هناك 6 أنواع من الأشخاص، 5 منهم غير ناجحين:
١_الشخص الذي يعيش دون معرفة ما يريده.
٢_الشخص الذي يعرف ما يريدون، لكنه لا يعرف كيف يصل إلى هناك بمفرده، ينتظر شخص ما لمساعدته.
٣_الشخص الذي يعرف ما يريده ويعرف كيفية تحقيقه ولكنه ليس لديه إيمان كامل بنفسه ويستسلم بسهولة.
٤_شخص يعرف ما يريد، ويعرف كيفية تحقيقه، ويثق من قدراته، ولكنه متردد وتؤثر عليه كلمات وآراء الآخرين، مما يجعله ينسحب.
٥_الشخص الذي يعرف ما يريد، ويعرف كيفية تحقيقه، ويثق بقدراته ولا يتأثر بآراء الآخرين ويحقق النجاح المادي والعملي، ولكن طاقته تنتهي بالنجاح الأول ولا تبدأ من جديد.
٦_الشخص الذي يعرف ما يريد، ويعرف كيفية تحقيق ذلك، ويثق في قدراته، ويستفيد من الآراء دون أن يتأثر، والذي لا يضعف في مواجهة التحديات والعقبات، كما يفعل كل ما في وسعه ولا يبقى على الهامش. هذا هو الشخص الذي يحقق النجاح بعد النجاح.
من كتاب دكتور إبراهيم الفقى رحمه الله عليه
التعليقات
أعتقد أننا نولي مسألة النجاح أكثر من قيمتها في الحقيقة بسبب معلّمي التنمية البشرية من إبراهيم الفقي قديماً إلى المتحدّثين باسمها حالياً، الأمر زاد عن حدّه جداً في الحقيقة وخاصة في الخمس سنوات الأخيرة مع انفجار مسألة صناعة المحتوى. أنا لا أومن نهائياً بأن ما نتكلم عنه هنا أصلاً في الست حالات هي مسألة النجاح، بل هذا الانجاز، المشاريع التي نعمل عليها وهي بعيدة كل البعد عن مسألة النجاح.
لا يوجد شخص يعرف ما يريد فعلاً ويعرف كيف يحقق هذا الأمر، كل أمورنا ومشاريعنا مرتبطة بمواصلة التقدّم والتعامل مع مجهولات الحياة فقط، حتى الشركات العالمية تبني خططها بشكل غير تفصيلي ١٠٠% لإنها تعلم بأن الأمر غير محكوم بشكل دقيق جداً وأن الأمر يحكمه التعامل مع مشكلات طارئة قد لا نعي بها وقد تجعلنا نفشل في تخطّيها في أي لحظة.
لذلك كل ما ذكرت حضرتك لا أظن بأنهم أشخاص يعانون من فشل أو غير ناجحين، هناك من لديه خطة اقرب إلى الكمال من الآخر، مجرّد مواصلة السعي والاهتمام هو الفصيل بين الناجح والفاشل، الذي لا يكل ولا يمل في مواصلة الدرب الذي يسلكه مصيره النجاح الأكيد، لذلك الكل ناجح ممن ذكرت والأمر مرهون بالاستمرارية.
مجرد اليوم كانت صديقتي تخبرني عن عدم ارتياحها في عملها وحاجتها إلى عمل أكثر يرضي طموحها. حينها تبادرت إلى ذهني فكرة وهي: معظم البشر لا يعرفون ما يريدون وإن عرفوه فهم لا يسعوون جاهدين إلى تحقيقه. وأنا أجد فعلا أن النجاح يبدأ فعلا من معرفة ما يريده الإنسان من الحياة وبوضوح وامتلاك "الإرادة لتحقيقه" والسير قدما بدون التأثر بجوانب الطريق إلا لشرب الماء أو للطعام (وهي النصيحة في هذه الحالة) وأن يثق كل الثقة بطاقاته ونفسه.