كيف أسعدتم أنفسكم في العيد؟

لي مدة تقترب من السنة احاول التمتع بالمتع الصغيرة، وجعل اليوم ينقضي بشئ جعلني سعيدة سعادة الأطفال فعلًا! وقد لاحظت تحسن نفسيتي كثيرًا بسبب هذا.

يوم وقفة العيد صادفتني هذه البالون في أحد الشوارع في مدينتي، والحقيقة وجدت نفسي اهرع إليها بسرعة واشتريها وأنا فرحة كالأطفال بها فعلًا! لم تكن هكذا بالونات للأطفال على أيم طفولتي! هؤلاء الناس يبرعون في لفت نظر الجزء الطفولي داخي يومًا بعد يوم 😂

هذه البالون من أفضل ما أهديت نفسي به لشهور في الحقيقة، وكان شعورها ممتعًا، واعتبرتها عيدية العيد التي اهديت نفسي بها!

ماذا كانت عدياتكم أنتم؟


1_sos أضف ردا

في الواقع مع الأحداث الجارية لم نستطع الفرح كليا ، ألا أنها أحدا شعائر الله و يجب رفعها ولكن ما في القلب لا يخفى و لكن مع هذا البلد و الأسواق لم تتوقف عن الإستعداد للعيد فحتى بعد أحداث الأقصى في أخر ثلالث ليالي في رمضان كنا نذهب للأسواق مهرولين لنشتري أشياء العيد و نرجع مهرولين للبيت بعد أشتعال المواجهات وامتلاء الأسواق بالقنابل و الرصاص و ننزل في اليوم التالي لنفعل نفس الشيء لقد جاء العيد و تعايدنا وزرنا بعضنا ولكنا لم نتوقف عن الحديث في الأحداث فكل المجالس أمتلأت بها ولكننا صلينا و دعينا لعيد قادم بحال أفضل و روح أقوى و أمل أكبر و أتوقع أن عيديه هذا العيد ستكون بعيد قادم أفضل .