ابرز الحيل النفسية التي يستخدمها 98% بالمئة من الناس في العالم !

يقوم الناس في بعض الأحيان بممارسة بعض الأفعال التي تؤثر نفسيا بسلبية على الأشخاص سواء بطريقة مقصودة أو حتى عفوية !

و تبرز عادة تلك الأفعال و التصرفات في أغلب الأحيان أثناء الشجار ، أو سوء الفهم ،

لذلك ستجد في هنا ابرز الحيل التي يستخدمها 98% بالمئة من الناس في العالم !

سبدأ أول بالحيل الدارجة ثم ننتقل تدريجيا إلى الحيل التي تتطلب شرحا مفصل ..

1 - الصمت العقابي : أصبح الكثير من الناس يعرفون ماهية الصمت العقابي وطريقة التعامل معه و لكن سنطلع عليه من لا يعرفه ، هي طريقة استخدام الصمت كعقاب بين شخصين دخلا في نقاش حاد أو خلاف ، فيكون الصمت و الجفاء هو ما يسيطر على الموقف بالرغم من أنه قد لا يستدعي لذلك ! حتى يتنازل احدهما للحديث مع الآخر أو تلبية متطلباته التي بسببها قام بمعاقبته البصمت ..

2 - الابتزاز العاطفي : أيضا قد يسمى بالحب المشروط ! أي أن تقول لشخص ما : إن فعلت هذا الشيء سأحبك ! أو إن فعلت هذا الشيئ لن أحبك ! و علينا التركيز هنا بأن الشرط يكون (عاطفيا ) و دائما تستخدم هذه الحيلة من قبل الوالدين للأطفال ..

3 - تفسير الكلمات بشكل خاطئ رغبة في رد النزاع إلى منحنى آخر في صالح الشخص ! أي في حالة النقاش يأخذ الشخص كلمة واحدة من جميع الكلام و يلوم من أمامه بأنه قد قالها له !

كمثال ( شخصان يحتد النقاش بينهما في أحد الأمور و أثناء الكلام قال (س) أنت لا تفهم في هذه الأمور دعني أقوم بحلها أنا ! فيأخذ (ص) فقط كلمة أنت لا تفهم و يبدأ بلوم (س) عليها بقوله كيف تقول لي هذا الكلام كيف أنا لا أفهم و هكذا ) فيقلب النزاع لصالحه بعد أن يحاول س تبرير كلامه حتى يشعر بالذنب ثم يعتذر ل ص ..

4 - التلاعب بالعقول و يشبه الى حد ما النقطة السابقة ، إلا أنه هنا يبدا الشخص في ايهامك و اقناعك بأن ما سمعته أو رأيته غير صحيح أو يفسره لك بطريقة أخرى تجعلك تقتنع بما يقول عوضا عن المقصد الحقيقي ..

5 - الحيلة الأكثر خطورة نفسياً اسقاط الأفعال ، و تكون عادة من خلال نقطتين رئيسيتين إما ( بلومك بأنك السبب في فعلة الشخص السيئة ) أو ( بأن تتهم غيرك بأفعال لم يقوم بها فقط لأنك تقوم بها ) بإختصار كالمثل الشعبي الشهير (كلٍ يرى الناس بعين طبعه ! )

أما عن الحلول لهذه الحيل هي أن تشعره بأنك تفهم ما يقصده بحركاته هذه تماما !

فهذا الأمر سيردعه عن الاستمرار في لعبته تلك ، و سيوتره فهمك لخطته و غايته الخفية ..

أو أن تقوم بتجاهل تلك الأفعال تحديدا ، و تتصرف بطريقة واعية تقوم بإحتواء التصرف بعقلانية واقعية ..

و أخيرأ :

اذا علمت الالعاب التي يلعبها الناس ستستطيع لعب العاب خلفها تجعلك رابحا في النهاية ..


هي طريقة استخدام الصمت كعقاب بين شخصين دخلا في نقاش حاد أو خلاف ، فيكون الصمت و الجفاء هو ما يسيطر على الموقف بالرغم من أنه قد لا يستدعي لذلك

وقد يستدعي الموقف ذلك.

لي نظرة مختلفة حول الصمت العقابي. لا أعرف لماذا يُرى الصمت العقابي كفعل سئ ولا ينبغي اللجوء له، رغم أنّه يكون في بعض الأحيان هو رد الفعل الأفضل من إبداء رد فعل عصبي أو اتخاذ قرار بقطع العلاقة نهائيًا.

لماذا أسميناه "عقابيًا" أصلًا؟

أن يقرر أحد الأطراف اتخاذ الصمت كرد فعل بعد موقف ضايقه من الطرف الآخر لهو حقه الكامل.

rana_512 أضف ردا
لماذا أسميناه "عقابيًا" أصلًا؟ أن يقرر أحد الأطراف اتخاذ الصمت كرد فعل بعد موقف ضايقه من الطرف الآخر لهو حقه الكامل.

لان الصمت قد تعدى الموقف واصبح تجاهل تام للشخص بدلا من العمل على حل الخلاف، فهو يتجاهل مشاعر الطرف الآخر ومشاعره هو شخصيا ، إلى أن تتراكم بداخلهما هما الاثنين ثم يحدث انفجار مرة أخرى. قد يكون طبيعي بعد موقف عصبي غضبت أو حزنت بسببه أن أتجنب الشخص قليلا ولا أتجاوب معه، ولكن ما يجب أن يحدث بعد ذلك، هو أن اذهب مجددا بعد الهدوء لأعمل على حل الخلاف واشرح عن نفسي وموقفي واعطي له الفرصة لكي يشرح نفسه أيضا، هكذا نتعامل بوعي ونضج مع الموقف، أما أصحاب الصمت العقابي يتجاهلون من أمامهم تماما وكأنهم يمسحونه وهذا مضر لهم وللطرف الآخر لانه يدمر العلاقات تدريجيا.

أن يقرر أحد الأطراف اتخاذ الصمت كرد فعل بعد موقف ضايقه من الطرف الآخر لهو حقه الكامل.

أعتقد أن الصمت إذا تجاوز الحد قد يؤثر بشكل سلبي على العلاقة بين الأفراد، لأنك في هذه الحالة تختار الهروب من الحل وإرجاء المشكلة وإطالة أمدها، وفي حالة أجبر الطرف الآخر على الإعتذار في هذه الحالة فقط لإعادة المياه إى مجاريها، قد لا تعود العلاقة كما كانت عليه، أو قد يشعر الشخص بشيء من الحساسية والضيق تجاه الطرف الممارس للصمت العقابي، فما هو الحد المناسب للصمت برأيك؟

فما هو الحد المناسب للصمت برأيك؟

بالنسبة لي بصراحة أجد الصمت طريقة قاسية جدا، وإذا كان الشخص يحتاج إليه ولا بد منه فليخبر الطرف الآخر بذلك بشكل واضح. ليقل إنه يحتاج إلى بعض المساحة الشخصية ولا حرج في ذلك. إذا كان الصمت سيُطبق بهذه الطريقة فلا مشكلة.

الصمت والإختلاء بالنفس لابد أن يكون وسيلة لتقييم النفس والموقف وليس وسيلة للقطيعة وحسب، فالبعض قد يمتد معه الصمت ليصبح قطيعة واضحة وهذا من الأمور الهدّامة، ولكنني أتساءل عن مصطلح الصمت العقابي هذا، ما هو مصدره وكيف نشأ، لأنني ألاحظ أنه بدأ يتداول في الفترة الأخيرة فقط ولم يكن له وجود في الماضي على الرغم من أن الصمت أحد ردود الفعل المتعارف عليها في الخلافات، ولكن أن يتم تسميته كشكل من أشكال العقاب وانتشاره بهذا الشكل يجعلني أتساءل حقاً عن مصدره الأمر.

وقد يستدعي الموقف ذلك.

ان يستدعي الموقف الصمت يختلف في نوعية الصمت المذكورة هنا ،

الصمت العقابي هو من اكثر العقوبات النفسية ضررا لمن يتلقاه حيث ان المُعاقِب يتجاهل المُعاقَب في الكلام تماما و كما ذكرت في الأعلى ان الموقف يكون بسيطا لا يستدعي العقاب من الاساس و هذه احدى اهم النقاط في الصمت العقابي التي تميزه عن غيره ..