسويق بالبريد الإلكتروني من أقوى وانجح أساليب التسويق سابقاً وحاضراً ومستقبلاً عزيزي فلا تنظر له من منظور خاطئ وضيق 🙂

التسويق بالبريد الإلكتروني من أقوى وانجح أساليب التسويق سابقاً وحاضراً ومستقبلاً عزيزي فلا تنظر له من منظور خاطئ وضيق 🙂

بصراحة لا أرى ذلك ممكنا في زمننا، فحاليا أصبح يتم فلترة الرسائل بشكل كبير و حتى إن كانت رسائل مبتكرة و تفاعلية، و لكن بمجرد أن يتم إرسالها لعدد كبير ستدخل في دائرة السبام و بالتالي ستصل لعدد قليل فقط و الباقي لن ينتبه لها، حتى أن الأشخاص الذين ترسل لهم يمكن أن يكونوا غير مهتمين بمنتجك، عكس الترويج في وسائل التواصل الإجتماعي و الذي يستهدف الأشخاص الذين مهتمين بمنتجك و بالتالي تكون نسبة المبيعات أكثر.

بالفعل، تواجه الرسائل التسويقية عبر البريد الإلكتروني تحديات في زمننا الحالي، خاصة مع زيادة التصفية والوعي بمشكلة السبام. ومع ذلك، فإن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي له أيضًا فوائده وتحدياته. على سبيل المثال، قد يكون التواصل مع الجمهور المستهدف أكثر دقة، لكنه قد يتطلب استراتيجيات مختلفة وتحديثات مستمرة لمواكبة التطورات في السوق وسلوكيات المستهلكين. بالتالي، يجب أن ننظر إلى كلا النهجين كجزء من استراتيجية التسويق الشاملة، حيث يمكن لكل منهما أن يساهم في تحقيق الأهداف بطرق مختلفة وفعالة، عملاً بمنطق ما لايدرك كله لايترك كله.

حتى أن الأشخاص الذين ترسل لهم يمكن أن يكونوا غير مهتمين بمنتجك،

الأمور لا تسير هكذا في تسويق البريد الإلكتروني، فالمسوق ذو الخبرة يدرك تمامًا كيف يبني قائمة بريد إلكتروني من المهتمين بما يُسوق له.

🤣😅😂 لقد اضحكتني خويا راك تشوف الوضع من باب فاقد الشيء.

ولكن هذه أداة توفر الوصول لقطاع كبير وبأقل تكلفة، اتفق معك أنها تختلف حسب الثقافة فالعرب لايهتمون بالبريد لكن الغرب يهتم به كثيراً، لذا يمكننا القول بأن هذه التقنية لن تفلح مع العالم العربي سوي بالبحث عن وظائف، ولكن هذا الأمر عن تجربة خاطىء

نعم الصندوق ملىء بالرسائل، وهذا دور ال subject عنوان الرسالة فالتسويق بالبريد عالم يمكنك من كتابة عناوين مؤثرة تجبر الفرد على فتح الرسالة، حتى لو لم يتحولوا لعملاء فهذا ليس الغرض الغرض هو الانتشار بأقل تكلفة.

لذلك هذه فائدة المحتوى القيم يروج للعلامة والتسويق بالبريد يذكر العملاء بها.

@Diaa_albasir أخي ضياء قد نكون أنا وأنت لا نهتم أبدًا للبريد الإلكتروني فأنا من الأشخاص الذي لا يفتحون البريد الإلكتروني إلا عندما أنتظر رسائل أو عندما أقوم بإرسال رسائل وأنتظر الرد عليها ولا أعبأ أبدا برسائل السبام لكن الحقيقة هناك أشخاص كثيرون يهتمون بما يصلهم من رسائل ومنهم من يعتبر البريد الإلكتروني وسيلة التواصل الأساسية لديه ولا تنس أن البريد الإلكتروني هو وسيلة التواصل الرسمية بين جميع الجهات ولكن الأمر نسبي وهو يشبه تفضيلات مواقع التواصل الاجتماعي فمنا من يفضل فيسبوك ومنا من يفضل انستغرام وغيرها..

وبما أن الأخ @khaled_elshahat2 قد أكد زيادة ملحوظة في معلات فتح الرسائل وبنسبة بلغت 50% ذلك يعني أن هناك نصف الأشخاص على الأقل مهتمين بما يصلهم من رسائل بريد إلكتروني.

زيادة فتح الرسائل لا تعني انهم اشتروا بالفعل ولكن يعني ان هناك مادفعهم لفتحها وهذا ما سعينا لهة، ٥٠٪ من عملائنا فتحوا الرسائل وهذا ما قصدت ايصاله ان كل حملة تسويق بالبريد لها غرضها ويتم قياسها وفقاً لمؤشرات معينة، لذلك الأمر يختلف من ثقافة لثقافة ومن مستهلك لمستهلك

تحياتي لكم.

مجرد فتحهم الرسائل هو مؤشر ممتاز على أنك استطعت جذبهم وإثارة فضولهم لذلك وهي نقطة تحسب لك لكن أريد أن أسألك سؤال تقني وهي ماالطريقة أو الأداة التي استطعتم ن خلالها إحصاء من فتحوا رسائلهم؟

استخدمنا Constant Contact التي توفر تقارير تفصيلية حول معدلات التسليم والفتح والنقر، يمكنك تجربتها لمدة ٣٠ يوم، كانت حملتنا لمدة أسبوع ولذلك استطعنا الاستفادة من الفترة التجريبية

شكرًا على المعلومة.

غير دقيق، إن كل دولار يُستثمَر في تطوير حملات البريد الإلكتروني يعود بعائد على الاستثمار ROI قد تصل قيمته إلى 40 دولار وفقًا للإحصائيات! وهو أحد أهم القنوات التسويقية، لدرجة إن أكثر من 80% من الشركات بتعتمد عليه ضمن قنوات التسويق الأساسية.

حيث يتطلب إنشاء حملات بريد إلكتروني فعالة وقت وجهد لكتابة النصوص والتصميم ومراقبة الأداء بالإضافة إلى ذلك يتطلب إنشاء قائمة بريد إلكتروني والحفاظ عليها جهد مستمر لمدّة طويلة!

بالتأكيد، شأنه شأن أي جهد تسويقي، يتطلب الدقة والجودة والمراقبة، ولا عجب في ذلك، فالتسويق لا يأتي بثماره بين ليلة وضحاها!