الحالة هنا عزيزي أن تقرض المال وليس استثماره، أو إدخاله في دائرة تجارة أو دورة إنتاج، بمعنى أخر ستعطي المال لشخص لن يدخله في أي من دوائر يكون لها ناتج ربحي أما إن كانت الأموال للاستثمار هنا الأمر اختلف وله شروط وضوابط وهو خارج عن نطاق ما أتحدث عليه هنا.
o_O أكرر ما كتبت للمرة الثانية، حديثي لا يدور حول (حاضنات الأعمال) أو التمويل أو أي تسمية، وتلك أيضاً تقع تحت طائلة الربا في تحديدها لنسبة فائدة سواء كان هناك ربح أم لا وهذه الحالة حتى لم أتحدث عنها هنا أو أناقشها، فقط ما أتحدث عنه هو شخص يعطي أخر أموال إما أن تكون ربا أو لا (وأيضاً لا أتحدث عن الاستثمار لأن المبلغ هنا لقضاء حاجة أي لن يدخل في شكل من أشكال التجارة أي لن يكون هناك ربح من أصل المبلغ) الفيصل في هذا هو القيمة المُضافة على رأس المال، في حال أراد المُقرض الحفاظ على المال من تغير القيمة مع الزمن في حالة العملات المتأرجحة يمكن الإلتجاء لحاضنة مستقرة كإقراض الذهب وإسترداده كذهب.
في حالة الأفراد يلتجأ البعض لطريقة أخرى للحصول على المال بطريقة مشروعة وتسمى لدينا هنا "الجمعية" ويشترك بها مجموعة من الأشخاص بأسهم وشهرياً يأخذ مبلغ الاسهم شخص واحد وهكذا حتى تنتهي المدة ويكون كل شخص قد سدد كامل القيمة، الترتيب يتم بشكل عشوائي باستخدام القرعة أو استثناء من بحاجة لها لاستلامها في الأشهر الأولى أو الترتيب حسب إتفاق الجميع.
القرض بفائده ربوية المفروض تكون النسبة الاقل في الخيارات ؛ لانه يوجود الكثير من الحلول والمنتجات للقرض والتمويل بدون "ربا" ..
وان يكن نوع القرض "حسن" او لمجال الاعمال . .
المفترض من مؤسسات الدوله او القطاع الخاص التجارية والبنكيه او المؤسسات غير الربحيه والتطوعيه .. ان تخلق مجال للتمويل بدون فؤاد ربوية لان الافراد لن تستطيع لوحدها خلق الحلول لوحدها..
توجد تجارب للقرض بدون فوائد مثل:
مصرف غرامين في بنغلاديش لصاحبه البروفيسور محمد يونس أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة شيتاجونج إحدى الجامعات الكبرى في بنغلاديش، وحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2006 .
التعليقات