لماذا أنام فأصحو في صحة جيدة ونشاط واضح وينام غيري فيصحو بإرهاق وتشوش؟
جميعنا ينام ولكن جودة النوم تختلف من شخص لآخر حتى لو كان شخصان ينامان الساعات نفسها وفي الظروف الفيزيقية نفسها مثل (المكان والزمان ودرجة الحرارة والضغط)..
ومفتاح الإجابة (الأول) هنا هي عادات النوم والتي تشمل..
-نية النوم.. والمقصود هنا الفكرة الإيجابية التي تحركني للنوم مثل (لأرتاح/ لأجدد نشاطي/....)
-مدة النوم.. وهنا ليس المقصود عدد الساعات ولكن جودة الساعات والتي نعرفها بمعرفة بعض المعلومات الطبية عن النوم مثل دائرة النوم
-عادات ما قبل النمو.. المأكولات والمشروبات والروائح التي تحيط بمكان نومي تؤثر على جودة نومي.
-في أي حال أنام.. طريقة الاستلقاء/ الملابس المريحة/ الأغطية المناسبة لدرجة الحرارة وهكذا...
أما عن مفتاح الإجابة (الثاني) فهو الأفكار والمشاعر المرتبطة عندي بالنوم فلو كانت أفكاري عن النوم إيجابية مثلما ذكرت (أنه وقت للراحة/ تجديد للنشاط) ومشاعري المرتبطة بالنوم (الراحة/ الرضا/ الاطمئنان) تختلف تماما لو كانت أفكاري عن النوم أنه (فرصة للهروب من المسؤوليات/ معطل عن الإنجاز) والمشاعر التي ترتبط به هو (الملل/ القلق/ الخوف)
وماذا عنكم أي عادات النوم تفعلونها لتحسن من جودة نومكم (عادات سلوكية أو عادات تتعلق بالمشاعر والأفكار المرتبطة بالنوم)؟
لا بأس عليك.. الحقيقة عادات النوم أمر في غاية الأهمية ولم نتعلم عنها ما يكفي منذ كنا صغارا.. والنوم نفسه موضوع مهم حتى إن بعض المستشفيات فيها قسم خاص لأعراض النوم المضطرب ومختبر يكون فيه اختبارات للأشخاص الذين يقابلون عوائق جسيمة في دائرة نومهم اليومية
صدقيني أستاذة @Mo_essam الموضوع بالنسبة لي أصبح مزعج فأنا أمر بكثير من أضغاث الأحلام المزعجة رغم أنني أنام في أوقات كثيرة على سماع القرآن أو الذكر ، ولا تأتي تلك الأضغاث بالضرورة من ضغوطات حقيقية فأحيانأ كثيرة أكون نائم سعيد ، ودون أن أقوم بالضرورة بأكل وجبات دسمة أو أي شيء يكون بالضرورة دافع لعقلي للخوض في الكوابيس .. وهذا أمر أجده غريب للغاية .
التعليقات