رعب الديدلاين Deadline.. تعرف على أصل المصطلح وقصته

لطالما أرعبني موعد التسليم النهائي. في بداية عملي على الإنترنت وعند تقديم عرض لأي مشروع، كنت أنظر إلى المدة الزمنية المقررة لإنهائه وأضاعفها أو على الأقل أضيف إليها عدة أيام. لا لشيء سوى شعوري بالتوتر من اقتراب موعد التسليم. لهذا كنت أعطي لنفسي وقتا إضافيًا (طبعا كان هذا سببا لرفض الكثير من المشاريع :).

بالبحث وجدت أنني لست وحدي وأن الشعور بالتوتر من الديدلاين deadline شائع بين الكثيرين.

بالبحث أكثر عرفت السبب. لم يظهر مصطلح ديدلاين بمعناه الشائع الآن (الموعد النهائي لتسليم أو عمل شيء ما) إلا في بدايات القرن العشرين، بينما تعود بداية استخدام الكلمة بمعناها الحرفي "خط الموت" لستينات القرن 18 (تحديدًا في عام 1863) في مذكرات أسرى الحرب الأهلية الأمريكية في سجن أندرسونفيل سيئ السمعة ذو الأسوار العالية في جورجيا بالولايات المتحدة وكان عبارة عن خط أو خندق حول السجن بالكامل يمنع حتى الاقتراب من هذه الأسوار وإذا تجاوز السجناء هذا الديدلاين، يتم إطلاق النار عليهم!

أظن المعنى الأصلي لا يختلف كثيرًا عن المعنى الحالي!

كيف تقدرون موعد التسليم النهائي للمشاريع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

5سنوات من الدراسة في كلية الصيدلة كانت بالنسبة الى سلسلة متصلة من الديدلاينز

الأمر مرهق بشكل كبير لكنه لا يخلو من خبرة تعلمك الانضباط في العمل.

في العمل حاولت التغلب على هذا الأمر من خلال تكثيف العمل في الأيام الأولى حتى يكون لدى متسع من الوقت للمراجعة والانتهاء وللتسليم قبل الوقت المطلوب

مجهول أضف ردا

لهذا كنت أعطي لنفسي وقتا إضافيًا (طبعا كان هذا سببا لرفض الكثير من المشاريع :).

أعاني من نفس المشكلة، وبالنسبة لي أحللها بالخوف من التقييم السلبي الذي يلعب تأخر تسليم العمل دورًا كبيرًا فيه.

كذلك عدم ضمان ظروفي الشخصية فربما أمرض، وكذلك لا أعلم متى ساُختار لإتمام العمل، فربما أكون مشغولة بعدة أعمال أخرى، لأنه كما تعلمين قد يظل العمل يبحث عن مستقل لأكثر من أسبوع، وفي هذا الوقت تجد الكثير من الأمور..

حاولت كثيرا التغلب على هذه العقبة، لكن للآن لم أصل بشيء، دومًا لدي توجس من تأخر التسليم...

صحيح جدا، تحديدا جزئية عدم معرفة متى يبدأ المشروع.