ظاهرة الجاثوم خرافة مؤكدة.. التفسير الطبي لحدوثها

الجاثوم من​ الظواهر التي تلقى الكثير من التفسيرات، والبعض يعزيها إلى الماورائيات، رغم أن التفسير الطبي لها موجود. وهو ببساطة أن النوم ينقسم إلى مرحلتين رئيسيتين، الأولى هي non-REM وتعني حركة العين غير السريعة، والثانية هي REM والتي تعنى مرحلة حركة العين السريعة.

من مميزات الأخيرة أن أعصاب النوع ألفا الحركية يحدث لها تثبيط، وبالتالي يتسبب هذا في شل كثير من عضلات الجسم عن الحركة باستثناء عضلات معينة مثل عضلات العين، ومن العضلات التي تفقد قدرتها على الحركة عضلات الأطراف والعضلات المسهلة لعملية التنفس أحياناً.

بالإضافة إلى ذلك يستيقظ الشخص خلال هذه المرحلة متذكرًا أحلامه أو كوابيسه فيها، ويكون قادرًا على تحريك عينه فقط، فيبدو الأمر بتلك الصورة المخيفة.

ما هو اعتقادك الشخصي حول الجاثوم؟ أخبرني عن تجربتك مع هذه الظاهرة المثيرة للاهتمام.


لقد عشت هذه التجربة مرة واحدة وأتمنى من الله أن لا تتكرر مرة أخرى. ظاهرة الجاثوم من الظواهر المخيفة و المرعبة حيث يكون الإنسان في حالة شلل تام غير قادر أبدا على الحركة و في نفس الوقت يرى الإنسان هلاوس أو كوابيس مرعبة ويحاول أن يستقيظ أو يحرك أحد أطرافه و لا يقدر. بعد تعرضي لهذه الظاهرة، قرأت العديد من المقالات عنها وتأكدت أنها ظاهرة تحدث بسبب الإرهاق و التفكير الزائد ، كما يزيد حدوث هذه الظاهرة في حالة النوم على الظهر. ولذلك أتذكر حديث الرسول عليه الصلاة و السلام "ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫﺍ آﻭﻯ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﻧﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﻪ ﺍﻷﻳﻤﻦ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: (ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﻭﺟﻬﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﻓﻮﺿﺖ ﺃﻣﺮﻱ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﺃﻟﺠﺄﺕ ﻇﻬﺮﻱ ﺇﻟﻴﻚ، ﺭﻏﺒﺔ ﻭﺭﻫﺒﺔ ﺇﻟﻴﻚ، ﻻ ﻣﻠﺠﺄ ﻭﻻ ﻣﻨﺠﻰ ﻣﻨﻚ ﺇﻻ ﺇﻟﻴﻚ ، ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻜﺘﺎﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺰﻟﺖ ، ﻭﻧﺒﻴﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺖ )"

تقترن هذه الظاهرة بالحرمان من النوم والقلق وبعض الاضطرابات النفسية والعقلية وكذلك تناول بعض العقاقير والأدوية، وفي بعض الأحيان قد يحتاج الشخص الذي يعاني منها إلأى الاستعانة بمتخصص، و"طب النوم" من التخصصات المنتشرة حاليًا وله مختصين بإمكانهم مساعدة من يعانون من هذه المشكلة.