هل مشاهدة الأفلام و تحميل الكتب والبرامج من غير مصدرها الأصلي (مهكرة) منافٍ للشريعة ؟؟

وجدت معلومة مؤخراً مفادها أن تحميل البرامج المكركة و مشاهدة الأفلام من غير مصدرها الأصلي بالإضافة إلى تحميل الكتب وكل ما هو على نفس النسق والشاكلة .. منافٍ للشريعة الإسلامية لأنه يدخل ضمن مصطلح سرقة .

_ ما مدى صحة هذه المعلومة ؟

_ ما البديل إن صحت هذه المعلومة ؟

_ ما حكم الأيام التي قضيتها مستعملاً تلك الممنوعات ؟

أتمنى أن أجد إجابة شافية ووافية لكل هذه التساؤلات عسى تكون سبب في صلاح حالي وحال من هم مثلي .

و دمتم سالمين


-3

حلال

اولا الافلام حرام مشاهدتها

اما كراك البرامج فهو حلال اذا لم يكن لمسلم

لان الكافر حلال الدم والمال الا الذمي الذي يدفع الجزية واغلبهم اليوم لا يفعلون ذلك

لا حولة ولا قوة الا بالله

ماذا اقول ؟ ماذا اقول واي شيء يقال بعد كل ماقيل

أصبح كل الناس أئمة ! يفتون على هواهم ويستعملون الأدلة على حساب مصالحهم !