لا أظن أنه يوجد شخص على الكوكب بأكمله ليس مدمن لشئٍ ما، حتى الرهبان الذين زهدوا العالم، مدمنين للصلاة! فالإدمان ليس مرض العصر، إنما بعض الأفعال والسلوكيات الحديثة التي أدمناها بشكلٍ يمكن أن يؤثر بالسلب على باقية نواحي حياتنا، هى التي يمكن وصفها بالمرض، كإدمان الأفلام الإباحية على سبيل المثال، أما إدمان شئٍ ما بطريقة لا تؤثر على الشخص بالسلب، فليس مرض.
أنا أدمن القهوة، وإن لم أحتسيها يوماً ينقلب يومي بالكامل، وأدمن وجود الإنترنت على هاتفي طوال الوقت، فلا أتحمل أن أكون بحاجة لمعرفة حقيقة أمرٍ ما ولا أستطيع البحث عنه، هذا الإدمان ليس مرض، لأنه غير مضر.
هذا لا يعتبر من صور الإدمان، أعتقد أن الإدمان يطلق على عادة تضرنا بشدة لكننا غير قادرين على التخلي عنها، كأننا نندفع لها بدافع القهر، وهذا الشيء الذي يمارس نفسه قهريًا سيحطم معنوياتنا بالفعل.
مرحباً محمود، الإدمان يطلق على كل الأشياء التي نتعلق بها ولا نستطيع التخلي عنها أبداً، لكنه يصبح مرض عندما تكون هذه الأشياء ضارة وتؤثر علينا بالسلب، أرى أن إدمان العادات الإيجابية والصحية نوع من الإنجاز وليس مرض.
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
التعليقات