الاختيار ما بين استخدام البرمجيات الخاصة وبين أنظمة ادارة المحتوى في الحقيقة لا يكون بشكل عشوائي أو حسب الميولات الشخصية بل يتم الأمر بعد دراسة جدية وجيدة لمحتوى الموقع ومتطلبات الموقع نفسة ناهيك عن بزوغ العديد من نقاط القوة في كلاً منهم، ولكن ماهي البرمجيات الخاصة وما هي أنظمة ادارة المحتوي؟
البرمجيات الخاصة:
هي تلك المواقع التي يتم إنشائها من الصفر والتحكم الكامل في كل مراحل بنائها من مرحلة الفكرة مروراً بالتصميم والتطوير وحتى مرحلة الإطلاق، ويستمر تقديم الدعم والتحديثات لهذه البرمجية الخاصة حتى بعد إطلاقه، ويتميز هذا النوع بما يلي:
- التحكم الدقيق بكل مراحل البناء المختلفة للبرمجيات.
- الأمان الشديد الذي توفره البرمجيات الخاصة.
- من الممكن اعادة صياغتة مرة أخري.
وما يعيب هذا النوع:
- تعدد مراحل إنتاج البرمجيات.
- يحتاج إلى مبرمجين متخصصين في مجالات البرمجة المتعددة.
- التكلفة العالية.
أنظمة إدارة المحتوى:
نظام إدارة المحتوى، والذي يُختصر غالبًا باسم CMS، هو برنامج يساعد المستخدمين على إنشاء المحتوى الخاص بهم والتحكم في إدارته وتعديله بشكل بسيط يمكن للجميع القيام بذلك بدون صعوبة ومن أشهر المنصات في ادارة المحتوي(وردبريس- بلوجر- جوملا- ويكس) وظهر عربيا منصات في هذا الصدد مثل واليت، حيث يتميز هذا النوع من البرمجيات بما يلي:
- جاهزية الاستخدام، فلن تحتاج إلى بناء أي شيئ من البداية، حيث كل شيء جاهز.
- لا يحتاج إلى متخصصين بل يمكن لأي شخص القيام بالأمر، بمجرد خطوات تحصل على موقعك الالكتروني.
- تقليل الجهد والوقت بالاضافة إلى إمكانية تعديل أي شيئ فيه بمنتهى السهولة.
ويعيب هذا النوع:
- أن بنيتها في الأساس متشاركة مع المئات من المواقع الأخرى مما يجعلها عرضة للقرصنة بشكل أسرع.
- بطئ هذه المواقع بشكل ملحوظ جدا.
- صعوبة التحكم في بعض عناصر التصميم.
يعد الاختيار الأمثل دائما للشركات هو البرمجيات الخاصة وهذا يرجع بالأساس إلى موثوقيتها وتأمينها القوي ولكن لا تتمتع بشعبية كبيرة في الأوساط التقنية من قبل المستخدمين الأمر الذي يجعل من منصات إدارة المحتوي تحظى بشعبية لا نظير لها رغم المشاكل الكثيرة التي تعيبها، برأيك أيهما تفضل، ولماذا؟
التعليقات
مع فارق التشبية طبعاََ ففي كل الأحول لا يتم الامر بشكل عشوائي بل يحتاج الي دراسة مسبقة من أجل تحديد الأولوية في التنفيذ وأيهما سيكون مناسباً لي الموقع الخاص ام منصة إدارة المحتوي؛ أتناول في هذا مثال لشركة تعمل في المجال التجاري برأيك ماذا تختار ؟ بكل تأكيد (برمجة خاصة) برأيك لماذا؟ بالطبع من أجل سلامة وحماية بياناتها، بالإضافة الي إمكانية قيامها بأشكال كثيرة جدا في البرمجة لا تتيحها البرمجة الجاهزة ناهيك عن السرعة وعن التفردية.
كلامك غير صحيح معظم رواد الأعمال والشركات الصغير والمتوسطة تستخدم حلول جاهزة مثل ووكومرس وشوبيفاي وهي حلول أمنة بالإضافة إلى أنها قابلة للتخصيص بشكل كبير وتفي بالغرض.
لا يستخدم البرمجة الخاص إلا الشركات الكبيرة مثل أمازون ونون أو التي لها متطلبات خاصة ومعقدة وهذه الشركات عددها محدود.
هناك أشخاص يحقون ملاين الدولارات من التجارة الإلكترونية فقط باستخدام حلول جاهزة.
الحلول الجاهزة المعروفة، برمجة بجودة عالية من قبل مجموعة من المبرمجين المحترفين أو الشركات الكبرى بالإضافة إلى أنها تتلقى تحديثات بشكل مستمر. لذلك لا أعرف من خدعك وقال لك أن البرمجيات الجاهزة كلها غير أمنة.
تناولنا في مساهمتنا مزايا وضعف كلا النظامين بدون تحيز او حيادية ثم من قال ان البرمجة الخاصة تستخدمها شركات كبيرة فقط!! العديد من الشركات سواءً الكبيرة او حتي الصغيرة منها تستخدم برمجيات خاصة، بالإضافة إلي أننا تناولنا امور كثيرة فيما يتعلق من جوانب الضعف والقوة لماذا لا تأخذها كمعلومة يستفيد منها من يستفيد وما يرتاح إلية نفسة وعملة بدون تحيز.
برأيك أيهما تفضل، ولماذا؟
بكل صراحة يا مصطفى أنا أفضل البرامج الخاصة ولي في ذلك رأي. عندما حاولت من أربع سنوات أو كثر قليلاً تعلم البرمجة، كنت أريد أن أبني موقعي الخاص بي من ألف إلى يائه ولا أحتاج لأحد. لا أحب إن حدثت مشكلة تقنية إن ألجأ إلى أحد يحدثني عما لا أفهم. فبدأت أتعلم البرمجة من ال HTML ولكن عدت دون ذلك ظروف حالت دون تعلمي إضافة إلى الوقت الطويل التي تحتاجه البرمجة (لكي أكون Full stack Web Developer). فانا لا أحب نظم إدارة المحتوى لإدارة موقعي نظراً لما ذكرته من ضعف الأمان و عدم التخصيص كثيراً فيها وبطء الموقع ذاته.
وأنا لو اردت أن أنشئ موقعي الخاص،سألجأ إلى البرمجيات الخاصة قطعاً و لكن ساعتها، لابد أن أدرس جيداً ما الغرض من موقعي بالإساس حتى تأتي الكلفة على مقدار الحاجة.
تتوافق ميولي مع ما ذكرت يا خالد مع قوة منصات إدارة المحتوي وشعبيتها الكبيرة وفي نفس الوقت التكلفة الأقل وإختصار الوقت والجهد كل هذه المميزات لن تفيدني لو حصل لها قرصنة، ولسنا نقول في هذا الصدد ان المواقع المبرمجة بشكل خاص لا تتعرض للإختراق!!! بل تتعرض ولاكن علي الأقل ليس بنفس درجة سقوط مواقع ادارة المحتوي فريسة ضد هجمات القرصنة تلك.
لا أوفقك الرأي أنظمة إدارة المحتوى الجاهزة خاصة ووردبريس، مع القليل من إجراءات الحماية السهلة يمكن تحصينها من الاختراق بدرجة كبيرة جدا. لو قمت بإنشاء موقع ووردبريس حتى لو أصبح مشهور سيكون من السهل حمايته من الهجمات العشوائية والمستهدفة حتى لو لم تكن مبرمج.
على عكس البرمجة الخاصة التي تحتاج إلى مختصين لحمايتها وصيانتها بشكل دوري وكلما كانت البرمجة الخاصة معقدة أكثر زادة احتمالية وجود ثغرات أمنية فيها.
حسب تجربتي بناء موقع عن طريق برمجة خاصة أمر مكلف جدا ويحتاج إلى الكثير من الصيانة والحماية. حتى لو تعلمت البرمجة سيكون من الصعب عليك حماية موقعك خاصة لو كان مشروع كبير (تذكر أن أمن المعلومات هو اختصاص مستقل).
الكثير من البرمجيات الخاصة تعاني من الكثير من الثغرات الأمنية الخطيرة والتي يسهل اكتشافها واستغلالها من قبل المخترقين على عكس ووردبريس مثلا.
أنظمة إدارة المحتوى الجاهزة هي الحل الأمثل لمعظم الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة. لأنه من الصعب والمكلف جدا بناء موقع قوي وأمن عن طريق البرمجة الخاصة.
لا أحد يختلف عن إنتشار منصات إدارة المحتوي وإستحواذها علي شريحة كبيرة جدا من المستخدمين ومن العملاء تارة من المدونة وتارة أخري مواقع تقديم الخدمات وحتي المتاجر الإلكترونية ولاكن دعني أطرح عليك سؤلاً هل كل هذه القوالب متفردة بمعني ليس هناك قالب مثل الأخر بالطبع علي العكس سنجد اغلب القوالب متشابهة هذا يسقط مبدء مهم جدا من مبادئ الحماية وهو الإستقلالية والتفرد وسد الثغرات الأمر الذي تعالجة البرمجيات الخاصة الي حد كبير، والكثير من الامور التي تناولناها في مساهمتنا.
والله 7 سنوات استخدم ووربدرس لموقعي الشخصي (منصة أعد)
التجربة كانت جيدة ومرنة
ولكن الان بصدد الانتقال الى برمجية خاصة
لان اي موقع ناجح ويكبر لا بد له من برمجية خاصة به للتحكم بكل نواحي متطلبات الموقع
بالإضافة الي ان البرمجيات الخاصة تسمح بتحكم كامل في الهيكل البرمجي والقوالب لمستخدمة ناهيك عن التعديل عليها بشكل مطلق.
بالنسبة للورد بريس فهو منصة قوية مع عيوبها كما ان البرمجيات الخاصة كذلك قوية مع عيوبها، لأكن صريحاً معك يا صديقي لا يوجد نظام برمجي متكامل، ولهذا نجد هذا الكم الكبير من التحديثات والتقنيات الجديدة وكما ان هذا خلل فهو في الاساس دافع لتقديم الافضل والاجود.