25

قبل ان تلتحق بصيحة "اترك الجامعة، لاتكمل دراستك واعمل على مشروعك" فكر بالاتي!

  • salihzain

ظهرت في السنوات الاخيرة ظاهرة بين رواد الاعمال تحث الشباب على ترك الجامعات وترك دراستهم للعمل على مشروعهم الذي طالما حلموا به. وللتشجيع على هذه الظاهرة تضرب بعض الامثال لناس عظماء مثل ستيف جوبز وبيل كيتس وغيره من مؤسسين الشركات العملاقة الذين تركوا دراستهم في جامعات عملاقة للعمل على مشاريعهم. فكرة رائعة اليس كذلك؟ يا عزيزي فكر في هذه الامور قبل ان تتخذ هذا القرار : 

١- ماهي طموحك وماهي شركة احلامك؟ هل طموحك ان تصنع تطبيق او تبتكر جهازا؟ ماذا تحتاج لتحقيق طموحك؟ هل تحتاج الى معرفة في علم معين كعلوم الحاسبات او الروبتات؟ هل تستطيع العمل على مشروعك هذا وتحققه بدون ان تحصل على هذه المعرفة؟ هناك العديد من المجالات التي لاتحتاج الى معرفة من جامعة معينة بل تعتمد على الخبرة عن طريق العمل كتصوير فيديوات اليوتيوب وغيرها. ان كان مشروعك لايحتاج الى تعلم علم جديد من خلال الجامعات فلابأس اترك الدراسة واعمل :)

٢- انت صاحب فكرة عظيمة جدا وغير مستعد ان تحصل على المعرفة اللازمة لتحقيق هذه الفكرة، وتظن انه لا بأس في ان تجد فريق من المهندسين او المبرمجين او المصممين لتحقيق فكرتك والعمل معا. فكرة رائعة اليس كذلك؟ فجميعنا نحب العمل الجماعي ولكن من اين نجد هؤلاء؟ في بلداننا لازلنا نعاني من ايجاد مصممين او مبرمجين او مهندسي تقنيات ليساعدونا في مشاريعنا. هذه الاعمال بدأت للتو في الانتشار في العالم العربي وهناك العديد من العلوم غير موجودة في العالم العربي. عليك حقا ان تنتظر او تتعلم بنفسك. عندما ترك ستيف جوبز الجامعة كان لديه صديق من افضل المهندسين في ذاك الوقت! وكان يعيش في السيلكون فالي موطن العباقرة فبسهولة يستطيع ان يعثر على فريق يساعده في تحقيق مهمته. هل تستطيع حقا ان تعثر على فريقك الذهبي؟

٣- عند تركك للجامعة ولنفرض انك مبرمج ترغب في تعلم الذكاء الاصطناعي والتعمق فيه، هل ستسطيع حقا ان تواظب على قراءة الكتب ودراسة الكورسات الموجودة على الانترنت؟ اذا كنت من هذا النوع، فأشجعك على ترك الجامعة والتعلم بنفسك.

أعلم يا رفيقي ان الجامعات في وطننا العربي ليست بتلك الجيدة واعلم ايضا اننا نضيع العديد من السنوات في جامعاتنا ولانحصل على تلك المعرفة التي نريدها. وان مستواك كمصمم او مبرمج او حتى اذا كنت من اصحاب المطالعة والفضول على المقالات العلمية فهو اعلى بكثير من مستوى دراسة الجامعات في الوطن العربي الا ما ندر. ولكن عندما تمتلك حلما فيجب عليك ان تتعب في تحقيقيه. اذا كنت من الاشخاص الذين لايستطيعون انشاء مشروعهم وشركتهم بدون المعرفة اللازمة فاسعى يا صديقي بكل جهدك ان تحصل على دراسة في الخارج فان لم تستطع فعود نفسك على قراءة الكتب الخاصة باختصاصك.

المهمة شاقة.. والطريق طويل.. ولكن الله لن يضيع تعب الساعين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقالك رائع ,, هل لديك مدونة او شيئ من هذا القبيل تكتب به أعمالك مثل هذه؟

شكرا لك :) ليس لي مدونة. اكتب على حسوب اي او فقط :)

ما لا يدركه الكثيرون ممن يتشبت بفكرة أن الإنسحاب من الجامعة و البدء بمشروع، هو أنه قرار فيه مخاطرة كبيرة.. نماذج مثل ستيف جوبز أو بيل جيتس و مارك زوكربيرغ ليست استثناءً أبدأ، حيث أن جوبز لديه مستوى تعليمي جيد ما أهله للحصول على وظيفة في شركة أتاري العريقة للألعاب، هذا إلى جانب معرفته بمجموعة من الأمور التقنية التي قد لا يدركها شخص آخر لم يدرسها، بيل جيتس مبرمج منذ سن مبكرة و هذا أهله لتطوير مهاراته بشكل يستطيع الإعتماد عليها في كلتا الحالتين إن تابع دراسته أو إنسحب منها.. أما بالنسبة لزوكربيرغ فقد بدأ بالفعل بإنشاء فيسبوك منذ سنواته الدراسية و قرار التركيز عليه نظرا لأنه حصل على إهتمام كبير و إستثمارات أولية كان بالطبع قرار سليما.

الجامعة ليست سوى مرحلة يقوم فيها الشخص بتحديد هويته و مستقبله، قد يجد فيها البعض ملاذا لضمان مستقبل مستقر أو قد يجدها البعض الآخر مكانا لتنمية مهارات و العمل على شيء استثنائي.

مرحبا عزيزي SalihZain،

لايقتصر التعلّم بالجامعة في مجال صناعة المشاريع التجارية فحسب. نعم التعليم الجامعي يفيد ذلك ولكن في المجال الوظيفي ايضاً تفيد الجامعة من قبل البحث عن وظيفة الى ما بعد الوظيفة.

ترك الجامعة قرار خاطئ في اغلب الاحيان، أنا اتفق مع من يؤمن بتركها بعدة نقاط، قد تدرس في الجامعة مواد ليست من تخصصك تضيّع مجهودك ووقتك. وقد تتعرض لمحاضر ظالم او مزاجي يظلمك وامور اخرى. ولكن الفوائد بلا شك اكثر.

لا أتفق معك ان هنا في بلداننا لايوجد مبرمجون عظماء او عارفون، موجودون وبوفرة كما هم بدول اخرى. وكما هم ايضاً بدول أخرى لايريدون بعد بذل جهد جهيد وسنوات في التعلّم، بذل جهد في العمل مجاناً. ويبدوا ذلك منطقياً.

ويخطئ البعض عندما يقول أن اكثر الناجحين هم الغير جامعيون. ليس صحيحاً، أنظر حولك من أفضل حال؟ بشكل عام نعم قد ترى غير جامعي افضل من جامعي حال في عمل او في تجارة، ولكن الغالب من؟ المهندسين في الشركات والمنظمات الكبرى في بلدك من؟ الأطباء من؟ أغلب الناجحين من؟ ببساطة الجامعيون. أذا أردت ان تراهم غير الجامعيون ستراهم كما تريد، ولكن النظرة المعتدلة واضحة لمن يبحث عنها.

نعم اتفق معك في ذلك فموظفين شركة ابل الكثير منهم خريجين جامعات :)

رائع ، كلامك صحيح

و ماذا تفعل في حال أجبرت على ترك الدراسة :)

السلام عليكم ورحمة الله،

مقال غاية في الروعة، لكن تم اتخاذ القرار 'الانظمام إلى كتيبة الدروب آوتس' وبداية العمل على المشروع الشخصي.

طبعا، إلى درجة كبيرة، تطرقت إلى جل النقاط التي ذكرت ولكن، كل الطرق كانت تؤدي إلى القرار الذي اتخذته حاليا.

بعد العمل حوالي 7 سنوات كمطور ويب مستقل عدت إلى الجامعة, ورأيت أن الفرق شاسع بين تعلم البرمجة ومجالات المعلوماتية كهواية وبين تعلمها بشكل أكاديمي. الآن أشعر بأهمية كل كلمة في كل مادة أدرسها بالجامعة وأكتشف الكثير من الأخطاء أو الطرق الغير مناسبة التي كنت أستعملها في عملي. مهما تعلمت لوحدك فالجامعة تبقى ضرورية جداً. هذا غير أهمية الشهادة إن أردت أن تتوظف.

في مقالة لي بعنوان : ( الشهادة سلاح .. والخبرة ذخيرة .. وعليك التصويب فقط )

عرضتُ فيها بأن الحل الأفضل هو الدراسة والعمل معًا في مجال التخصص، وناقشت فيه بعض الأمثلة الواقعية وتطرقت بشكلٍ خاص إلى متخصصي التكنلوجيا، وبعض المقارنات مع تخصصات أخرى ذات الطابع الروتيني.

سأنسخ لحضراتكم ما جاء فيها، ولمن أحب قرائتها على المدونة فهذا هو الرابط :

  • مضمون التدوينة :

الشهادة سلاح .. والخبرة ذخيرة ،،

لا زالت الشهادة في بلادنا العربية لها مكانتها عند الجميع، ولا شكّ أن شهادتك الجامعية تفتحُ لكَ أُفقًا كثيرة، وتعطيكَ مركزًا اجتماعيًا جيّدًا لا بأس به، سؤال حيّر عقول الكثيرين وعلى رأسهم كاتب هذه التدوينة : " العلم أم العمل أم الإثنين معًا ؟ ".

  • أولًا : الجامعة .

  • يجب أن لا ننكرَ جميعًا العلوم الموجودة في الكتب والمواد الجامعية، فهي تختصر عليك آلاف الأميال عند دراستها، وتضع بين يديك خلاصة خبرات جهودِ علماءَ مجتمعين، وتقوم بتثقيفك وتوسيعِ مداركك وبناءِ شخصيتك بشكلٍ عام.

  • من أهم فوائد الجامعة التي لمستها حتى الآن :

  • ( تزويدك بكم معرفي متعدد ومتشعب في مجال محدد ) : هذا يُساعدكَ بشكلٍ كبيرٍ جدًا على اكتشاف مواهبك أو ميولاتك وهواياتك.

  • دور الجامعة مهم في وضعك على الطريق الصحيح، خصوصًا جامعتك المحلية، فالأساتذة ومنسقوا خطط المساقات، غالبًا وضعوها وفق احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، حيث أن تلك الخطط معترف بها على الأقل على مستوى وطنك أنت، أي عندما تُبرز ذلك الإعتراف لن يستطيع أحدٌ التهكم عليك بعدمِ امتلاكك للمعرفة، وسيقدّرك إلى حدٍ ما.

  • ( فتح الآفاق أمامك، وتوسيع خياراتك في الحياة ) : في الحقيقة هذه أهم فائدة بالنسبة لي في الجامعة، هو عدم التخبط هنا وهناك، فأنت تسير وفقَ خطة مُحكمة في الغالب، تضعك على الطريق الصحيح لبلوغ طموحاتك المادية والمعنوية.

  • مآخذي على جامعتنا العربية :

  • التمسك بالعلوم والمواد الدراسية بحذافيرها، وعدم إطلاق العنان لإبداعات الطلاب ودعمهم في بناء مشاريعهم الناشئة وإطلاقها.

  • قلة تحديث المواد الدراسية، مع العلم أن الزمن يجري، وكل منهل من العلوم يُستحدث به الكثير من الأمور، حتى أنها قد تصل إلى تغييراتٍ جذرية في بعض المفاهيم والنظريات. مثلاً : قد يكتشف الغرب مع الزمن أن النظرية الفلانية للعالم الفلاني هي خاطئة أو غير صحيحة، أو يلزمها بعض التعديلات. فهنا أقصد مفهوم المُواكبة للمستجدات التي تبتعد عنه جامعاتنا بشكلٍ كبير. العلم يتضاعف كل ثمانية شهور

  • على الرُغم من الخطط الدراسية للطالب الموضوع بحكمة من قبل منسقيها، إلا أنّ التغيير المستمر في مناحي الحياة المختلفة، قد يُخرّج منك طالبًا لا علاقة له بسوقِ العمل، وهذا سبب البطالة الرئيسي في عالمنا العربي. مثلاً : في تخصصي ( أنظمة المعلومات الحاسوبية ) ، كل يوم تجد به جديدًا عليكَ مواكبته، وإلا بعدَ أربع سنواتٍ من التعليم والمصاريف الجامعية المنهكة، ستخرج وأنت لا تعرف شيئًا عن التقنيات الجديدة في عالم البرمجة أو التصميم أو المونتاج .. الخ ،، فلغة فيجوال بيسك 6، توقفت مايكروسوفت عن دعمها، وغالبًا معظم جامعاتنا تدرّسها، هنا تقع عملية التطوير على عاتقكك أنت، هل ستتعلم لغة الـ vb.net أو c# مثلًا، أم ستبقي عليها، وغالبًا لن تطعمكَ خبزًا.

  • ما الحل .. !

    • الحل يكمن في أمرين : ( سرعة استجابة جامعاتنا لكل مستجدات العصر الحالي، وتحديث المواد الدراسية كل فترة معينة حسب الإمكانيات ) ( أن تكون مواكبة المستجدات مهمة على عاتق الطالب بشكل أساسي، أي التعليم الذاتي والتنمية الذاتية لقدراتك في مجال تخصصك).
  • ثانيًا : العمل الحر والخبرة .

  • عليكم أن تعلموا بأنّ هناك تخصصات في الجامعة ذات طبيعة حرة، وأخرى ذات طبيعة روتينية وظيفية.

على سبيل المثال لا الحصر :

( تخصص المحاسبة : تستطيع بسهولة الحصول على وظيفة في هذا المجال، وقليل جدًا من خريجي المحاسبة اليوم لا يجدون وظائفًا، فأنا أرى أن المحاسب يتوظف بشكل شبه فوري بعد تخرجه لزيادة حاجة السوق على هذا التخصص. على النقيض من ذلك، يصعب كثيرًا على المحاسب أن يعمل بشكلٍ حر على الأقل في بداية مشواره، وإن عمل، سيكون ذلك مؤقتًا أو يُفكر في تأسيس شركة تقدم خدمات محاسبية). ( تخصص علوم الحاسوب : هذا التخصص طبيعته حرة في المقام الأول، فأنت بعد أول كورس برمجة أو تصميم، تستطيع إنتاج برنامج أو تصميم في مجال ما، أو تقديم خدمات في هذا الجانب، أو صيانة الأجهزة أو المتاجرة في قطع الحاسوب .. الخ الخ من الأفكار). - نستنتج أن هناك تخصصات سهل الحصول على وظيفةٍ فيها، وفي المقابل هناك تخصصات سهل الحصول على عملٍ حر فيها.

  • منصات عربية للعمل الحر *

خمسات .. لبيع وشراء الخدمات المصغرة ،، إسناد .. لبيع منتجاتك الرقمية ،، مستقل .. لأصحاب المشاريع والمستقلين ،،

  • دور الشهادة والخبرة :

  • في تخصص مثل المحاسبة، ستخرج بالعادة حاصلًا على كافة المهارات المحاسبية الذي تحتاجها لإنجاز أي عمل في هذا المجال، والشركات ستقوم بتدريبك على أنظمتها لمدة 6 شهور كحد أقصى، ومن ثمّ ستزاول عملك. في هكذا تخصص، تطورك المهني محدود أو يمشي ببطء مع التقدمِ في الزمن، إلا إذا انتهجت نهجًا خاصًا بك منذ البداية، يقفز بك في زمن قياسي نحو مركزٍ وظيفيٍّ أفضل.

  • في تخصص مثل البرمجة، كل ما حصلت عليه في الجامعة أساس لما هو قادم، خبرتك تعتمد على مقدار المشاريع التي أنجزتها ومقدار تطوّر فكرك البرمجيّ مع الزمن، ومقدار ممارستك لهذه المهنة. البرمجة منجم ذهب لمن يضحي بوقته وماله في هذا المجال، يعني أنك إذا حصلت على الخبرة العميقة أو السر الخفي في هذا التخصص، ستكون قصةُ نجاحك شبيهة بقصة ( بيل جيتس، ستيف جوبز ) بدون مبالغة. في الحقيقة في هذا التخصص ستنجح من خلال أسلوبين، كلاهما له علاقة بالمال :

  1. الحصول على عمل وإنجاز مشاريع، فيذهب جزء منها كمصاريف شخصية للجامعة أو للمبرمج نفسه، والجزء الآخر هو لتطوير المهارات والمعدات التقنية التي يحتاجها كل مبرمج.

  2. الحصول على تمويل منذ البداية، أي توفير الداعمين للمعدات التقنية والمصاريف الدراسية والشخصية، بحيث يعمل المبرمج على مشاريعه في قمة راحته، وينجز إنجازات عظيمة في مجاله، وقد تكون الجهات الداعمة ( الأهل والأقارب / شركات ناشئة / الجامعة / جمعيات خيرية )، فعلى سبيل المثال : ( بيل جيتس ) دعمته الجامعة والحكومة مع أول إنجاز له في مجاله، على عكس حال المبرمجين العرب.

[ الخلاصة ] : هناك مهن للشهادة دور أساسي فيها، وهناك مهن للخبرة دور أساسي فيها، وفي كلا الحالتين، لا يُمكننا تجاهل الشهادة الجامعية والخبرة العملية.

  • الشهادة تؤسس والخبرة تصقل :

  • الشهادة مؤهل لك للخروجِ إلى الحياةِ العملية، والخبرة تصقل هذه المؤهلات، فتصنع منك الشخص الفذ الذي لا يُمكن الإستغناء عنه في مجاله، وعندما تكون معك شهادة جامعية وإنجازات واضحة على أرض الواقع، ستوظف شخصًا فقط يدير كمية العروض التي تُعرض عليك في مجال عملك بدون مبالغة، أي أنك ستصبح كنزًا ثمينًا تسعى إليه جميع المؤسسات وكل الشركات، لأن ذلك سيساهم بشكل كبير في شهرتك على صعيدٍ محلي وعالمي، وبذلك أنت ستقول وداعًا للفقر.

  • الحالة الأولى : أن تكون لديك شهادة وليس عندك خبرة.

  • في الغالب ستحتاج لفترة تطوير من 6 شهور إلى سنة حتى تحصل على عمل.

  • الحالة الثانية : عندك الخبرة ولا تمتلك المؤهل.

  • في الغالب ستحتاج إلى سنوات كثيرة قد تبدأ من 3 - 5 سنوات حتى الحصول على فرصة العمل المناسبة، ولكن ستكون جهبذًا في مجالك، لا ينازعك عليه أحدٌ من أقرانك.

[ الخلاصة ] : إعتمادك على الشهادة كمحرك أساسي لحياتك العملية، سيحد من تطوّرك المهني، أما اعتمادك على غرائزك ومهاراتك الخاصة والعمل على التطويرِ الدائمِ لها، قد يستحيل على صاحبِ الشهادة الجامعية الوصول لها، إلا إذا جاراكَ في ذلك.

وسوم : الشهادة الجامعية،العمل الحر،الخبرة،المؤهلات.

برايي الالتحاق بالجامعة قرار جيد في حالتين:

الاولى: اذا لم يكن لديك هدف تسعى وراءه فالوقت ضائع ضائع من الافضل ان يكون في الجامعة.

الثانية: اذا كان لديك هدف فعلا عندها عليك ان تلتحق بالاختصاص الذي يخدم هدفك ليس الذي يمليه عليك الواقع او مجموعك في الثانوية ومن هذه الناحية هناك نقاط اساسية:

1- ليس دائما كل الكليات في الوطن العربي تقدم الفائدة الحقيقية المرجو حتى انها احيانا لا تضعك على اول الطريق (على اقل تقدير) وهذا واقع نعيشه ففي هذه الحالة اما ان تبحث عن جامعة اخرى او ان لم يكن بالامكان فاترك الجامعة وابدا بنفسك.

2-حتى في الحالة التي تضعك فيها الجامعة على اول الطريق فهي تضيع عليك وقتا طويلا لتصل لهذه النتيجة (العظيمة!) والتي يمكن لك ان تصل اليها بوقت اقصر في حال بدات بنفسك.

انا من سوريا وفي سوريا جامعات و كليات و اختصاصات مختلفة القليل منها يقدم منافع حقيقية والعديد منها يضعك على اول الطريق والكثير لا يقدم لك اي فائدة تذكر تدرس اربع او خمس سنوات بون اي فائدة تذكر .. تخيل

انا اعتقد ان الشهادة مفيدة للاشخاص الذين يرغبون ان يكونو عاديين اما الاشخاص الذين يرغبون ان يكونو رواد فالشهادة بحد ذاتها ليست بالموضوع المهم انما المهم هو التحصيل العلمي والفائدة.