الصراحة فإن الإكتئاب مرض متفشي أكثر مما يمكن أن تتصورون. والمفارقة الأعظم هنا أنه يصيب جميع الفئات العمرية حيث تنتفي بالنسبة للمكتئب أسباب الوجود. وخلال تلك الرحلة المضنية يعيش المكتئب صراعا مع العبثية والعدمية. فيصل لمرحلة يشكك بجوى وجوده ويطعن مثله الدينيه وبنيته القيمية. بالنسبة لي ففي كل مرة أحزن بها أتذكر الغاية السامية من وجود الإنسان فأرتاح.
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم