هذه المرة مشاركتي سؤال لازلت ابحث عن اجابته فبينما كنت أقرأ مقالا عن الوضع الحالي للفيروس المخلوي(RSV) المنتشر حاليا بالعالم وبامريكا حيث اتت الاحصائيات ان الاعداد هذا العام تضاعفت عن ذي قبل استوقفتني فقرة كنت قد قرات مثلها من قبل ولم اكترث ولكن هذه المرة وددت لو احصل على اجابة، جائت الفقرة بان الاطباء يرجحون سبب الزيادة في الاعداد هذا العام هو الاجرائات الوقائية الزائدة والعزلة الطويلة التي تعرض لها الاطفال خلال فترة انتشار كورونا مما ادي الى قلة تعرض اجهزتهم المناعية لاسباب العدوي المختلفة فبات ضعيفا مما جعل موسم الفيروس هذا العام اكثر اتساعا واشد اثرا...
فتري هل الحل الامثل دائما هو اتقاء العدوي؟
وهل فعلا العدوي دائما مضرة؟
الطب النفسي أنا معك تمامًا يجب مواجهة سبب المرض، ولكن لا أتفق معكِ في مسألة الإصابة بالمرض من أجل الاستفادة بأجسامه المضادة الأمر أشبه بحرق أنفسنا لنعلم هل الجلد سيجدد نفسه بنفسه أم لا.
ومن جهة أخرى هل استهلاك الجسم واستنزافه بحجة جعله يعتاد على الأمراض أمر مقبول منطقيًا؟ لا اعتقد أن جسمي نعمة وهبني الله أياها لأجعله فأر تجارب واختبره لمعرفة هل سينتج أجسام مضادة تحارب هذا المرض أو ذاك أم لا.
أنا معكِ في عدم أخذ أدوية وترك الجسم يتصرف بنفسه لو أصيب بالبرد مثلًا، أنا لا أخذ دواء للبرد قط ولا حتى خافض للحرارة أو مضاد حيوي وأترك جسمي يحارب المرض بنفسه، ولكن لا أهمله بحجة كلما أصيب بالمرض كلما كان ذلك أفضل لتقوية مناعته، سامحيني يا خلود انا لا أقبل هذا المنطق إطلاقًا.
التعليقات