اسعارنا ارخص من فلان: مدى اخلاقية استعمال الترندات في التسويق؟

في الفترة الأخيرة انتشر هذا الاعلان، والذي يتسلّق على ترند حاصل في الفترة الأخيرة من غضب الجمهور على ممثل مصري معروف.

لا أريد أن أدخل في تفاصيل غضب الجمهور عن الممثل، لكنّ المحصلة النهائية أنّ الموضوع أصبح شائعًا وترند.

تأتي أحد الاعلانات وتسوِّق بطريقة ذكية، اسعارنا أرخص منه!

رغم انتشار الاعلان، إلّا أنّه جعلني أشعر بصدمة: هل يمكن حقًا أن نستخدم هذا الاسلوب في التسويق؟

لا أدري، أشعر أنّه يتعدّى بعض الخطوط الأخلاقية، ماذا لو قام الممثل بدعوى قضائية ضد التشهير الذي قام به هذا المتجر؟

هل هناك خط بين الدهاء والفجور؟ هل هناك حدّ يمكنك أن تتوقَّف عنده في التسويق؟


لم اقبل هذه الطريقة في التسويق رغم أنني أوقن أنه قد رخص نفسه بالفعل

لكن هذه الطريقة تعتبر ترخيصا للنفس أيضا واستهزاء بالعملاء

المشكلة هي مشكلة نمط متصاعد في الفترة الاخيرة في ادارة حسابات تويتر والمنصات الاجتماعية بشكل عام.

حتى في اندية كرة القدم، تجد ان النوادي تبتعد عن الخطابات التقليدية وتتجه للتنمر والتفكّه لغرض التفاعل.

هي مشكلة نظام شبكات اجتماعي يكافئ على مثل هذه الانماط