16

ما هي عادتك الغريبة التي تظن أن لا أحد يشبهك فيها؟

في إحدى المرات طلبت مجموعة كتب، وأحدها وبشكل غريب كانت تفوح منه رائحة تشبه السمك العفن، لدرجة أني لم أحتملها، وكلما بدأت بقرائته تلفحني تلك الرائحة حتى بدأت أوقن أني لن أكمله، لكن فكرت بحيلة تجعلني أكمله، فرششت عليه عطري الذي أستخذمه عادة، فخفت تلك الرائحة، وأصبحت كلما أكون قرب مكتبتي تلفحني رائحة العطر، وإن فتحته فحكاية أخرى..

فخطرت لي فكرة رش كل الكتب، لكن لكل كتابين أو 3، عطر مختلف، وهو أمر غريب، الآن بشكل غريزي لو مر أحد الكتب من جانبي، أو أخذت أختي كتابا لتطلع عليه اعرف عنوانه دون النظر إليه، بسبب العطر الذي ارتبط بالكتاب، وأصبحت عادة والكتب التي لم تعجبني أرشها بعطر والدي القوي لكي لا أعود لها مجددا.. ^_^

  • عطر برائحة الكتب..

الصورة التي في المساهمة لأحد العطور التي أصبحت تبيع رائحة الورق والكتب التي تعبق، والعديد من الناس يشترونها، هل سمعت عنها؟

عادتي غريبة، ولا أرى ان أحد مثلي يقوم بها، وأنت هل لديك عادة غريبة تظن أن لا أحد يشهبك فيها؟


Omar_Hu أضف ردا

اهلًا عفاف!

مساهمة ممتعة جدًا!

أعتقد ان عادتك تلك لم تعودي الوحيدة التي تستخدمها، فبعد اعجابي بها قررت تنفيذها. اسف على مشاركتي لك في هذا الامر! لستِ وحدك بعد الآن.

لدي العديد من العادات التي لا افهم لها مغزى، لكني اشعر بالزام في فعلها؛ منها ما يتعلق جزئيا بالرائحة، الشم يمثل الكثير لي، كل شئ مترابط بكل شئ، وفقط الرائحة التي لازمت هذا الشئ هي التي تطلق العنان وتفجر الذكريات! وعليها فأنا مريض نوستالجيا وأعتاد دومًا الى اعادة المواقف بقصد مني مع نفس الاشخاص في نفس المكان، ونفس الرائحة.

عادة غريبة أيضًا، وهو أني، لا ايراديًا، عند تفكيري في أمر جديد او مبدع، او تفكيري في حل لمشكلة، اجد نفسي اسير في البيت بنمط متكرر او الف في دائرة لساعات من المشي، ساعات طويلة جدًا. كما أني لا اتذكر اي مكالمة هاتف في حياتي كنت جالسًا فيها، اقف بدون تفكير مني وابدأ اللف في دوائر عشوائية.

اذا شاركني أحد في هذا الامر فليخبرني رجاءًا عسانا نفتتح نادي جديد يسمى " نادي السائرين"!

ما أدهشني مؤخرا هو معرفتي أن النوستالجيا أمر شائع، كنت أعتقد أنني وحدي الغريب عن هذا العالم!

لازلت أتابع مسلسلات الكارتون القديمة، بنسختها القديمة المدبلجة بالفصحى، عموما بالنسبة لي كل ما هو قديم ويجعلني أتذكر لحظات الماضي، فأنا أقدره وأعتز به أشد الإعتزاز.

" نادي السائرين"!

أعتقد أن الأمر يرجع لمحاولاتنا الهروب من السرحان وشرود الذهن!

قيامنا بأعمالنا أو محاولاتنا للكتابة أو التفكير في أمر ما يجعل عقلنا يهرب - من ألم التفكير - إلى الشرود في أمر مغاير.

فنحن بتصرفنا هذا نجعل الذهن في حالة من الاستثارة لا تسمح له بالشرود أصلاً!

اهلًا محمد،

حمد لله على سلامتك يا رفيق لم نتقابل في المساهمات منذ مدة.

لقد أشرت أكثر من مرة الى فيلم/ رواية Never let me go. يا الله يا محمد كم تنبض بالحنين! كل صفحة كل مشهد! ألم صامت وهادئ! وممتع جدًا!

حللت الرواية في مرة مع صديقة لي في الكلية، وتنبهنا الى انها تشير الى ان النوستالجيا في الرواية تدل على التمرد الناعم! الطفولي! فتأتي حين تعجز كل محاولاتنا على تغيير واقع معين.

لا نستطيع ان نكمل على هذا المنوال، ولا يمكننا تغييره، فنعيد كل شئ الى " نقطة استعادة" صنعناها بأنفسنا من قبل في لحظة نشوة.

مرحبا بك يا عمر، سررت بحديثك.

أعتقد أن عمر قد أوضح الأمر يا عفاف @AfafMnayhi أليس كذلك؟

لكن ما هي نوستالجيا يا محمد بداية

الامر الذي تحدث عنه عمر ينطبق عليه لكن المصطلح؟

لست وحدك من يفعل هذه يا صديقي . امي و اخي يفعلان ذلك أيضاً

أهلًا رويدا،

تحياتي لهما ولكِ، بشريهما بقبولهما لنادي السائرين السري الذي أنشأته منذ قليل.

هههههه

ما قلته كله في تعليقك ينطبق علي تماما وكانك كنت تتحدث عني، سواء عن رائحة وذكريات ماهي نوسستالجيا؟

ربما اعانيها

ومسألة السير صدقتي كالمجنونة امشي وانا افكر، ليلة كتابة روايتي الاولى طفت البيت ولو حسبت تلك المسافة قد اقسم انها تتجازوز كلومترين لكثرة المشي لدرجة ألمت رجلاي ولم استطع المشي ل٣ ايام تلك الليلة تدفقت افكاري لدرجة ان عقلي كاد ينفجر..

الامر غريب للغاية كيف نتشابه،

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا لك وللغاية لردك، فهمت

أنا أتذكر الاشخاص وعطرهم والذكريات معهم، لكن ليس بالضرورة حنين، قد تكون لاشخاص عابرين، او جمعتني بهم علاقة سطحية..

لقد أصبت وأصاب! كم هو لذيذ!

كيلومترين يا عفاف!

الركض خلف مستقبلك ربما يكون أخف وطئة!

مرحبًا بك في نادي السائرين السري انتِ ورويدا. ابرزو تحقيق الشخصية عند الدخول.

فعلا ظننت أني الوحيدة التي اعتدتها، ارى انها مرتبطة بارتفاع التفكير العقلي فيظهر هذا على السير

أخي عمر سجل لديك سائر جديد عند المكالمه ،، التفكير

أهلًا سالم! يرجى إرسال مبلغ التسجيل أولًا وهو ١٩٢ يورو غير قابل للإعادة.. ( نخليها ١٩٠ وخلي كلو علينا).. نحن نسعى لخدمتك!

لا بجدية الأمر غريب! تشعر كما أشعر بضرورة ووجوب قيامك وسيرك حين التحدث في الهاتف؟ وكأن عقرب ما يطاردك ليلدغك! تشعر بأمر خاطئ يجري إن غيرت مسار سيرك في المكالمة أو عكسته؟