في حين أن التسويق في أيامنا هذه أصبح صرحا معرفيا كبيرا، وأصبحت كل التجارات والمنتجات والخدمات تستند عليه، ولا يمكن لأي مؤسسة أو شركة أو شخص أن يقدموا خدمة دون اللجوء إلى إحدى سبل التسويق، رغم كل ما ذكرت إلا أننا كصناع محتوى ما زلنا محدودين جدا بخصوص الإبداع في هذا المجال، وبعيدين من التمكن منه والمنافسة في ساحاته.
لدى بعض الأصدقاء هنا تجارب جيدة في ما يخص التسويق؛ سواء الشخصي منه أو التجاري، لذا سؤالي لكل من هو مهتم بهذا المجال ولديه تجربة ولو قصيرة بخصوصه:
هل الدراسة العشوائية غير الممنهجة للتسويق يمكن أن تغني صانع المحتوى في أيامنا هذه عن الدراسة المعمقة؟
وهل الساحة العربية لا تزال المنافسة فيها ممكنة بخصوص هذا المجال؟
وإذا كنت ستدرس التسويق دراسة منهجية وجدية كيف هي النقاط التي ستسلكها بالتتابع؟
وطبعا قلت الدبلوم لانه أكثر عملية وتطبيقات وتجارب وعليك بالكليات والعاهد التطبيقية لا الأكاديمية ذات الحشو النظري.
خريجي الدبلوم يحصلون على نصيبهم من الوظائف في حين أن خريجي البكالوريوس قد يجدون صعوبة في نيل وظيفة هنا أو هنا. ربما لأن الدبلوم يركز على الجانب العملي أكثر.
التعليقات