نقاش في رواية ساق البامبو - الجزءان الثالث والرابع

هذا الموضوع مخصص لنقاش الجزءين الأول والثاني من رواية ساق البامبو لسعود السنعوسي.

الرجاء طرح كل موضوعٍ جديد على حِدة، في تعليقٍ جديد.

(تأخرت مجدداً في فتح النقاش. شبه حالة طوارئ في مشروعي للماجستير أرجو أن تُفرج قريباً)

@راشد المري

@mustafaihssan

@vegas (لم يتمكن من مشاركتنا النقاش السابق بسبب بعض الظروف، وسيحاول مشاركتنا هذه المرة إن شاء الله)

@ayoub baàli

@m_a

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعتقدون أن هوزيه كان ليجد السعادة إن لم تخبره أمه عن وعد أبيه ولم تصرّ على تحضيره لتحقق ذلك الوعد؟

هوزيه كان يحس بالانتماء للفلبين ولا يحب ذكر الكويت ورحيله الموعود إليها، لكنه ما إن واجه مصاعب الحياة حتى ترك انتماءه وصار ينظر للكويتيين بلعابٍ سائل. أظن أنه لو كان فليبينياً عادياً لواصل عمله وأسس لنفسه حياةً مستقلةً ولوجد أسباباً للسعادة على الرغم من الشقاء اليومي. لكن أمه زرعت في رأسه فكرة أنه مختلف عن كل من حوله وأن له قدراً أفضل ينتظره،وهذا الأمل جعله غير قادرٍ على الرضا بحياته في الفليبين.

ما رأيكم أنتم؟

هناك من يقول ليس وطنك الذي ولدت فيه، بل الذي رُزقت فيه، وعلى العكس، يقال وطنك وطن نشأتك وايضاً عرقك، كما نمسع من بعض الامثلة من خرج عن داره قل مقداره. وأقول ان الأمثلة تناقض بعضها لو طبقناها على كل حالة. في هذا الجزء من الرواية كنت اتشوّق للجزء الذي يذهب فيه عيسى الى الكويت. مع ان التفاصيل في هذا الجزء كانت مشوّقه وجميلة ببساطتها. كنت أتوقع أن لايعود عيسى الى الكويت، أو! يعود فيصدم بناء على ماقاله في بداية الرواية، ليتهم سموني عربو في الكويت، والفلبيني في الفلبين. وآخر كنت اتوقعه أن يعود وينعم برغد وتكون في نظري حينها الرواية اقرب للخيال من الواقع.

بالنسبة لتساؤلك

أظن أنه لو كان فليبينياً عادياً لواصل عمله وأسس لنفسه حياةً مستقلةً ولوجد أسباباً للسعادة على الرغم من الشقاء اليومي.

أنا راشد المري أحب (أختلاط الثقافات) وفي نظري أختلاط الثقافات السلمي وجه حضاري لمجتمعات ودول تفخر بتنوعها الثقافي. ولكن هذا لن يحصل اذا كان الاختلاط ثقافة مجتمع تتشكل في فرد، مع ثقافة مجتمع تتشكل في مجتمع. مثلاً في بعض الدول كماليزيا، الصينيون ثقافتهم تختلف عن الملاي ويتعايشون في دولة واحدة لأن ممثل الثقافة الصينية مجتمع صيني كامل وكذلك يمثل الثقافة الملايوية مجتمع كامل. في وضع عيسى بالنسبة للكويتيين هو يمثّل الفلبين! ثقافته ونشأته وهو فرد واحد، حتماً سوف يكون ذلك صعباً. فأنا معك لو كان فلبينياً عادياً لواصل عمله وأسس لنفسه حياه مستقلة ووجد اسباباً للسعادة بينما لو كان هناك من يقول له هناك السعادة افضل كما تصور له امه جوزفين، كل شيء يراه امامه (قد يسبب له سعادة) سوف يكون صغيراً في عينه ويقل مفعوله.

الرواي يخبرنا في أول الرواية أن اسمه بالفليبينية يعني واحد. لم أنتبه كثيراً لذلك في البداية، لكن حين أعاد الإشارة إلى معنى اسمه في بداية الجزء الرابع فكرت أنه قد يكون هذا إشارةً إلى الوحدة التي يعانيها منذ طفولته، وهي وحدة تنبع لا من معاملتهم المختلفة له، بل من إحساسه بأنه يختلف عنهم.

هذه الرواية عبارةٌ عن دراسةٍ لمعنى الهوية، مركزها طبعاً هوزيه نصف الفليبيني نصف العربي. نشأ في الفليبين ويشبه أهلها ولا يشبه العرب. بدأ حياته منتمياً إلى الفلبين وإلى أرض جده وخضرتها وشجرتها الكبيرة، لكنه لاحقاً انقلب على تلك الهوية حين واجه مصاعب الحياة، واختار الطريق الأسهل، قدره الموعود.

وهنالك أيضاً ميندوزا الذي ولد مجهول الأب، يكره تلك الهوية ويعاير أحفاده لأنهم مجهولوا الآباء (مع أن هوزيه في الحقيقة ليس كذلك).

ثم هنالك غسان البدون، ينتمي للكويت وثقافتها تمام الانتماء، لكنه مرفوضٌ من قِبلها (على الأقل رسمياً) ولا يستطيع حتى السفر. على الرغم من ذلك فإن انتماءه لا يتزعزع.

هل تجدون حالاتٍ أخرى للهوية بين شخصيات الرواية؟

هل هناك رابط مباشر لتحميل الكتاب دون الحاجة لتسطيب بعض البرامج المزعجة مثل فري داونلود... لقد وجدته الآن ...لاداعي لتزعجي نفسك

أين أنتم يا جماعة؟ :)

@راشد المري

@mustafaihssan

@vegas

أعذرني و لكن اخر ايام لرمضان مهلكة، هل بالأمكان تمديد هذا النقاش لبعد العيد ؟

لا مشكلة :)

هذه المرة الأولى منذ ولدت أبدأ رواية ولا أنهيها مباشرة (:

سأعود في الأسبوع الثاني من الشهر القادم لأناقشها حتى لو كان النقاش منتهيا .

اعذريني مرة أخرى ):

أنهيت قراءة الكتاب البارحة فقط... وحتى هده اللحظة فقط أيقنت أن الشخصيات غير حقيقة -خدعني الكاتب- على العموم رواية اكثر من رائعة تستحق الصدارة... شكرا لك :)

قرأت هذا الموضوع عند نشره ولم أعر اهتماما لهذه الرواية حينها

لكنني قرأتها في عطلة عيد الأضحى

إنها تحفة رائعة تنم عن عمل كبير متقن بأسلوب سلس و مشوق

يجعلك تشعر بلذة القراءة

لقد تخيلت أن أحداث هذه القصة واقعية وأنها هوزية أو عيسى كتبها بالفلبينية وترجمها صديقه إبراهيم  سلام المذكور في الرواية  كما ذكر في بداية العمل

اعتقد ان الكاتب لم يوفق في وضع عنوان للكتاب