هل انتهى عصر التسويق بالبريد الإلكتروني؟

تحدثنا كما تحدث الكثيرون عن استراتيجيات التسويق المختلفة من تسويق بالمحتوى أو تسويق عبر وسائل التواصل، ولكننا لم نتحدث عن استخدام البريد الإلكتروني في التسويق.

الغريب في الموضوع أن الـ email أصبح موضع خلاف بين المسوقين، فمنهم من يعتبره مدرسة قديمة لم تعد تجدي نفعًا في ظل التسارع الكبير الذي نشهده ومنهم من يرى أنه ما دام البريد الإلكتروني هو وسيلة التواصل الرسمية على الشبكة فسوف يبقى فعالًا.

ما الذي يميز التسويق عبر البريد الإلكتروني عن غيره؟

*درجة تخصص العملاء، فبالطريقة التي تجمع بها قائمة العناوين البريدية يمكننا الحصول على عملاء غاية التخصص.

وطريقة جمع عناوين البريد تعتمد على مهارتنا في إنشاء contact form جذاب ومختصر.

مع أنه الآن يفضل البعض شراء قوائم بريدية جاهزة من خلال شركات معينة ولكن في رأيي الشخصي هذا ليس التصرف الأصوب لأن نشتري قائمة ربما تكون بعيدة كل البعد عن هدفنا التسويقي.

*يوجد الكثير من الأدوات التي يمكننا من خلالها إدارة حملة تسويق عبر البريد الإلكتروني ويمكن البدء بالنسخة المجانية من MailChimp سهلة جدا ومريحة في الاستخدام وتوفر عدد لا بأس به من المميزات.

ومن الأدوات الأخرى التي تقدم خدمة إنشاء حملات تسويقية عبر البريد: (Constant Contact - GetResponse - HubSpot - ConvertKit - iContact).

*يسهل علينا في هذه الحالة التواصل الشخصي مع عملائك المميزين، ومن هنا يمكن استغلال نقطة التأثير العاطفي، حيث تمكننا الأدوات مثلا من وضع اسم كل عميل في بداية الرسالة، وكذلك يمكننا إنشاء رسائل تتماشى مع المرحلة التسويقية التي تمر بها.

*سيكون في إمكاننا متابعة الكثير من البيانات الإحصائية لقياس نسبة التأثير.

*يمكننا كذلك إجراء اختبار A/B test وتغيير العناصر وقياس نتيجة تأثير كل اختيار للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.

*كما تمكننا الأدوات من دمج (تكامل) التسويق الإلكتروني مع العديد من الأدوات الأخرى.

من أهم المؤشرات التي يمكن قياسها لمعرفة مدى نجاح حملتنا التسويقية عبر البريد :

*معدلات فتح رسائلي.

*معدل إلغاء الاشتراك من القائمة البريدية.

*معدل النقر على الروابط الملحقة في الرسائل.

تجربتي الشخصية في هذا الباب هو عمل حملة تسويقية مصغرة جدا باستخدام أداة ميل شيمب ضمن مشروع تخرج من كورس في التسويق، كانت الأداة سهلة جدا في التعامل وتنفيذ الخطوات وتقدم الكثير جدا من المميزات والخيارات.

السؤال الآن الذي أرغب بالفعل من فهمه بعمق، كيف تمتلك رسالة البريد الإلكتروني القدرة على جذب الأشخاص لفتحها وقراءتها؟

مهمة تصفحي لبريدي في تصنيف الـ promotion تشمل تحديد (الكل) ثم حذف بدون النظر لا إلى العنوان الجذاب ولا المحتوى المتعوب عليه!

بل إن رسائل البريد الإلكتروني الدعائية غير العربية والتي تحترم الجمهور وتعطيه فرصة إلغاء الاشتراك من قوائمهم البريدية فإنني أقوم بذلك حقا.

أتساءل لو كان كل الأشخاص يفكرون مثلي فلن تفلح حملة واحدة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا رغم كوني أفتح أيمايلي عدة مرات باليوم إلا إني لم أستجب يوما لحملة إعلانية واحدة 😅 رغم أني أحيانا أكون مهتما، لكن التسويق بالبريد الإلكتروني أعتبره مملا ومزعجا..

فما بالك بمن لا يفتح بريده إلا مرة أو مرتين في السنة لاسترجاع كلمة سر حسابه على فايسبوك مثلا! فهناك فئة كبيرة جدا خاصة في المنطقة العربية لا تملك ثقافة البريد الالكتروني.. باعتباره أصبح شيئا كلاسيكيا وحملاته الإعلانية غير دقيقة ومزعجة ومكررة..

احيانا اجد 100 رسالة اعلانية!! فاضطر لحذفها جميعا يدويا.. ثم الغاء اشتراكي من جميع المواقع تقريبا التي سجلت فيها..

أنا مثلك تماما ههه لا أعطي فرصة لاي حملة اعلانية، فنحن نشاهد يوميا كما هائلا من الإعلانات على يوتيوب وفايسبوك وغيرهم.. ولسنا بحاجو لنجد بريدنا مملوءا برسائل لا تهمنا حقا..والمشكلة أن رسائل التسويق أصبحت تصل لأقسام غير مخصصة لها!! ما يضطرني الى انتقاء الرسائل المهمة وحذف الاعلانية..

أنا أخصص وقت لتصفح الإيميل لأنني أجده مهمًا جدًا ولكن ما يمنعني من فتح الرسائل التسويقية أنني أعرف أن ما أحتاجه فسوف أبحث عنه، لن انتظر حتى يصلني في إعلان.

ثم الغاء اشتراكي من جميع المواقع تقريبا التي سجلت فيها

الفكرة أنه ليس كل الرسائل التسويقية تعطينا خيار إلغاء الاشتراك، ثقافة احترام رأي الجمهور غير مهم أبدًا في الإيميلات التسويقية العربية.

رسائل التسويق أصبحت تصل لأقسام غير مخصصة لها!!

نعم لاحظت هذا، بل أحيانًا اضطر لحذف رسائل بالخطأ خلال حذفي للإعلانات.

الفكرة أنه ليس كل الرسائل التسويقية تعطينا خيار إلغاء الاشتراك، ثقافة احترام رأي الجمهور غير مهم أبدًا في الإيميلات التسويقية العربية

نعم لاحظت تراجعا في مجال أخلاقيات التسويق في الفترة الأخيرة! لدرجة أصبح أمر الإعلانات ليس في البريد فقط بل في جميع المواقع مزعجا جدا لدرجة غير عادية..

وكيف الحل لا أعلم حقيقة!!

لا أعتقد أنه يوجد أي حلول سوى التجاهل، فلو فكرنا في الأمر كمسوقين ربما يعمل بعضهم بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وعليه فيتم استغلال كل ما هو متاح أمامهم ليصلوا لأكبر قدر من جمهورهم.

وخلال دراستي للتسويق تم شرح كيفية التسويق عبر برامج وتطبيقات مثل الواتس اب مثلا، لا أتذكر التفاصيل لكنني أتذكر أنني استأت جدًا من مجرد الفكرة، وكأنه غزو.

ولكنني بيني وبين نفسي أجد أن هذا يسيئ لسمعة العلامة التجارية التي يتم التسويق لها ويضعف موقفها.

نعم التسويق عبر البريد الالكتروني يتم بعد إنشاء قوائم بريدية تضم الاف عناوين البريد الإلكتروني، ثم يتم الإرسال بشكل الي ومبرمج أوتوماتيكيا..

أعتقد أن هذا النوع من التسويق يكون مجديا مع فئات معينة، وهي فئة المشغلوين ورجال الأعمال الذين لا يملكون الوقت لتصفح الصفحات المختلفة مثلنا فتضطر الشركات لاستهدافهم عبر البريد الالكتروني، لقد سبق وقرأت عن استراتيجية مماثة.

أما في الإجمال فلا أعتقد بأن الكثيرين يفتحون ايميلات غير الايمايلات التي يشتركون فيها، ولقد سبق وقرأت احصائية في مقال أجنبي تشير إلى عدم إهتمام المتلقين لهذه الرسائل بفتحها والاطلاع على محتواها لكن للأسف نسيت الأرقام بالضبط.

فئة المشغلوين ورجال الأعمال الذين لا يملكون الوقت لتصفح الصفحات المختلفة مثلنا فتضطر الشركات لاستهدافهم عبر البريد الالكتروني

وأخيرًا، هذه هي الإجابة التي كنت أنتظرها، بالطبع لا يمكن أن يكون البريد الإلكتروني غير ذا فائدة.

ولكن فعلًا شغل الأمر تفكيري بشكل غريب، كيف هو مهم ويتم تدريسه في دورات التسويق ويشددون على أهميته وكيف أجد إجماعًا على عدم استخدامه.

ربما عندما نصبح من كبار رواد الأعمال يومًا ما نتصفح رسائل البريد الإلكتروني.

بوصفي مسوق الكتروني فقد عملت على هذا المجال بل وابتكرت فيه امور جديدة بعد معاناة من السلبيات.

انا لا استخدم الرسائل العادية، بل استخدم محتوى مرئي (صور وخطوط وقوائم) اصممها بلغة html

وقبل هذا اجمع الايميلات من خلال برامج مدفوعة حيث اجمع العديد من الايميلات بحسب النيتش المهتمة به او بحسب الموقع الجغرافي الخ الخ

ثم اقوم بفلترة هذه الايميلات لمعرفة الصالح من التالف، حيث انني اصنف الايميل الذي لم يزره صاحبه منذ ٦ اشهر على انه تالف والعكس صحيح

ثم تأتي مرحلة الفلترة الرابعة، فبعد ان ارسل لهم صفحة html بحسب النيتش المهتمون به اطلب منهم في نهاية الصفحة ان يضغط زر التقييم من خمس نجمات، فمن يقيم ولو بنجمة فهو قد تفاعل حقا مع المحتوى، ومن لم يتفاعل ولو بسبة وشتيمة فهو اصلا غير مهتم او لم يفتح الايميل اصلا

أشكركم لهذه المعلومات القيمة، وأتمنى لكم دوام التوفيق.

ولكن ألا ترى معي أن فتح رسالة البريد الإلكتروني بعد وصولها للمستقبِل بسلام هي تحدي أصلا؟ هي تحدي كبير في رأيي ويقول لنا خبراء التسويق أن هذا دور العنوان الرئيسي في جذب انتباه القارئ، ولكن عني أنا لا أنظر لا إلى العنوان الرئيسي ولا إلى أي عامل، فقط أحذف كل الرسائل التسويقية دفعة واحدة.

ولكن في الحقيقة شغلني الأمر كثيرًا عن جدوى هذه الأداة ما دام أن هناك غيري كثيرون يفعلون مثلي، وأجابتنا إيمان في تعليق على هذه المساهمة أن شريحة مثل رجال الأعمال ستكون هذه الأداة فعالة معهم جدًا، يمكنك الاطلاع على التعليق وأن تعطيني رأيك، فضلًا.

أعتقد يا فاطمة الزهراء أن العالم أصبح يتجه لتسويق المواقع التواصل الاجتماعي، يترأس على هرمها الانستغرام والفيس بوك..

لما؟ لأنهما أكثر تصفحا..

أما البريد الإلكتروني فمعظم الناس يهملونه، وأنا شخصيا لم أفتحه لسنوات، حتى بدأت العمل الحر منذ زمن، وعدت لتفقده، ورغم كل هذا، لا أتفقد الإعلانات..

لذا رؤيتك قد تحتمل الكثير من الصواب

مجهول أضف ردا

ولكنه يبقى وسيلة التواصل الرسمية الأولى يا عفاف، هل تعتقدين أنه يمكن الاستعاضة عنه بأيٍ من وسائل التواصل الأخرى؟

وفي الحقيقة من ضعف التفاعل على مساهمة بعنوان البريد الإلكتروني فأنا تأكدت من شكوكي 😂

هذا التعديل بعد قراءة تعليق @Imene_Ziari‍ 

أعتقد أنني وجدت الإجابة التي طال تفكيري فيها.