هذا مؤسف بكل المقاييس، الوسواس القهري مرض لا يستهان به، وهو صعب جدا جدا من تجربة مع أحد المقربين. الأفكار الملحة لا تهدأ في عقل المريض أبدا، وتلح عليه أن يفعل كذ وكذا حتى إنه يصاب بالإعياء والتوتر الشديد من كثرة الإلحاح. البعض يصاب بالوسواس في الطهارة حتى إنه يقضي وقتا طويلا في الوضوء حتى يدخل موعد الصلاة التي بعدها. وقد قام المجتمع بتوعية جيدة من الوسواس في هذا المجال.
لكن، ليس هناك جهود كافية في التوعية بالوسواس في السرقة؛ حتى لا يصل الحال بالمرضى لدرجة الانتحار! الله يسلم.
الحقيقة أنًا أعاني ولكن بصورة خفيفة منه. مثلاً، أذهب إلى الباب الرئيسي لمنزلنا لأتأكد من اغلاقه. كذلك أتوضاً أكثر من مرة مع اني أغًلب أني على طهارة. ولكني لا أتهم نفسي أني مريض او ما شابه اتعامل على انُ هذا جزء من شخصيتي وعلي تقبله. ألم تجربي هذا الشعور في فترة من فترات حياتك هاجر؟
نعم، أصاب به في جوانب أخرى، وأحرص على دفعه بالتجاهل التام أي: الانتهاء عن التفكير فيه، وتركه، والانشغال بغيره. لا أقوم بالتأمل في الفكرة، ولا بالاحتجاج ضدها، أو معها. لا تتفاعل مع الفكرة حين تراودك، وحاول أن تجعلها 5 لواحد، يعني لكل مرة تستجيب خمس مرات لا تستجيب.
كلنا نعاني أحيانا من نوع معين من الوسواس القهري لكن قد يكون الأمر سيئا عندما يتعدى هذا الوسواس على مصلحة الآخرين وخصوصياتهم ومادياتهم ..هنا يصبح الأمر خطيرا ويستوجب العلاج فورا
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
التعليقات