ما الذي يمنعنا من التبرع بأعضائنا بعد الوفاة؟

لا زلت أتعجب الحقيقة كون هذا الأمر لا زال غير مصرح به في بعض دولنا رغم أنه قد يحقق فائدة كبيرة جدا على المجتمع وينقذ حيوات أشخاص أخرى قد يكونون بحاجة ماسة لهذا العضو.

أعتقد أن طرح هذه الفكرة قد ينشأ عنه عدة فوائد في المجتمع:

يمكن لتبرع الأعضاء أن يُنقذ حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة تؤثر على أعضائهم ويكون الحصول على أعضاء جديدة حلاً لهم.

كما يحققوا تحسيناً كبيرًا في جودة حياتهم وقدرتهم على القيام بالأنشطة اليومية.

كما يحل التبرع بالأعضاء مشكلة كبيرة جدا، وهي قوائم الانتظار الطويلة، فهو سيقلل من فترة الانتظار الطويلة التي يمر بها الأشخاص الذين ينتظرون زرع أعضاء. هذا يعني أنهم يحصلون على العلاج اللازم بشكل أسرع.

أيضا العديد من الأمراض التي تستدعي زرع الأعضاء تتطلب رعاية صحية مكلفة للغاية. بتوفير عضو جديد، يمكن تقليل التكاليف الطبية الضخمة المتعلقة بالعلاج.

من خلال التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، يمكن للأفراد أن يلعبوا دوراً فعّالًا في تحسين حياة الآخرين، وطبعا بتوافر الأعضاء تلك بطرق رسمية، سيقل حاجة المجتمع لسرقة الأعضاء وبيعها بتكلفة عالية جدا وبظرق غير مشروعة.

وأنتم ما رأيكم؟ هل تعتقدون أن تقنين التبرع بالأعضاء بعد الوفاة سيعود بالفائدة على المجتمع أم أنه ليس من حق الفرد التصرف في أعضاءه بعد وفاته؟


التعليق السابق

هناك حل فرنسي لهذه المسألة برأيي في غاية الاتقان والروعة، نحن في مجتمعاتنا نهوى كلمة لا كثيراً ولذلك نبدأ بالمنع، الأصح برأيي أن يكون الأمر معاكساً كما فرنسا، أي أنّ المواطنين جميعاً هم كلّهم يدخلون بعرف الدولة ضمن المُتبرعين المحتملين بعد الوفاة، ومن لا يريد أن يكون مُتبرعاً بعد وفاته هو من عليه تقديم الاعتراض على ذلك ونيل موافقة عدم تبرّع، لا العكس مثل بلادنا، ما رأي حضرتك بهذا الإجراء؟ ألا يمكن أن يُشكّل حل جذري لمشاكلنا في المنطقة العربية؟

أنا موافقة قلبا وقالبا مع هذه الفكرة وأتمني أن تكون هناك جمعية أو هيئة تتبني هذه الفكرة وتحاول إستصدار الفتوى من الأزهر وخلق ضغط مجتمعي لحث الدولة على تطبيقها