اخلق الثقة مع جمهورك (نصائح من سيث غودين 4)

اخلق الثقة مع جمهورك (نصائح من سيث غودين 4)

في تحدٍ تسويقي لسيث غودين أحد أبرز الأسماء في عالم التسويق من قِبل مضيفه لويس جرينير 😎

اقترح فكرة مشروع مساعدة العائلات التي لديها أطفال والقادمة من كاليفورنيا للسياحة في باريس على إيجاد أماكن لهم.

سيعمل غودين على تسويق الفكرة شرط:

👈 ألا يستخدم اسمه في التسويق

👈 يملك ميزانية 1000 دولار فقط

👈 لديه من الوقت 90 يوماً فقط

🔙 تحدثت في المنشورات السابقة عن أول ثلاث خطوات لتسويق الفكرة اقترحهم غودين، وهم:

1️⃣ التسويق مع الناس وليس عن طريقهم

2️⃣ التركيز على أصغر جمهور

3️⃣ إنشاء وتقديم منتج مفيد

يقول سيث غودين إن خلق الثقة مع الجمهور هو ما سيخلق القيمة

وهذه بالضبط هي الخطوة الرابعة 👍

4️⃣ خلق الثقة

كيف سيتمكن سيث غودين من التسويق لخدمته وهو لا يملك سوى 1000 دولاراً فقط؟ 🧐

👈 يقترح سيث:

✅ اختيار أفضل 50 مكان إقامة في باريس

✅ التقاط الصور لهذه الأماكن

✅ صناعة دليل شامل ومجاني مكوّن من 50 صفحة عن المكان الذي يجب أن ينزل فيه عملاؤه المحتملون عند زيارتهم لباريس

✅ الاتصال مع 10 من عملائه ليأخذ تعليقاتهم عن مستوى الخدمة المُقدّمة

✅ الطلب منهم مشاركة الدليل مع أصدقائهم والذين بدورهم سيشاركونه مع أصدقائهم وهكذا

✅ العمل على تحسين الدليل إذا لم يشاركوه العملاء ليشاركونه لاحقاً

✅ إدراج عنوان بريده الإلكتروني في الجزء السفلي من الدليل في حال رغب القرّاء في الحصول على المزيد من الأجوبة.

بهذه الطريقة سيتعامل مع 100 إلى 1000 شخص يومياً وسيصبح الوسيط الذي لا بديل عنه.

عندها سيدفع له مالكو العقارات مقابل كتابة مراجعة عن مكانهم، وستتواصل معه العائلات الأمريكية للعثور على أفضل مكان إقامة في وسط باريس.

💡 يمكن تطبيق هذا المفهوم على أي نوع من المنتجات والخدمات، ولكي تكون موثوقاً يجب عليك ألاً إعطاء قيمة مجاناً.


في عالم كهذا الذي نعيشه صار شغل الشركات الشاغل تقريباً هو إعداد خطط أراها اعتباطية لتطبيق ما يطبّقه الجميع تقريباً من ممارسات، فعلى قوّة الإعلانات والمحتوى والطرق التي يصلون فيها إلى الزبون إلا أنّها بالعام والعام جداً غير مؤثّرة فعلاً أو قيّمة حقيقةً على حياة المُستهلك، مجرّد وجود وتواجد في مخيّلته لا أكثر ولا أقل، لا يُقدّمون قيم ملموسة حقيقية، كُل الجهات تطالب المستهلك بالشراء، لكن أيّ منهم لم يُقدم القيم الحقيقية والملموسة ليقوم بهذه العملية بسهولة دون أن يُجبر على الأمر نفسياً أو من تلقاء حاجات روتينية

لذلك برأيي أهم عاملين حالياً يحثّان على الشراء ويدفعان المستهلك فعلاً على أن يكون اسمه: مستهلك حقيقي للمنتجات هو أمرين، الأوّل أن تُقدّم لي الشركة أو الجهة القيمة ماثلةً أمامي وملموسة ولهذا أشتري ونشتري وليست بناءً على أمور قابلة للدحض والتشكيك وثاني الأمور أن يكون الأمر سهلاً: أي أن لا تقوم أي شركة بجعل عميلها في حيرة من أمره، وهذا يأتي أحياناً من كثرة التواجد أو من كثرة المنتجات.

للأمانة لنا تجربة مع شركات الإتصالات، مثلاً هذه الشركات ولكثرة الرسائل التي تأتي، الرسائل المُحمّلة بالعروض والأخبار صارت قيمة هذه الأمور غير ملموسة وبالتالي انعدمت مع الوقت بسبب كثافة المُنتجات أيضاً.

أشرت لنقطة مهمة وهي أن الاستراتيجيات غالباً ما تكون مجرد ورقيات غير مبنية على دراسة حقيقة وواقعية للسوق والجمهور المستهدف، إذ نراها مجرد افتراضات يضعها المسوق دون حتى أن يضع نفسه مكان العميل.

بالنسبة لعوامل الشراء، هل يمكن أن تخبرنا عن وجهة نظرك أكثر أو ما تقصده بما يخص الأمور القابلة للدحض والتشكيك:

الأوّل أن تُقدّم لي الشركة أو الجهة القيمة ماثلةً أمامي وملموسة ولهذا أشتري ونشتري وليست بناءً على أمور قابلة للدحض والتشكيك