كيف نخلص أجسامنا من السموم؟

مع انتشار العادات الغذائية غير الصحية، وانتشار مطاعم الوجبات السريعة في كل مكان، فلا نجد الآن منطقة سكنية صغيرة تخلو من وجود أحد هذه المطاعم.

كذلك نعلم جميعنا كم التلوث الذي يحيط بنا في كل مكان، من تلوث للهواء الناتج عن عوادم السيارات وأدخنة المصانع، وتلوث الماء واستنشاق المبيدات، وغير ذلك مما يحيط بنا كل لحظة.

إضافة إلى ما سبق، فقد لاحظنا جميعًا في الآونة الأخيرة كثرة استخدام الأدوية والوصفات الطبية بين الناس، من مضادات حيوية ومسكنات وغير ذلك بكثير.

كل هذا يتسبب في إدخال سموم عديدة لأجسامنا، من شأنها أن تؤثر في صحة الكبد وغيره من أعضاء الجسم المختلفة، وتصيب الجسد بالأمراض.

من الرائع أننا نمتلك في جسدنا عدة أعضاء من شأنها المساعدة على التخلص من هذه السموم، مثل الكبد والرئتين والمرارة والكلى، لكن مع تراكم السموم وكثرتها، فضلا عن الجلد والجهاز الهضمي.

 لكن مع تراكم السموم وكثرتها، نحتاج بين الحين والآخر إلى مساعدة هذه الأعضاء في تخلصها من السموم.

هناك بعض العلامات التي قد تكون بمثابة جرس إنذار لتراكم السموم في الجسم، من بين هذه العلامات:

  • الإمساك.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • الأرق وتقلب المزاج.
  • العرق الغزير.
  • التعب والإرهاق.
  • الطفح الجلدي.

ولكي نتخلص من هذه السموم يجب علينا

  1. شرب كميات كبيرة من الماء.
  2. كثرة تناول الخضروات والفواكه الطازجة.
  3. تناول السوائل والعصائر الطبيعية.
  4. تجنب التدخين.
  5. تناول بعض الأعشاب مثل الشاي الأخضر والزعتر.

الآن أخبرني، ما مدى التزامك بالنصائح العامة لتخليص الجسم من السموم؟ هل لديك حلول أخرى للتخلص من السموم من خلال عاداتنا الغذائية؟


الآن أخبرني، ما مدى التزامك بالنصائح العامة لتخليص الجسم من السموم؟ 

أحاول الإلتزام بها جميعا، لكنها تبدو غير كافية وخصوصا لتجاوز أثار التلوث الناتج عن وسائل النقل والمصانع تحديدا، أصبح الأمر مزعج، وربما قد نلجأ إلى استخدام الكمامة بشكل دائم حتى بعد انتهاء الفيروس، مثلما يفعل الشرق أسيويون منذ سنوات لتقليل تأثير تلوث الهواء.

فيما يخص وسائل النقال والمصانع يا إيمان لا أعتقد أن شرب الماء أو الأكل الصحي قد يمنع آثارها، لأن تلك الملوّثات تدخل على الرئة مباشرة وتؤذيها.

لذا فإن الحل لذلك هو محاولة منع دخولها إلى الجسم مثل الإبتعاد عن تلك المناطق أو استخدام الكمامات كما تقولين.

فكرة الكمامة ليست بالشيء الجديد، ربما الاستهتار أو عدم انتشار الوعي المجتمعي بها هو سبب تأخرنا في استخدامها، حتى مع انتشار الفيروس كان البعض يرفض استخدامها إيمان!