لعبة father and son: فكرة جديدة لجذب السياح للمتاحف!

  • mooaz2015

بعيدًا عن أغنية Despacito والشهرة السياحية والإعلامية الضخمة التي سببتها لمدينة بورتاريكو بعد ذكرها تقريبًا مرة واحدة في الأغنية!، على الجانب الآخر من عالم الأغاني المجنون نجد لعبة قائمة على تنشيط السياحة لمدينة نابولي وبالأخص متحف الآثار الوطني هناك!

Father and son

اللعبة متوافرة على الأندرويد وIOS، أول ما سيشدك للعبة هو الألوان والجرافيك الرائع وبعدهما الموسيقى الجميلة، وبعد ذلك نلتفت للقصة: بعد وفاة والد ميشيل -فردريكو- يقرأ ميشيل خطاب والده له -وصية تقريبًا- والتي يحثه فيها على الذهاب وزيارة متحف نابولي ليعرف ما الذي ضيع والده عمره فيه، ويعتذر عن أنه لم يكن الأب الذي تمناه أبنه أن يكون، فيذهب ميشيل ويسكن في شقة والده القديمة ويقابل بضعة أشخاص ممن يكنون لوالده الإحترام الشديد ليتعلم ويبحث عما ضيع فيه والده عمره، وهل يستحق أم لا، مارًا بثلاث حكايات تاريخية مرت على مدينة نابولي الإيطالية وهي : حياة المصري القديم، والساعات الأخيرة من ثوران بركان فيزوف، وحياة رسام إيطالي والتحديات التي وقفت أمامه، تتخذ القصة من الدراما الأبوية والرومانسية خلفيةًا للأحداث ولكن لا تخفي هدف اللعبة الأساسي وهو التأكيد على زيارتك لمدينة نابولي ومتحفها، فتجد بعض أقسام المتحف -في اللعبة- مغلقة، وبعض الخيارات التي لا تؤثر على متعة اللعبة، ولكنني متأكد بعد هذه اللعبة أن زيارة المتحف والتجول فيه مع هاتفي مشغل عليه هذه اللعبة ستكون تجربة أروع من الخيال، حيث سأقارن بين الرسم في اللعبة واللوحات الحقيقية التي ترسم أحداثًا كانت حقيقية!، يبدو أن اللعبة نجحت في الهدف الذي وضعه لها مصمميها بالرغم من أنها اللعبة الأولى لهم على المتجر.

لعبة father and son عمرها بين 50-60 دقيقة، فهي من أفضل الساعات التي ستقضيها في حياتك ربما حتى تحرك قلبك قليلًا إتجاه بعض الشخصيات، أو تشعر بالغموض إتجاه الأخرى، وتشعر بالغضب مع الأخيرة، ولكن هي في النهاية مجرد لعبة، وتود أن تؤثر عليك في حياتك الحقيقية من خلال بعض التلميحات، فكم مرة تلقي السلام على أشخاص لم تجرب أن تلقي السلام عليهم من قبل؟ كم مرة قاطعت والدك بحجة أنه أسوء أب ولم تحاول فهمه؟ أعتقد أن هذه اللعبة ستعيد لك بعض المشاعر التي قد أفقدتها لك حياة المدينة المزدحمة.

أه واللعبة يمكنك الإنتقال فيها عبر الزمن لترى أماكن حدوث الأحداث القديمة، جربها إنها ميزة ممتعة (الساعة في أعلى الصورة بالأعلى).

رابط اللعبة:

تريلر اللعبة -ليس بجودة اللعبة-:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تبدوا اللعبة رائعة و هدفها اسمى من ذلك و هو زيارة متحف في مدينة نابولي.

و لكن لم أفهم شيئا واحدا فقط أود أن توضحه لي ..كيف اللعبة عمرها 60 -50 دقيقة ؟؟

هل هي فيديو أم لعبة ؟؟

لعبة ولكن أحداثها قصيرة

حجم كبير للعبة لكن اللعبة تنتهي بسرعة، ألا يستعدي ذلك لوضع نسخة ثانية من اللعبة؟

لا أعتقد أنهم سيضعون جزء ثاني لأن الجزء الأول به كل مقاصدهم وأهدافهم، كما أن 100 ميجا ليست بالكثير في الوقت الحالي.

لا تنس الظروف المادية لشراء هاتف يتحمل حجم الألعاب مع حجم التطبيقات الأخرى.

mooaz2015 أضف ردا

كان لدي هاتف s duos 2 بمساحة داخلية لا تتعدى 2 جيجا بايت، وأعتقد أنني أستطعت تدبر أموري حينها، استبدل تطبيق الفيسبوك العادي بفيسبوك لايت ولا تستخدم الماسنجر، واستخدم تطبيق واحد للمكالمات الصوتية عبر الانترنت (ماسنجر أو واتس أو أيًا كان)، قم بمسح جوجل كروم واستخدم أي متصفح أفضل منه أو أبق عليه، استخدم أحد البرامج الحقيقية لتنظيف الهاتف ولكن يجب أن تكون مساحتها صغيرة هذا في حالة لم تكن تعرف كيف تقوم بمسح البيانات المؤقتة للتطبيقات مثل كروم ويوتيوب (لأنهما أكثر من لديهم بيانات مؤؤقتة حسب خبرتي)، وبعد هذا كله كنت ألعب كلاش رويال وبعض الألعاب الأخرى ولدي تطبيق واتباد ومتصفحين مثبتين على الهاتف (كروم واوبرا) والعديد من التطبيقات الأخرى، لذا ف100 ميجا لا يمكن أن تكون مشكلة أبدًا.

Tarek_Nacer أضف ردا

أقنع الشعب بأن يقوم بهذه الأمور فأول شيء يجب أن يتوفر عنده ولو كانت مساحة التحزين أقل من القليل هو الفايسبوك والميسانجر ليس نسخة اللايت بل النسخة العادية مدعين أنه سريع وغير بطيء.

mooaz2015 أضف ردا

لا يحتاج فعلًا للتخلي عنهم، فيسبوك لايت لا يفرق كثيرًا عن فيسبوك العادي (سوى أن الثاني أكثر بهرجةً)، ولكن من يهتم لقد حصلت على هاتف جديد ب32 جيجا مساحة داخلية وسأحافظ عليه للأبد وسأنزل تطبيقات كما أشاء # النفاق في أبهى صوره

يبدو أنه من الموضة الجديدة (oppo)

لا انه شاومي ريدمي 4x

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا لم تضع الرابط الخاص بها من جوجل بلاي؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

علقت فيها ولم أستطع تخطيها فمسحتها في نفس اليوم، كان هذا منذ سنة تقريبًا، أعتقد أنني سأجربها مرة أخرى قريبًا بما أن حواسي كجيمر أستيقظت مجددًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم