ما هو علاج النطق عبر الإنترنت؟

ما هو علاج النطق عبر الإنترنت؟

علاج النطق عبر الإنترنت يتناسب بسلاسة مع حياتك، ويمكّنك من تحديد أولويات تقدم التواصل وفقًا لشروطك الخاصة، فكثير من العائلات يحتاجون للمساعدة ولكن يكون لديهم صراع حقيقي خاصة مع بعد المسافة والتنقلات الطويلة وعدم توفر الوقت المناسب والجداول الزمنية غير المرنة وعظم القدرة على الوصول الوصول الى المعالجين المتخصصين ،مما يؤثر على الحصول على الدعم المناسب الذي يحتاجه أطفالهم.

ولكن ماذا لو كانت هناك طريقة للوصول إلى علاج النطق عالي الجودة وأنت مرتاح في منزلك!!!!

يكون ذلك من خلال علاج النطق عبر الإنترنت، والذى يجعل حلول الاتصال أكثر سهولة وفعالية من أي وقت مضى و التخلص من الانتظار والتواصل مع معالج النطق المدرب من خلال مكالمة فيديو آمنة اوعبر منصات الإنترنت مثل Zoom أو Skype لتقديم جلسات علاجية مخصصة مكتملة بتمارين تفاعلية وألعاب وأنشطة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك واحتياجات طفلك الخاصة.

فأنت تمتلك مدربًا متخصصًا في النطق جاهزًا لإرشادك خلال الدروس المخصصة في أي وقت وفي أي مكان. لا مزيد من الجداول الزمنية غير المرنة والمواعيد الغير مناسبة


هذه التطبيقات الحديثة أحدثة طفرة نوعية في تسهيل الخدمات وتوفير الكثير من الفرص للتعليم والتعلم، اختزلت الوقت ويسرت ظروف ادارتة بسلاسة وحسب ما يتناسب مع جدول أعمالك، أظن أن الفكرة جيدة فالحصول على مدرب متخصص في النطق خلال حصص دورية في أي وقت وأي مكان يجل المتابعة مستمرة وتتسم بالمرونة في اوقات العمل، وقد اختبرنا هذا النوع من التعليم خلال فترة جائحة فيروس كورونا الذي قيد العالم كله داخل المنزل، كما ان الدورات التدريبية في شتى المجالات منتشرة وتلقى تفاعل كبير.

فالحصول على مدرب متخصص في النطق خلال حصص دورية في أي وقت وأي مكان يجل المتابعة مستمرة وتتسم بالمرونة في اوقات العمل.

ولكني لا أجدها طريقة فعالة تماما في حالة الأطفال، ربما يمكن الاعتماد عليها جزئيا وليس كليا، فالأطفال يحتاجون لبيئة تفاعلية أكبر، يحتاجون للتواصل مع الأشخاص بشكل مباشر ليتقربوا منهم ويكونوا منفتحين أكثر في التعامل معهم وأكثر استجابة لطلباتهم وللمهام المعطاة لهم، التعلم من وراء الشاشات فقط لا أجد أنه قد يترك نتائج مؤثرة على المدى الطويل.

ولكنها قد تكون البداية وخاصة أن الأطفال غالبا ما يكرهون الذهاب إلى المتخصص وأحيانا تكون تلك الحصص جماعية فلا يشعر الطفل بالراحة وسط المجموعة فأرى هنا ضرورة لاستخدام تلك المنصات في البداية مع الطفل لأنها ستكون بحالة منفردة في البداية وأيضا تعطيه ثقة مع المتخصص وبعدها لو وجدنا ضرورة أكبر لزيارة المتخصص، حينها سيكون الطفل متقبل للفكرة لأنها جربها.

وخاصة أن الأطفال غالبا ما يكرهون الذهاب إلى المتخصص وأحيانا تكون تلك الحصص جماعية فلا يشعر الطفل بالراحة وسط المجموعة.

إذا كانت البيئة ممهدة ومزودة بوسائل مناسبة وجاذبة للأطفال، فالطفل نفسه هو من سيحب الذهاب للمختص لأن الأمر بالنسبة له سيكون كرحلة أو نزهة ترفيهية ولن يشعر أنه ذاهب للعلاج، أما وجوده وسط المجموعات فهذا أمر ضروري وإذا كان الطفل لا يشعر بالراحة وسط المجموعة فهي فرصة لعلاج هذه المشكلة وليس لتجنبها، فإذا كبرت معه ستجعله يميل للعزلة والانطوائية.

 فإذا كبرت معه ستجعله يميل للعزلة والانطوائية.

بالتأكيد ولكن مقصدي هنا من تجارب رأيتها هو أنه يستحن في البداية أن يكون التواصل عن بعد لأن هنالك أطفال تكون رحلة العلاج هذه لهم قاسية ومرهقة ولا أحب أن يكون الطفل في هذه الحالة، رأيت بعيني أطفال يتم اجبارهم على الجلوس ليست بصورة عنيفة بالتأكيد ولكن بأن يخبروهم بكل بساطة أنه لا يوجد أحد هنا ليأخذك للمنزل لذا عليك بالجلوس معنا حتى يأتي أحد يأخذك وفي تلك الحلقات ويكون تحسنهم بطيء لأنهم مجبرون ويكون كل تركيزهم على وقت الانتهاء لذا في هذه الحالات وبرأي في أغلب الحالات يجب التعامل عن بعد للبداية لنجعل الطفل يحب أن يذهب في النهاية للمتتخصص.

هناك اختلافات كثيرة فى حالات اضطرابات النطق والكلام وتأخر اللغة ويعتمد نجاح هذه الخدمة على العديد من العوامل وأولها سدة الحالة واستجابة الطفل وتمكن المدرب وتعاون الأهل

نعم أوافقك الرأى واشكركم على التعليق ويمكنك الاطلاع على المقالة الأخرى عن معايير اختيار هذه المواقع