لو لم تُولد بجنسيتك الحالية، ما البلد الذي كنت تود أن تنتمي إليه؟ ولماذا؟

rana_512

لنتخيل أن بإمكاننا أن نختار من البداية المكان الذي ننتمي إليه، فما البلد الذي يعجبك ثقافته، أو لغته، أو حضارته، أو عاداته أو أيا كان ما يجعلك ترغب أن تكون أحد مواطنيه؟

عن نفسي كنت سأختار سويسرا وفقط لأجل طبيعتها، فكل مرة أرى صور أو مشاهد للطبيعة هناك أنبهر بجمالها، وأعتقد أن مجرد امتلاك بيت صغير وسط المساحات الخضراء التي تتميز بها هذه البلد كفيل بألا يجعلني أريد أي شيء آخر. فماذا عنكم؟


التعليق السابق

ههه لم يظهر هذا مؤخرا أخي العزيز!

بصرف النظر عن الوضع السياسي، لكن لنعترف أنها كدولة تحمي شعبها بكل مكان، وبأي بلد، ولهم حقوق وصلاحيات ليست لأي شعب

الدول لا تُعرف في وضع الرخاء، بل في أوضاع الحرب أو الانتكاسات والشغب. جميع وسائل التواصل الآن تبث صورا من القوات الخاصة وهي تنكل وتضرب وتسجن شعبها. هؤلاء أكاديميون وأستاذة وطلاب يتظاهرون بسلمية، فما بالك بأشخاص من عامة الناس الأخرين؟

ألا يجب أن يحموا هؤلاء أولا؟

أنا أتفق مع @kali03  أعتقد أن الهدف الأساسي هو إظهار هيبة الدولة وحفظ ماء الوجه، لو كانت هناك حماية حقيقية للشعب أو حرية مثلما يدعون لما رأينا مواطنين سلميين يتعرضون للاعتداء والسجن لأنهم يعبرون عن رأيهم، الدولة التي تحمي من يتفق معها فقط لا تهتم بحقوق شعبها.

ولكن بعيدا عن نقطة السياسة والحريات هي بها فرص رائعة للتعليم والعمل، لهذا من المنطقي أن تكون وجهة مفضلة لمن ينوي الهجرة ويريد فرص أفضل لبناء حياته، وهذه النقطة الوحيدة التي قد تجعلني اختارها بالفعل مثل @HusseinOraby2024

@rana_512 السبب في جعل الناس تذهب إليها أو إلى دول أوروبية أخرى من أجل الناتج المحلي الإجمالي فقط وليس لسواد عيون الأمريكيين وأنهم شعب أعلى قيمة من غيرهم. الذهاب إليهم بكثرة هو لأسباب اقتصادية بحتة، كما يحدث تماما في الإمارات.

ويجب أن نعي أن أحدا لم يكن ليذهب إليهم لو لم يدمروا بلدان اللاجئين ويهجروهم وينهبوا بجشع كل ثرواتهم ويبنوا بها دولا متقدمة أو ما يُطلق عليها دول الرفاه، فمن الطبيعي حينها أن تكون هناك هجرة بالملايين نحوهم.

لهذا لا يجب أن نستميت في حبهم، بل العكس تماما.

هذه حقيقة، ولقد تذكرت حوار لشخص كان يسألونه عن رأيه بأمريكا لأنه يعيش بها، فكان رده بأنه لا يحبها، وبالطبع استغرب من يحاوره ولكن سرعان ما جاءه الرد بأنه يعيش بأمريكا لأنها لم تترك له بلد ليعيش بها، ببساطة الغرب يدمر بلدان العالم من حوله سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومن ثم لا يترك خيارا آخر غيره للناجيين من البشر لكي يحصلوا على فرص عيش أفضل.