بين التهور والذكاء المبكر.. هل عمر 18 سنة مناسب للبدء بالعمل؟

  • mariammsb

يشير أحد المستثمرين المسمّى بـأندرو دي آنا بأن متوسط عمر المستثمرين هو 35 إلى 48 سنة بعد دراسة أجراها على مجموعة كبيرة من المستثمرين، حيث أن ثلث المستثمرين من مواليد نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات الملقب بجيل اكس، ولكن نكاد أن نتأكد بأن الجيل الحالي سيتأهب مبكراً للدخول في مجال العمل!

على الأقل 15% من المستثمرين في سوق الأسهم بدأوا الاستثمار في عام 2020 في الولايات المتحدة، صانعين جيلاً واعياً من المستثمرين عالمياً خلال الجائحة، ويبين بأن هناك ارتفاع دائم لعدد العاملين الشباب من عمر 16- 24 سنة بمعدل أكثر من 4.4% زيادة من شهر أبريل لشهر يوليو 2020، كما أن 19.4% من طلاب الثانوية في الولايات المتحدة يعملون في قطاعات مختلفة خاصةً مجال الاستثمار، فهل هذا يعني بأن عمر 18 سنة مناسب للبدء؟

برأيي نعم ونعم! يمكن البدء في العمل من عمر 18 سنة في الاستثمار أو في غيره من الأعمال خاصةً إذا كنت شغوف في أحد المجالات ومبدع فيها، وبعض هذه الأعمال:

  • من الممكن فتح مشروع خاص بهم في عمر 18، حيث يسعوا إلى عرض منتجاتهم أو خدماتهم والتسويق له عبر منصات التواصل الاجتماعي أو الموقع الالكتروني إن وجد.
  • إذا أرادوا أن يسوقوا منتجاتهم أو خدماتهم؛ هناك الكثير من المواقع التي ستساعدهم منها مستقل وخمسات وفري لانسر أو بيع أعمالك الفنية في اتسي Etsy و رد ببل Redbubble.
  • يمكنهم أيضاً العمل في مواقع التواصل نفسها! مثل فتح قناة على اليوتيوب وعرض تصاميمهم وصناعة محتوى جذاب.
  • الاستثمار ويفضل في المؤشرات قليلة الخطورة.
  • التدريس لمادة يتقونها مثل اللغة الإنجليزية أو مهارة يجيدوها كالتصميم على فوتوشوب.
  • العمل بدوام جزئي أو كلي في أحد المحلات أو المجمعات التجارية بمدنهم.
  • يمكنهم أن يروا ما يناسبهم عبر هذا الموقع أيضاً ( https://sidehustlestack.co/...

التجربة خير معلّم فالدراسة جميلة والجامعة لكن سوق العمل يختلف عن سابقيها، فلماذا لا يجرّب ويستكشف من هم في عمر صغير، كما من الجميل أنهم من الأقلية بين زملائهم الذين يفكرون في ضمان حياتهم المادية المالية، أعتبره ذكاءً مبكراً، ماذا عنكم.. هل هو تهور أم ذكاء مبكر؟ وماذا تنصح المبتدئين في سوق العمل من عمر 18 سنة؟ ومتى بدأت العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل هو تهور أم ذكاء مبكر؟

الوضع الحالي والتغييرات التي يشهدها مجال الأعمال مؤخرا يتطلب اقتحام المجال في وقت مبكر، كل ما كان أبكر كل ما سيكون أفضل لأن الأشخاص الذي ينطلقون في مجال العمل في سن أصغر يملكون فرص أكبر للنجاح والتطور بسبب امتلاكهم للخبرات اللازمة للتقدم في المجال.

ومع أنني أرى أنّ دخول مجال الأعمال في سن مبكرة أفضل قرار، إلاّ أنني مازلت أعتقد أنّه لا يوجد وقت متأخر لدخول أي مجال والنجاح فيه، لأنه في اعتقادي فإن الادارة والعمل الجاد والرغبة في النجاح هي العوامل الأساسية المحددة للنجاح، وليس السن.

وماذا تنصح المبتدئين في سوق العمل من عمر 18 سنة؟

أعتقد أنّ اختيار مجال عمل يتناسب مع توجهاتهم وتفضيلاتهم سيكون جيدا، وبعد خطوة ايجاد المجال سيكون من الجيد التعلم بشكل ذاتي وعن طريق أخذ الدورات أيضا، كما يمكن لهم استلام مشاريع العمل أو الحصول على وظيفة مبتدئ في أحد المؤسسات.

وهل هناك أعمال أكثر تود ذكرها؟

أعتقد أنّ التخصصات التقنية هي الأفضل، مثل البرمجة، تصميم المواقع والتطبيقات. و هناك أيضا التصميم الجرافيكي وادارة المواقع الالكترونية وانشاء الحملات الاعلانية. الخيارات واسعة جدا وكل ما يحتاجه الشخص هو تحديد ما يريد.

نعم ولا ضير من اختيار تخصصات ليست بتوجهاتهم هذه مرحلة لاكتشاف الذات بسن مبكرة ومعرفة ما نريد ونسعى لتحقيقه، والتجربة هي من تنقش العلم فينا والخبرة وتجعلنا نسعى بلا توقف، والأهم في حديثنا هو الشغف.. الشغف الذي لا يطفأ.

ليس تهور ولا ذكاء مبكر، بالنسبة للجيل الحالي الذي يوجد به أطفال ثلاث أو أربع سنوات يستطيعون الدخول على الإنترنت، وتصفح فيديوهات اليوتيوب، وتشغيل الألعاب الخاصة بهم، والتعامل على مواقع التواصل الإجتماعي، قبل حتى دخولهم المدارس وتعلم القراءة والكتابة، أصبح الإستثمار في عمر 18 عام ذكاء عادي.

أما نصيحتي لهم فستكون على المستوى الإجتماعي والنفسي وليست على مستوى الإستثمار، فأنا لست على دراية كافية بالمجال، أنصحهم ألا يتعالوا على الأجيال الأقدم منهم ويتهمونهم بالجهل والتخلف، خاصة المقربين والأهل. وألا يعيشوا مرحلة سنية أكبر من أعمارهم الحقيقية، بسبب إستطاعتهم العمل وكسب المال في وقت مبكر.

أما بالنسبة لي، فأنا بدأت العمل بعد تخرجي من الجامعة، كنت 23 سنة.

ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار بأن هؤلاء الأطفال الذين يمضون أغلب وقتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسهم اليوتيوب بأنهم يشاهدون مواقع للتسلية ومقاطع مضحكة أو أناشيد أطفال وما إلى ذلك.. فنعم أتفق بأنهم قادرون تكنلوجياً وهذا الطبيعي في عصر لا تخلو منه التكنلوجيا ولكن ليس الكثير منهم مهتم في هذه المجالات من سن صغير، والدليل هو عندما تدخلين تك توك سترين ما هو الترند بالنسبة للجيل زد.

وتعليقاً على ما قدمتيه لاحقاً فأتفق تماماً فلكل جيل منا خواصه ومميزاته ولا أحد يعتبر جاهلاً إن لم يواكب العصر.. وكل مرحلة جميلة بذكرياتها وبساطتها.

ليس تهورا وليس ذكاءً مبكرًا، لكن معطيات البدء أصبحت متوفرة لدى هذا الجيل أكثر بكثير من الأجيال السابقة، إذا وجهت نصيحة للصغار فستكون هي التعلم، إذا ما كان يحب شيئًا ما لكن لا يزال غير محترف، أو لا يعلم ما الذي يريده، عليه أن يستثمر وقته وأمواله في أن يتعرف على نفسه ويتعلم ما يحبه، ثم يدخل في سوق العمل على الإنترنت، أو الاستثمارات التي تتسم بدرجات أعلى من الأمان، بالنسبة لي فقد بدأت العمل في عمر الـ23 سنة، وأنا اليوم مشارف على الـ26، وأعتقد أني تأخرت كثيرًا، وأني أهدرت وقتًا كنت سأستفيد منه.

لربما يكون كذلك وهو في الحقيقة وارد فالعمل في الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعية ممكن الآن أكثر من أي وقت آخر، فالصغير والكبير أصبح قادراً على استثمار مهاراته والبدء في تطويرها في هذا المجال.

ولكن لا أحد يُجبر على العمل فبالتالي تكون على عاتق المتعلم إن أراد التعلم ذاتياً وبدء العمل بسن مبكر خاصة لو لم يكن لديه مرشد في مجاله، فهناك الكثير من الأشخاص أقل من ٢٠ سنة، ولكن لا يعملون لأسباب عديدة، فأولئك الذين يمتلكون الوعي الكافي للبدء في التفكير في مستقبلهم المالي أساساً والبدء بالعمل ومعرفة مهارات التسويق الالكتروني هم من اتخذوا هذا القرار أو أجبرتهم الحياة على ذلك.. ولا يُقارنوا بأقرانهم الذين لا يفكرون في العمل إلا بعد الشهادات العليا مثلاً.

في الحقيقة الإستثمار وبدأ مشروع يجب ان يكون في سن صغيرة 10 سنوات مثلا كأدنى سن

طبعا بإشراف الاهل وطبعا بجانب الدراسة

مازلتُ أجد عمر 10 سنوات صغيراً جداً، وسيكون عاتق أكبر على الأهل في الاستثمار له بدلاً منه إلا إن كان مهتماً بالعمل بهذا السن الصغير الذي أعتبره "طفل"، ولكن أغلب الأطفال بسنه لا يأبهون بهذه الأشياء حتى ولو كان والديه يشجعناه، فلا ننسى بأن كل مرحلة من عمر الأشخاص لها حق وذكريات يجب أن لا ينخرط في غيرها فتدمره. ولكل حالات شواذها ولكن هذا العمر غير مناسب بالنسبة لي.

ذكاء مبكر ..

اعتقد هذا من الجيد في سن صغير ، و البدء في استكشاف خفايا الحياة ومشاكلها .

فمع مرور الزمن ستتولد لديه خبرات تكمنه من أن يصبح الأول !

ولكن ماذا برأيك، هل البدء في العمل مبكراً سيسبب اختلالاً وعدم انتظام في التعليم والذهاب إلى الجامعة ؟

ألا تعتقدين بأنه يجب أن يوفق بين حياة العمل والحياة الاجتماعية أيضاً؟

فمرحلة الشباب لا تعوض وقليل من الذين يجعلون أولويتهم كسب الخبرة والمال من سن مبكر فهي تضحية كبيرة على المدى الطويل.

رداً على سؤالك، يعتمد على نوعية العمل، فالعمل بوظيفة دوام كلي ستؤثر كثيراً على الدراسة، ولكن العمل الحر مثلاً لن يأخذ هذا الوقت كل يوم فستكون بطاقة رابحة للطالب على المدى البعيد (الدراسة والعمل في آن واحد).