14

هل يمكن فعلا تطبيق مبدأ Inception كما في فيلم Inception

السلام عليكم

لقد شاهدت منذ مدة فيلم Inception للممثل leonardo dicaprio فعلا الفيلم كان رائعا بكل المقاييس غير النهاية التي لم أفهمها جيدا لكن أكثر ما أثار انتباهي هي الفكرة التي يدور حولها الفيلم مبدأ Inception وهي ببساطة الولوج للعقل الباطن للشخص ما عن الطريق الأحلام وزرع فكرة بسيطة للغاية ومع مرور الوقت الفكرة تستمر بالنمو للتتحول لسلوك يقوم به الشخص يخدم مصالح من زرع الفكرة.

التساؤل الذي أطرحه الآن ماذا لو كان ممكن بالفعل تطبيق هذا المبدأ ليس بالضرورة ان تلج لأحلام الشخص لتزرع الفكرة ما. فقد قمت ببحت في غوغل وجدت ان عدد الأفكار التي تدور في اليوم دماغنا ما 30000 و 50000 فكرة و أظن أنه من الممكن ان نتأثر جدا باحدى هذه الأفكار دون ان ندرك ذلك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12

نحن فعلاً نطبق هذا الأمر أو ما يشبهه في الأثر في نواحي مختلفة من حياتنا ولكن للأسف بشكل سلبي أكثر من الإجابة

فعندما يقول أب أو أم للطفل أنت ولد عاق فهذه دعوة غير مباشرة مع التكرار لتحويل فكرة العقوق لديه إلى مفهوم وصفة ملازمة ستجعل منه عاقاً .

وعندما يصف مدرس طالب بأن غبي أو كسول فهي عامل مساعد لتعزيز هذه الصفة لديه وتلبسه بها

عندما يصف مدير موظفه بالتقصير ويبالغ في الوصف فإنه يدفعه لتلبس صفة التقصير بشكل مستمر

علينا أن نحول هذا التطبيق السلبي إلى إيجابي تماماً كما أرشدنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما وصف عبد الله بن عمر رضي الله عنه:

(نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل)

فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا

الحديث (صحيح البخاري)

بينما لو طبقها أحدنا بالشكل السلبي حيث يقول : ما أسوء فلان إنه لا يقوم الليل أبداً ، فربما كان هذا مدعاة له ليكابر وربما كان يقوم في بعض الأحيان فيتخلى عنه.

ولهذا أحاول كثيراً تدارك ذلك مع الأولاد فإن أتى أحدهم بعلامة ناقصة في اختبار ، ووالدته غضبت لذلك فإن وبختهم ونعتتهم بالإهمال ، أتدارك ذلك بالتعقيب بقولي :

هو مجد و ذكي و لكن ربما هذه المرة أشكل عليه السؤال ، وأكيد سيعوض ذلك في المرة القادمة .

نعم هذا ما قصدته فأفعال نراها بسيطة يمكن ان تغير في سلوك الشخص. كذلك الإعلام وما يروج له من أفكار فرغم أننا نظن أننا ننتخب أفكارنا بشكل إرادي إلا أنه في بعض الأحيان قد تتسلل أفكار الى عقلنا قد تغير سلوكنا فيما بعد ان ندري

قبل فترة قرأت خبر عن مشروع يعمل على جعلك تتحكم في الحلم عن طريق الرنين المغناطيسي وقال المتطوعون لقد كنا نرى أنفسنا وكأننا ننظر من بعد لما يحدث في الحلم , وعقب الباحثون في المشروع أن هذا الأمر بدايه ولكن يحتاج إلى سنوات ليصبح جهاز يمكن شراؤه من السوق نظرا لأن تقنيه الرنين المغناطيسي مكلفة وتحتاج إلى خبراء .

من ناحيه مشاركة الأحلام والكثير حول الدماغ كلها يتم دراستها منذ زمن وجميع الأفلام الإحترافية التي تشاهدها لم تأتي من خيال كاتب فقط وإنما من تجارب وبحوث لذلك كثير من النظريات يتم تحويلها إلى أفلام وفي المستقبل نجد أن هذا كان خيال والآن حقيقه !

بالفعل هي ممكنة ، أعلم طريقتين كافيات لتطبيقها ، لكن شرحي لتطبيق الأفكار طويل بعض الشيء ولا يوجد بها إختصارات كـ خوارزمياتي :)

الطريقة الأولى - ناجحة

أول شيء يجب ان يكون الشخص موافق على إرتداء شيء فوق رأسه ليتحكم بإرسال وإستقبال الإشارات (نسيت إسمه ، مع العلم أنه عليك إختيار نوع يناسب طبيعة دماغه) ، وإن لم يوافق يمكنك خداعه كأن تخبره أنها لجعله ذكياً أو لإرخاء الأعصاب أو لعلاج بعض الأمراض :D

تحتاج لتسجيل صوته ومحاكاته على أن يقول حوار بينه وبين نفسه بنفس صوته الذي يسمعه هو [1] وثم يدور حوار بينه وبين ذاك الصوت ، كمثال : [2]

بعد أن يرتديها تحتاج لإحدى البرامج المخصصة للتحكم بإستقبال وإرسال الإشارات [3] وعليك معرفة كيف تبرمج من خلالها

تقوم ببرمجة من خلال البرنامج الذي إخترته أنه عندما لا يفكر بشيء يسمع صوته وهو يحاور نفسه ، فيظن أنه فعلاً يحاور نفسه ، وبنهاية الحوار يقر نفسه أن الفكرة ممتازة ويجب أن يطبقها

الطريقة الثانية - ممكنة

قبل فترة قرأت مثال عن تجربة لمحاولة إدخال فكرة معينة لذهن الشخص

تكمن الفكرة في وضع موسيقى يستمع لها ذاك الشخص يكون بداخلها صوت منخفض جداً يقول الفكرة ويكررها أكثر من مرة

تمت التجربة على ما أذكر في إحدى المتاجر حيث وضع موسيقى فيها يتخللها صوت يقول أنه لا يجب أن أسرق وإلا سأدخل السجن وما إلى ذلك ، والمتجر قال أن خسائر ما يسرق منه قل ملايين الدولارات خلال بضعة أشهر


[1] : فكل شخص يسمع صوته مختلفاً عمّا هو فعلياً

[2] : لما لا أقتل فلان ، لا القتل ليس جيد ، ولكن من الجيد ذاك الشعور عندما تقتل ، ولكني لم أجربه ، ليس بالضرورة الأمر واضح ، ولكن ماذا عن السجن ، أنا أذكى من أن أترك ورائي أثر ليلقى القبض عليّ أنا ذكي جداً بل عبقري ولا يمكنني ان أسجن ، فعلاً يجب أن أقتله ، سأبدأ أخطط لقتله ولن اتوقف أبداً عن فكرة القتل .

[3] : هناك أكثر من برنامج للقيام بتلك المهمة ، مثل BCILAB


على الهامش

  • الطريقة الأولى ليست خيال علمي ، ربما الثانية ، لكن الأولى واقعية .

  • الطريقة الأولى يمكن أن تستخدم لتجبر الشخص على عمل الشيء لا إرادياً ، ولكن هكذا يكون الأمر أصعب .

  • الطريقة الأولى بها جزئين ، الجزء الأول وهو "واجهة الدماغ والحاسوب" حيث تجعل الصوت يدور برأسه ، والجزء الثاني هو الإعتماد على العقل الباطن لقبول الفكرة .

  • الطريقة الأولى صممت للأساس ليستطيع ذوي الإحتياجات الخاصة التغلب على إعاقاتهم ، فيمكن أن تبرمج على اساس أنه عندما يفكر بتحريك تجعل يده تتحرك فعلياً .

  • إن أصبت فمن الله ، وإن أخطئت فمني ومن الشيطان

رائع جدا خصوصا الطريقة الأولى رغم أنها صعبة التطبيق الا أنها ستكون فعالة بنسبة كبيرة على الشخص المستهدف عيبها الوحيد هو أن هذا الأخير سيدرك أنه تحت تجربة ليس بالضرورة ان يعي التجربة و أهدافها.

الطريقة التانية أظن أن معظم المحالات التجارية تعمل بها الآن فاختيار نوع الموسيقى أو الصور أو طريقة تنظيم المحل كل لها مدروس ليؤتر على الشخص المستهدف

الطريقة التانية أظن أن معظم المحالات التجارية تعمل بها الآن فاختيار نوع الموسيقى أو الصور أو طريقة تنظيم المحل كل لها مدروس ليؤتر على الشخص المستهدف

نعم صحيح ، لكن ما قصدته هو موسيقى عادية وفيها صوت غير مسموع يكرر الفكرة

wajeeh baraa
  • حذف بواسطة المستخدم

من ينام في الصباح بعد أن يكون سهران طوال الليل ومتعب يكاد يشعر بأحلامه وكأنه حقيقة وفي بعض الأحيان يمكن التحكم بالحلم بشكل جزئي كأن تجعل نفسك تذهب للمكان الفلاني أو تطير أو أي أمر تحدثك به نفسك ولكن كما قلت ليس بشكل كامل دائماً

هذا يحصل معي كثيراً عندما كنت أسهر في ما مضى وأنام عند الصباح

وأحيانا تحصل معي عندما أبقى مستيقظاً بعد الفجر ثم أنام بعد ثلاث أو أربع ساعات من العمل الذهني أي البرمجي أو تصفح الحاسب بحيث يكون ذهني مرهقاً ثم أنام.

ولعل الغالبية قد مروا بهذه الحالة .

طبعاً لهذه الظاهرة دراسات تجري حولها حيث أن النائم يكون في مجال بين الوعي واللاوعي أو ما يسمى بالحلم الواعي Lucid Dream

ربما تقصد الإسقاط النجمي أخي عبدالرحمن , لكن لا أعلم هل ذلك من الحقيقة أم لا مع أنني وجدت حساباً في تويتر يرشد لطريقته ويراسله مهتمّين عرب يقولون بأنهم استطاعوا الدخول في ذلك العالم .

هذه إحدى تسمياته نعم حقيقة قلت لك أني مررت بها كثيراً ومنذ سنوات ولكن لم أكن أعلم وقتها بالدراسات والتسميات التي تعنى بهذه الظاهرة

فقط كنت أتعرض لها وكفى حتى كنت أظن أني الوحيد إلى أن عرفت أنها ظاهرة موجودة ويتعرض لها كثير من الناس

حتى في مرات عندما أتعرض لخطر أوقظ نفسي ومرات أغامر لعلمي أني في معزل عن المحاسبة والعقاب والخطر والمسؤولية لأني سأيتيقظ بعد الحلم.

ماذا لو صنعنا عقاقير للتحكم في الأحلام , ربما سنصبح أغنى من بيل غيتس (:

لن تستفيد لأنه ستحتكره شركة أمريكية ويخرج علينا أجنبي ليصبح أغنى من بيل جيتس أما نحن المستضعفين فليس لنا نصيب من ذلك ツ

الإسقاط النجمي يختلف قليلا عن الحلم الواعي فهو مرحلة ما بعد الحلم الواعي واكثر تطور بحيث انك ستدمج بين العالم الحقيقي وعالم الاحلام

أعتقد أنه إن تحول هذا المشروع لمنتوج تجاري فيسحل العديد من المشاكل لكن في نفس الوقت سيخلق الكثير منها. ففكرة أن تخضع أحلامك لإرادتك هذا يعني انك تتستطيع أن تتحكم باللاوعي

ستتحول الدنيا إلى جحيم عندما لا يتمكن الإنسان من التفرقة بين الواقع والحلم.

فعلا .. أتذكر مرة حدث معي حلم لدرجة اني استيقظت ليلا واصبحت افكر هل هذا حقيقي وهذا حديث يوم امس !! .. حتى اتى الصباح وعرفت اني احلم حقا ..

قد تكون جحيم أو قد تكون جنة بالنسبة للبعض