26

لماذا يُلْحِد المُلْحِد؟

اسأل هذا السؤال بعد رؤية واحد من أعز أصدقائي يترك دينه بالكلية، ويتخذ الإلحاد، وإنكار وجود الله منهجًا له. قال لي ذات مرة أنه ليس ملحدًا ولكنه من (اللاأدرية) أي جعل قضية الإيمان لديه Suspend. أعرف مضمون الكلمة، ولكن النتيجة بالنسبة لي كانت واحدة: خروجه من الدين.

هذا الموضوع لن أسرد به إلا استنتاجاتي الشخصية بشأن تحول بعض المسلمين (أو حتى غير المسلمين) إلى الإلحاد، وإنكار وجود الله. قد تكون تلك الاستنتاجات خاطئة .. قد تكون مصيبة .. حقيقة أنا لا أهتم بأن تكون هذا أو ذاك بقدر اهتمامي بأرائكم، ومقترحاتكم لإيقاف هذا الزحف الكفيل بتدمير مستقبل جيل بأكمله.

أنا أرى أن الملحد يلحد لأحد الأسباب التالية.....

1. ضعف الدين في هذه الحقبة

اللغة السائدة لدى الملحدين هي: لو كان الله موجود حقًا، فلماذا يترك عباده المسلمين الذين يؤمنون بوجوده ووحدانيته يُذبحون ويُشردون ويُهانون من غيرهم؟ ألا يستطيع نصرتهم؟ أم أنه غير موجود بالفعل، وأن الدين هذا وهم كبير اخترعه الحكام للسيطرة على الشعوب؟

نعم .. ضعف تمكن الدين يطير عقل الإنسان، وخاصة ضعيف الإيمان. والذي ينسى في غمرة ضعف إيمانه، أن لله سنن كونية لا تتبدل، ولا تتغير. كان من مقولات الشيخ الشعراوي رحمه الله "إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة"

لذلك من الحماقة أن تقول بأننا بخير لأننا مؤمنون بوجود الله (بدون عمل يؤكد هذا الإيمان)، والغرب ستصيبه كارثة لأنهم لا يؤمنون به، بينما الغرب يتقدم ونحن متأخرون للغاية ... الأمر غير هذا تمامًا.

قيم مثل العدل، النزاهة، والأمانة، إذا تم تفعيلها في مجتمع مُلحد لا يؤمن بوجود الله سيتقدم ويرتقي. فليس من المنطقي أن يسود الظلم والجهل وسوء توزيع واستغلال الثروة في مجتمعاتنا ثم نتحدث عن الإيمان بالله. أظن أن هذه فتنة، تصيب – أول ما تصيب – المتشكك في الدين، فيُفتن بتقدم الغرب بدون دين، فيترك الدين.

أتذكر حينما كان أحد قادة المغول يجادل واحد من أشهر علماء المسلمين، حينما قال له: ألستم المسلمون؟ قال الرجل: بلى. قال المغولي: ألستم على الحق؟ قال: بلى. قال المغولي: فلماذا يفعل (إلهكم) هذا بكم؟

فقال العالم المسلم: إذا شردت إحدى غنماتك عن قطيعها، ماذا تفعل معها؟

قال المغولي: أرسل خلفها أحد كلابي، ليعود بها إلى القطيع.

قال العالم: فأنتم كلاب الله، أرسلكم علينا، لنعود إلى الطريق. (وقد كان)

2. خطأ البوصلة

عرفت الكثير من الشباب حينما اختار توجه الالتزام الديني، يقع في نفس الخطأ الذي حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم منذ قرون:

لا تكونوا إمَّعةً تقولون إن أحسَن النَّاسُ أحسنَّا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسَكم إن أحسَن النَّاسُ أن تُحسِنوا وإن أساءوا أن لا تظلِموا

الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب | الصفحة أو الرقم: 3/308 | خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

لقد وجدت الشاب يلتزم على دين شيخه، وليس دين الإسلام. فإذا حدث من شيخه مالا يليق، أو مالا يتفق مع المنطق والحق، يكره شيخه، ويكره الالتزام، ويكره الدين بالكلية، وقد يرتد، ويرى أن الدين خُدعة، وأنه مجرد أداة موظفة لأغراض سياسية (الدين أفيون الشعوب)، وأنه كان مخدوعًا، وأنه وأنه، وأنه،.......الخ. (حدث الأمر عندنا في مصر بعد أحداث 3 يوليو/تموز 2013، وفتنة الكثير من الشباب في شيوخهم. وحدث قبلها كذلك، ولكن هذا الحدث كان أوضحهم).

منهج الإسلام واضح بالقرآن والسنة. من طبقه على النحو الصحيح، سيظهر الله به الحق أمام الناس. من خالفه، فسيحدث له كما حدث لكل الدعاة الكاذبين والمنافقين عبر التاريخ. القصد: اعرف الحق، تعرف الرجال. هناك مظاهر محددة تكشف الداعي الصادق من المنافق، سيدلك عليها قلبك، وسيجعلها واضحة لك كالشمس، إن أخلصت النية لله، وسلحت نفسك بالعلم.

3. تصور أخلاق مثالية (غير واقعية)

ما الضرر في زواج الرجل بالرجل؟ أو زواج امرأة بكلب أو حصان؟ ولماذا لا يكون للمرأة التعدد كما للرجل التعدد؟ ولماذا لا يتم المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث؟ ولماذا لا تحكم المرأة؟ ألا تعتبر هذه عنصرية؟ هل الإسلام عنصري؟

هناك الكثير من الأسئلة تحمل هذا النمط. كل سؤال يعتبر فتنة في حد ذاته، يساعد الشاب المتشكك على الخروج من الدين.

حسنًا .. قد تتوقع أن أناقش معك الأسباب المنطقية لحدوث مثل هذا الأمر، أو حكمته، أو تبعته، أو أضراره النفسية والجسدية، أو واقعية تطبيقه من عدمها، أو غيره من الأمور .. ولكني لن أفعل!

الأمر بالنسبة لي، عقائدي بحت، ينحصر في آية واحدة {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} ﴿الأعراف: ٥٤﴾ أنا أعتقد أن الله هو الذي خلقني، وأنه أدرى بأمري مني، وأعلم بما ينفعني، وما يضرني، وأنا ألتزم بطاعته، وأنه لم يجعل بيني وبينه واسطة ولا كهانة، وهو يحكم ما يريد، لأن هذا أصل الاعتقاد لديّ.

فليس من المنطقي مناقشة الخالق فيما سمح أو منع (وما سمح أضعاف أضعاف ما منع بالمناسبة)، وكل الدلائل والأبحاث العلمية والاجتماعية توضح الآثار السلبية لاقتراف الإنسان – على اختلاف دينه – ما أمر الله به.

نعود إلى العلم كلغة بعيدًا عن الاعتقاد .. جميع الأسئلة التي ذكرتها في بداية هذه النقطة يمكن مناقشتها بشكل علمي تفصيلي، مؤيدة بالدلائل العلمية والاجتماعية لمن يرغب.

4. حُمَّى الـ Trend

في ستينات وسبعينات القرن العشرين كانت حُمَّى الـ Trend السائد وقتها هو الشيوعية .. لا أقول الشيوعية تحديدًا، ولكن التشي – جيفارية (إن صح القول). فالرجل حقيقة فاتنًا وله تأثير كاريزمي لا يُقاوم، وخاصة أنه يعتبر نموذجًا جيدًا للمجاهد المثابر الذي بذل نفسه – بدون تردد – لأجل فكرته، من البداية وحتى النهاية. الكثير ممن تأثروا بجهاد جيفارا، اعتنقوا الشيوعية (ومن بعدها الاشتراكية) كمنهج فكري.

ثم حقبة أواخر السبعينات، وبداية الثمانينات، والتي زاد فيها النشاط الديني على النمط والشكل السلفي (بدون تجديد للخطاب الديني، أو محاكاة لفقه الواقع، أو ترتيب لفقه الأولويات)، وكان نشاطًا مقصودًا ومتعمدًا ومدَعمًّا من الدولة والجهات السيادية للحد من المد الشيوعي (كل هذه الأحداث ترتبط بمصر تحديدًا).

فكان الـTrend وقتها هو نمط المتدين المتعصب لدينه، الكاره للشيوعية، والاشتراكية، والليبرالية، وكل من يقول له (صباح الخير) بدلاً من (السلام عليكم يا أخي). هذا هو الترند الجديد، والذي اختفى مثله مثل الشيوعية رغبةً أو قهرًا بعد اغتيال السادات من الجماعات الإسلامية ذات الفكر المسلح.

وأتى مبارك ومعه رأسماليته، وأتت معه العلمانية، فظهرت مجتمعات كاملة في مصر، ولقاءات وندوات تدعوا إلى اعتناق العلمانية كمنهج فكري (ما لله لله، وما لقيصر لقيصر – الدين في المسجد فقط).

أنا أرى أن الإلحاد هذه الأيام، هو الـ Trend .. هو النمط الفكري الذي يغري الشباب والنخبة المثقفة القارئة المتطلعة على اختياره. يحدث هذا بالتزامن مع الضعف الفكري للتيار الإسلامي، والمهزلة الإعلامية التي قادها رجال في وجوههم لحى ويمثلون – كذبًا – الإسلام، وساهموا في تشويه صورته عند المسلمين أكثر من غير المسلمين، وغيره من الأحداث التي سبقت سقوطه إعلاميًا ودعويًا مؤخرًا.

أرى – وهذا رأيي الشخصي بالطبع – أن الإلحاد الآن هو الـ Trend. سيثبت عليه من اقتنع به، وسيتركه من يرى عقمه، وعدم إجابته على الأسئلة التي تثير حيرته.

5. اختيار الطريق الخاطئ للإجابة على الأسئلة المحيرة

أختم بهذا الأمر، وهو في غاية الأهمية. من يبدأ في التفكير في أمر الدين – وخاصة الإسلام – ومدى صحته أو كذبه، يختار العمل منفردًا. تكون لديه تساؤلات تحيره، فيختار أن يفتح كتب الفقه والعلم، ويُبحر فيها وحيدًا. الأمر أشبه بمن يخبرك أن ضالتك على جزيرة في هذا البحر، فتؤجر قاربًا وحدك، وتبحر به، وأنت لم تكن رُبَّانًا يومًا ما. ما هي احتمالية وصولك للجزيرة في هذه الحالة؟

ليس هذا فحسب، ولكن كلما دعوت أحدهم إلى مناقشة علمية، مع أحد العلماء المتفتحين على هذا العصر، يرفض أو يتهرب، وكأن الإلحاد تحول إلى دين يخشى أن يفتنه أحد عنه. كونك ملحد يعني أنك متفتح الفكر، ولديك استعداد للمناقشة مع أي شخص. ما الذي تخشاه؟

فأين الدليل على هذا التصرف؟

العقل والمنطق يخبرانك أنك حينما تمرض يجب أن تذهب للطبيب، طالما ليس لديك المعلومات الطبية الكافية لمداواة نفسك. وحينما ترغب في بناء منزل، يجب أن تذهب للمهندس الذي يبني لك دارك. ومن الخطأ – كل الخطأ – أن أن تكتب الدواء المناسب لحالتك وحدك، أو أن تضع تصاميم منزلك وحدك. هل ينافي هذا الرأي المنطق في شيء؟

لماذا إذًا تفترض أنك بالكفاءة اللازمة للتبحر في كتب الفقه والتفسير ومقارنة الأديان وحدك، وأن هذا كاف لتتخذ قرارًا بمثل هذه الخطورة؟

ربما تعترض فتقول: ألم تذكر منذ قليل أن ديننا ليس فيه كهانة أو وساطة؟

نعم، قلت. ولكن مشكلتك ليس مشكلة وساطة، إنما هي مشكلة لغة وفقه واستنباط وعلم. لماذا تفترض في نفسك – أيًا كان مستواك العلمي – القدرة على استقراء واستنباط الأحكام من كتب اجتهد فيها علماء منذ قرون؟

ثم السؤال الأهم: ما هي قواعدك الفكرية والعقلية التي تبني على أساسها اقتناعك بحكم ما أو رفضه؟

على سبيل المثال: قواعدي وأسسي الأخلاقية منبثقة من ديني. فأنا أرى أن الرفق بالحيوان التزام أخلاقي يحثه عليّ ديني، ويتوافق مع فطرتي. فما هي المرجع الأخلاقي لديك (أو المنهجية الموثقة بمعنى أدق) التي على أساسها ترفق بالحيوان؟

معذرة .. أطلت الحديث عليك .. عامة، أكرر: هذه اجتهاداتي الشخصية. لم يمليها عليّ أحد، ولك حق قبولها أو رفضها أو حتى دحضها، فهذا حقك، وأكون سعيدًا بذلك في الواقع، طالما النقاش كان ثريًا راقيًا.

ولكن ما أطمع فيه أكثر هو آراء جميع الأطراف في هذه المسألة. سواء المؤمن أو الملحد أو اللاأدري أو حتى من يطالع المشهد من بعيد.


مرحبا،

باعتباري احد هؤلاء اللذين انصرفوا عن الدين، اسمح لي ان ادلي بدلوي،

١) الدين تملأه الشكوك، كل ناس يؤمنون ان دينهم هو الحق، هل حقاً انا فعلا كنت صاحب الحظ العظيم حيث ولدت في الدين الصحيح و في المذهب الصحيح؟ لا بد ان الشيعي ايضا يحمد الله انه شيعي و ليس سني، و المسيحي يحمد الله انه مسيحي و ليس مسلم، و البوذي ينظر الى المسلمين و المسيحيين و يشعر انه محظوظ انه لم يولد مسلماً او مسيحياً، الخ.

فمبدئياً الشك في الدين ضرورة لانه على ما يبدو ان القناعة بالدين من الاساس مبنية على العاطفة.

٢) لمحاربة الفكرة السابقة، تم اللجوء للاعجاز العلمي و البلاغي للقرآن ليكون دليلا فعلياً يميز الاسلام عن باقي الاديان: ففي حين ان كل الاديان تتبع الايمان العاطفي، الاسلام وحده يملك دليل حقيقي! و لكن مع مرور الزمن تبين لي ضعف الكثير من ادعائات الاعجاز هذه. التفصيل في هذا الموضوع يطول، و لكن الخلاصة ان فكرة الاعجاز العلمي او البلاغي سقطت في نظري تماماً و لم تعد شيئاً يعتد به.

٣) النقطتين السابقتين ينبغي ان تكفي تماماً للانصراف عن الايمان الديني، و لكن تبقى العاطفة قوية، و لا يمكن للعاطفة الدينية ان تٌقهر إلًا بعاطفة اخرى، و هذه العاطفة هي حس الاخاء البشري: لماذا يكون العذاب الابدي هو مصير غير المسلم؟ و لماذا تكون عقيدة الشخص ساعة وفاته هي معيار المحاكمة الالهية يوم القيامة؟ هذا ليس عدلا، و ليس رحمة، بل هي قمة السادية و قمة الشرّ، فهل حقاً سوف يعذب الله مليارات البشر في النار عذاباً ابدياً يفوق في قساوته و مآسيه كل محافل التعذيب الهمجي اللتي اقامها طغاة الارض مثل ستالين و اشباهه؟ ام ان بشراً من على شاكلة ستالين هم اللذي صوروا لنا الله بهذه الطريقة لكي يتحكموا بنا و يمنعونا من التساؤل و التفكير؟

٤) معرفتي بالتشريع الاسلامي في السلم و الحرب افادتني ان فكر القاعدة و داعش هو الاقرب قولاً و فعلاً الى تعاليم الاسلام السني كما هي مدونة في كتب الفقه و التراث، مما يعني ان التشريع الاسلامي غير صالح للمجتمع.

حين تحاول الدفاع عن الاسلام تأخذ في البحث في اسباب الالحاد و تحاول ان تجعلها اسباب عاطفية و غير عقلانية، و لكن اساساً اسباب التدين هي بحد ذاتها كلها اسباب عاطفية و غير عقلانية.

و عموماً فيما يبدو لي، الدين يلعب دور ضروري في المجتمع، و الالحاد ليس حلاً على المستوى الاجتماعي، و تفشيه في المجتمع سيقلب كل الموازين رأساً على عقب و لن تكون النتيجة محمودة على الاغلب. لذلك الحل الافضل على ما يبدو لي هو استئناس الدين و تحويله الى كتلة من الشعائر و الروحانيات، و الابتعاد عن التمسك بالنصوص و قال الله و قال الرسول و حدثنا فلان عن فلان بالزور و البهتان.

الدين تملأه الشكوك

وهل هنالك شيئ لا تملؤه الشكوك؟ العلم مبني على الترجيح، والنظريات العلمية مبنية على فرضيات مرتبطة اساسًا بالخيال، وتعترض على وجود شك في الدين؟ وماذا تقصد بشك في الدين؟ هل كثرة الاديان دليل ضدها؟ اذا نظرية مثل الارض المسطحة تضعف نظرية مثل الارض الكروية، او بتشبيه اصح نظرية نيوتن للجاذبية تضعف من نظرية اينشتين للجاذبية، وهذا هراء محض، حيث وجود عدة اختيارات ليس معناه الاضعاف منها جميعا، فبالعقل تستطيع التفرقة.

لمحاربة الفكرة السابقة، تم اللجوء للاعجاز العلمي و البلاغي للقرآن ليكون دليلا فعلياً يميز الاسلام عن باقي الاديان

فلنبتعد عن الاعجاز العلمي لاختلاط الصالح فيه بالكثير من الطالح، ولكن هل لديك دليل على عدم اعجاز القران البلاغي؟

لماذا يكون العذاب الابدي هو مصير غير المسلم؟ و لماذا تكون عقيدة الشخص ساعة وفاته هي معيار المحاكمة الالهية يوم القيامة؟

اولا مسألة العذاب الابدي هل تقصد بها لا نهائي؟ لانني غير مقتنع بلا نهائية العذاب، ولو على عقيدة الشخص وقت وفاته لكان فرعون دخل الجنة، ولكنه لم يدخلها لماذا في رأيك؟

معرفتي بالتشريع الاسلامي في السلم و الحرب افادتني ان فكر القاعدة و داعش هو الاقرب قولاً و فعلاً الى تعاليم الاسلام السني كما هي مدونة في كتب الفقه و التراث، مما يعني ان التشريع الاسلامي غير صالح للمجتمع.

هات دليلك الذي تدعيه.

hasen أضف ردا

طبعاً وجود شك في مسألة ما ليس دليلاً ضدها بحد ذاته و لكن كاتب الموضوع يستغرب لماذا الناس يتركون الدين و كأن الدين شيء لا يشوبه شك ولا ريبة و لا يمكن لأحد ان يتركه الا اذا كان لديه سبب نفسي عاطفي غير عقلاني.

فأردت ان اوضح انه اساساً مليء بالشكوك و الشبهات و كل الناس ترتابهك الشكوك و لكن اغلبهم لخوفهم من العذاب يتناسون هذه الشكوك و يستعيذون بالله ثم يقولون اللهم ثبتنا على الاسلام.

ولكن هل لديك دليل على عدم اعجاز القران البلاغي؟

لو أحضرت لك كتابا قديماً باللغة الصينية و أخبرتك انه معجزة بلاغية، هل انت ملزم به؟ و هل تستطيع ان تحضر دليلاً ضد ذلك؟

لا احد من المسلمين مقتنع بالاعجاز البلاغي ابداً، هم فقط يُقال لهم ذلك فيسلّمون به، من باب، و من أنا لكي اشكك باعجاز القرآن البلاغي؟ و انا ايضا طوال فترة تديني لم اقتنع ولا ربع لحظة بالاعجاز البلاغي و لم افهم لماذا يردد دعاة الدين فكرة الاعجاز البلاغي، و كيف يكون هذا الاعجاز ملزماً لنا؟ ناهيك عن غير العرب؟

ما هي البلاغة اصلا؟ هل هي القدرة على ايصال المعنى باوجز العبارات؟ فالقرآن ليس فيه ذلك، بل يعترف بنفسه ان اياته تحتوي على المحكم و المتشابه، و المتشابه هو ما يحتمل عدة اوجه.

اولا مسألة العذاب الابدي هل تقصد بها لا نهائي؟ لانني غير مقتنع بلا نهائية العذاب،

عفواً، من انت كي تقتنع او لا تقتنع؟ هل انت من يضع عقيدة الاسلام ام هي مكتوبة في القرآن؟ القرآن واضح و الامة الاسلامية بكل مذاهبها اجمعت على تفسير ايات القرآن بهذه الطريقة، فقولك انك غير مقتنع بذلك يحتوي اعتراف ضمني ان القرآن غير بليغ لأنه فشل في توصيل المعنى الصحيح.

أعتقد أن صاحب الموضوع كما يرى من يتركون نظرية الارض الكروية-اذا ما زالت نظرية- ويذهبون لنظرية الارض المسطحة.

ما هي البلاغة اصلا؟ هل هي القدرة على ايصال المعنى باوجز العبارات؟ فالقرآن ليس فيه ذلك، بل يعترف بنفسه ان اياته تحتوي على المحكم و المتشابه، و المتشابه هو ما يحتمل عدة اوجه

والله طالبتك بدليل وجدت تجادل في شيئ آخر، اذا أردت دلالة اعجاز القرآن البلاغي فسأعطيها لك، اشهرها الاعجاز البلاغي في اختيار الفاظ تحمل عدة معاني تليق جميعها بالجملة، وهكذا لفظ واحد قد يعطيك كل هذه المعاني مثل كلمتي بصيرة ومُدخلًا ويمكنك الاطلاع على مقتطفات من كتب الاعجاز البلاغي هنا

، واعرف كتابًا كاملًا اسمه :

دراسة تحليلية للافراد والجمع في القران، يقتضي اعجازًا بلاغيا اخر وهو تفضيل صيغة المفرد على الجمع في مواقع تقتضي الجمع والعكس، وصيغ الجمع للتكثير والتقليل، وقرأت منه ٥٠ صفحة رائعة، يمكنك الاطلاع عليها، ويمكنك ببساطة شديدة أن تقرأ القرآن وأخبرني أنك قرأت نصًا يملك مثل هذه القوة، ألفاظ محكمة وأسلوب موحد ومرونة رائعة لا تخرج عن فكرة واحدة، أو الأسهل من ذلك أين الكتاب العظام والأدباء على مر تاريخ الاسلام الذين قالوا عنه أنه غير بليغ او انهم يمكنهم هزيمته حتى الملحدون أو اللاأدريون منهم، اين هم؟

عفواً، من انت كي تقتنع او لا تقتنع؟ هل انت من يضع عقيدة الاسلام ام هي مكتوبة في القرآن؟ القرآن واضح و الامة الاسلامية بكل مذاهبها اجمعت على تفسير ايات القرآن بهذه الطريقة، فقولك انك غير مقتنع بذلك يحتوي اعتراف ضمني ان القرآن غير بليغ لأنه فشل في توصيل المعنى الصحيح.

من أنا لأقتنع؟ أأنت نوع من الحمقى؟ كيف ترى الدين؟ النصوص ثابتة والتفسير اجتهاد بشري، افسر وغيري يفسر وعلى الاغلب لا اعتمد على تفسيري بل على تفسير بعض رجال العلم لبعض الايات، وتاتي وتقول لي من انا لاحدد معتقدي، من اركان الايمان الايمان بالجنة والنار وليس بخلود العذاب في النار، وأما وضوح القران فهو واضح وضوح الشمس مع اختلاف في تفسير بعض الامور غير المتعمقة في اصول العقيدة، واما دليلي على عدم لا نهائية العذاب هو معنى كلمة "الأبد" في اللغة العربية والتي في أغلب استخدماتها لا تأتي بمعنى اللانهائي بل بمعنى المدة الطويلة، وان اخطأنا في تفسير القرآن فهذا اجتهاد بشري ولا اجتهاد في الأصول، بل مرونة النص القراني التي تاخذها انت كعيب هي أحد أهم أسباب انه دين عالمي أخير، ومن قال اننا نملك المعنى الصحيح؟ نحن نرجح، والعلماء يرجحون ولا يؤخذ ذلك كعيب علينا طالما ليس في الاصول.

أخي معاذ أسف على التطفل لكن لدي سؤال .

ما هي الأصول التي تتحدث عنها ؟ يا ليت لو تفصل قليلاً وتعطني كلمات مفتاحية للبحث عنها .

أعتقد أن تفسير كلمة الأبد هي المدة الطويلة صحيح حتى في الوقت الحاضر فقط تخيل أن تعيش ألأف سنة أو مئة ألأف سنة سوف تقول عنها حياة أبدية من طولها .

أعتقد أن أصول الدين التي قصدتها هي الأصول التي نتفق عليها جميعًا، ربما تسميها أركان الايمان والاسلام ومنها :الايمان بالله كتبه ورسله والقدر خيره وشره والاخرة...الخ، ولكن بعض هذه الأصول تنطوي على مسائل بعضها خلافي وأعتقد أن ذلك يمكن النقاش حوله مثل مسألة الامامة لدى الشيعة، فلا احد مثلا يختلف حول الله ورسوله، ولكن ياتي البعض ويخبروك ان للرسول خليفة يفسر امور الدين وهكذا، وعلم الكلام مختص بهذه المسائل مع أنني أرى أنه لم يثمر قط.

Tarik_tariq أضف ردا

واما دليلي على عدم لا نهائية العذاب هو معنى كلمة "الأبد" في اللغة العربية

اقتباس من المعجم المعاصر

أَبَديّ :- 1 - اسم منسوب إلى أَبَد 2 - ما لا نهاية له ، باقٍ بلا نهاية

الحياة الأَبَديَّة : الحياة الآخرة

في سورة الأحزاب : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً* خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً).

لو ان الابد تعني لا نهاية فلماذا. تضاف الى "الابدين" للدلاة على طول المدة

-1

هل ما ذكرته هو اعجاز؟ الاعجاز يعني شيء لا يستطيع اي بشر ان يأتي به مهما حاول و تعمق و اجتهد.

حتى صاحب برنامج «لمسات بيانية» يقول ان ما يذكره من لمسات بيانية ليست اعجازاً،

نعم الكثير من الكتاب و الادباء تحدوا القرآن بلاغيا و لكن لم يصلنا شيء من اعمالهم، لانك تعرف حد الردة في الاسلام هو القتل.

اخبرك شيئا: هناك طائفة من المعتزلة في بداية الاسلام اخترعت نظرية بأن العرب يستطيعون الاتيان بمثل القرآن و لكن الله صرفهم عن ذلك، و سمّي هذا المذهب بمذهب الصِّرفَة. طبعا هؤلاء لماذا اخترعوا هذه النظرية؟ لانهم رأو ان القرآن غير معجز بلاغيا.

هناك محاضرة طويلة لأحمد القبانجي في نقد الاعجاز البلاغي و فيه امثلة من كتب اخرى تظاهي القرآن بلاغيا و تتفوق عليه، مثل نهج البلاغة.

اذا أردت دلالة اعجاز القرآن البلاغي فسأعطيها لك، اشهرها الاعجاز البلاغي في اختيار الفاظ تحمل عدة معاني تليق جميعها بالجملة

حقاً؟ القرآن مليء باختيار سيء للالفاظ بحيث يعطي معاني متناقضة او يثير الشكوك، خصوصاً في العصر الحديث مع تطور العلم، فالكثير من ايات القرآن ظاهرها يخالف العلم، و هذا اما نقص بلاغي او نقص علمي. فإمّا ان الكاتب يعرف الحقيقة العلمية المناقضة لظاهر الاية، فيكون عند ذلك قد فشل بلاغيا لانه صاغ الاية بطريقة ظاهرها يخالف العلم، او ان يكون عجز علمي، بحيث ان الكاتب اختار لفظاً يظنه بليغا، لأنه لم يعرف انه بخلاف الواقع.

اظن ان اي مسلم قاريء للقرآن بتعمق سيكون قد مر على الكثير من الايات اللتي تحمل في ظاهرها معاني متناقضة مع العلم او المنطق، و تحتاج الى اجتهاد كبير لتأويلها تأويلا يعطي معنى مستساغاً، و في كثير من الاحيان يكون التأويل نفسه غير مستساغ، و فيه تنطع كثير و لي لاعناق النصوص.

هل ما ذكرته هو اعجاز؟ الاعجاز يعني شيء لا يستطيع اي بشر ان يأتي به مهما حاول و تعمق و اجتهد.

والله الاعجاز ان تاتي بكل هذا مجتمعاً وأعتقد أنني أكدت على ذلك.

نعم الكثير من الكتاب و الادباء تحدوا القرآن بلاغيا و لكن لم يصلنا شيء من اعمالهم، لانك تعرف حد الردة في الاسلام هو القتل

أسأل أبا بكر الرازي لم يؤمن بالانبياء اصلا ولم يقتله أحد، حدة الرد حد سياسي في أصله وهو مسألة خلاف طويلة وألفت فيه كتب طوال وناقشناه هنا ان اردت البحث.

لن أرد على الكلام بدون دليل، لأنك حتى الان لم ترد علىمن قال باعجاز القران، تقول اي احد يمكنه اذًا أظهر لي هذا الأحد.

هناك محاضرة طويلة لأحمد القبانجي في نقد الاعجاز البلاغي و فيه امثلة من كتب اخرى تظاهي القرآن بلاغيا و تتفوق عليه، مثل نهج البلاغة.

هاتني اياها.

حقاً؟ القرآن مليء باختيار سيء للالفاظ بحيث يعطي معاني متناقضة او يثير الشكوك، خصوصاً في العصر الحديث مع تطور العلم، فالكثير من ايات القرآن ظاهرها يخالف العلم، و هذا اما نقص بلاغي او نقص علمي. فإمّا ان الكاتب يعرف الحقيقة العلمية المناقضة لظاهر الاية، فيكون عند ذلك قد فشل بلاغيا لانه صاغ الاية بطريقة ظاهرها يخالف العلم، او ان يكون عجز علمي، بحيث ان الكاتب اختار لفظاً يظنه بليغا، لأنه لم يعرف انه بخلاف الواقع.

من قال أنه لا يؤمن بالاعجاز العلمي في القران والان يتكلم عن معارضة القران للعلم، اذا اتني بهذه الاية التي تعارض العلم وسافسرها لك بما تقتضيه معرفتي، فالتفسير اجتهاد بشري، ولا افهم علاقة كون اللفظ بليغ بمعارضته لحقيقة علمية صراحة.

والله أرنا وتوقف عن رمي الهراء بوجهي، كتاب طويل عريض ولا تأتني بأيات، وفرقة من المعتزلة أنقرضت حرفيا، و٧ مليار بني ادم لا تأتني بنموذج من كلامه يمكنني ان أضعه في صورة وأقول "أوه ما هذه الروعة، إنه لكلام بليغ أبلغ من القران"

أسأل أبا بكر الرازي لم يؤمن بالانبياء اصلا ولم يقتله أحد

لم يصلنا شيء من اعماله الا ما تبقى من اقتباسات في كتب الفها آخرون للرد عليه.

لم افهم مغزى ردك، هل تريد ان تحاورني نقطة نقطة في اعتراضاتي على القرآن علميا و فلسفياً؟ اعتراضاتي كثيرة و لن يكفي لها تعليق او تعليقان. لم ارد من كتابة هذا الرد على الموضوع الاصلي ان ادخل في جدال متعمق، بل رؤوس اقلام فقط لمعارضة طرح الموضوع الاصلي.

محاضرة القبانجي طويلة تحتاج صبر و طولة بال. المحاضرة الكاملة هنا:

اعتقد وصلنا منها الكثير ، هناك موضوع في حسوب عن الاشخاص الذين تحدوا القرآن الكريم لا املك رابط اتمنى من لدية رابط الموضوع يضعه

ما وصلنا هو القليل، و اغلبها احرق. ابو بكر الرازي مثلا عنده كتاب اسمه «مخاريق الانبياء» او شيء من هذا القبيل و لكن لم يصلنا منه اي شيء و لا نعرف سوى عنوانه.

-1

الإعجاز اللغوي في القرآن :

لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)

لا بد ان الشيعي ايضا يحمد الله انه شيعي و ليس سني

ما هذا الخلط بما أنك تتحدث عن الدين عامة فلا يصح الفصل بين طوائفه.

ما هذا التعليق المتخبط؟

هل انت غير قادر على فهم الموضوع؟

انت ولدت في مجتمع يحمل عقيدة معينة. العقيدة الشيعية غير السنية، او على الاقل الهوية الشيعية غير الهوية السنية.

كل حزب بما لديهم فرحون

هل لديك خلل في الدماغ؟

أنت من يبدو لي أنك تعاني قصورا في الفهم.

من يقرأ الجملة المقتبسة من الوهلة الأولى:

 الدين تملأه الشكوك، كل ناس يؤمنون ان دينهم هو الحق، هل حقاً انا فعلا كنت صاحب الحظ العظيم حيث ولدت في الدين الصحيح و في المذهب الصحيح؟ لا بد ان الشيعي ايضا يحمد الله انه شيعي و ليس سني

سيظن أنك تعتبر السنة والشيعة دينين منفصلين، راجع ما كتبت وسيتوضح لك الأمر

انت مبين عليك شخص يحب التهجم على الناس لمجرد التهجم، و لكن مع الأسف انا ايضا شخص عنيد لذلك سأرد عليك.

اولا، الشيعة و السنة مذهبين مختلفين، و اذا متعرف انه كل واحد منهم تقريباً يكفر الاخر فأنت عايش في كهف او غابة أو ما ادري وين. كيف لا تدرك ذلك و اصلا كل الدماء اللتي تسيل في العراق و سوريا يرجع اصلها الى هذا الخلاف بين السنة و الشيعة.

لاحظ انني وضعت في عبارتي الاولى «الدين الصحيح و المذهب الصحيح»، و قد كتبت ذلك لغاية، و هي ان اتباع كل مذهب يعتبرون المذاهب الاخرى على ضلال، و ذلك لأن اصل الاختلاف بين المذاهب هو في جوانب في العقيدة، و الدين يربي الناس ان العقيدة هي الاساس، و هي مآل الحساب يوم القيامة، فإذا كانت عقيدتك خاطئة فمصيرك جهنم و بئس المصير.

اولا، الشيعة و السنة مذهبين مختلفين، و اذا متعرف انه كل واحد منهم تقريباً يكفر الاخر فأنت عايش في كهف او غابة أو ما ادري وين

يتضح لي أنك مازلت لا تستطيع التفريق بين مصطلح المذهب والدين اذا كنت تظن أنهما مترادفان فأنا من يجب أن أنصحك بالرجوع الى الكهف الذي خرجت منه

كيف لا تدرك ذلك و اصلا كل الدماء اللتي تسيل في العراق و سوريا يرجع اصلها الى هذا الخلاف بين السنة و الشيعة

هذا التعميم خطيئة كبيرة, تعميمك مبني على جهل هذه هي مشكلتك فبناء على موقف أو مواقف محددة عممت تصورك العاري من الصحة على أماكن محددة, وغالبا هؤلاء المعممين لا ينفع معهم النقاش الواعي والعقلاني ما يسفر عن حوار عقيم لا داعي له

عناد و جهل، لا بأس، لعل الله يجعلك سبباً لهداية مزيد من الناس الى التخلي عن الدين.