11

نقاش: حل مشكلة الإنجذاب الى منطقة الراحة.

في عملي على الإنترنت، لابد أن أتعلم باستمرار لأواكب سوق العمل، المشكلة أن ما تعلمته حتى الان أشعر وكأنه الأكثر إمتاعا لكنه بالتأكيد الأقل ربحا.

عندما احاول تعلم أشياء جديدة، يكون الامر صعبا ومملا، بالذات في مجال البرمجة، فأرجع لمنطقة راحتي وأقول: لا أريد أن أكسب مالا وفيرا، بل اريد الإستمتاع بالكود قليلا.

أرفض مشاريع كثيرة دعيت للعمل فيها لمجرد إحساسي بأن ما أعرفه لن يتخطى ٥٠٪ من متطلبات المشروع. لذلك أرضى بالمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر وارفض المشاريع الضخمة.

ملحوظة على الهامش: لست متفرغا للعمل الحر، بل اعمل كموظف حكومي صباحا، اعرف أن هذا (عامل ضيق الوقت) يعتبر عامل كبير من عوامل المشكلة، فما أرائكم ونصائحكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قد يكون هذا فعلا الحل الوحيد، لكن لابد أن ترى (برفع التاء) الفائدة على المدى القصير والمتوسط. لكن ما رأيك - أخت صوفيا - في التعليق أدناه؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لكن ذكرت مرة أنك لكي تصلي لهذا المستوى قمت بتدريب نفسك من خلال الإجبار على التنظيم .

أظن لكل إنسان حدود إمكانيات كذلك ضروف محيطة به عليه مراعاتها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فعلا .الوصول لدرجة كبيرة من التنظيم يتطلب بذل الجهد و الإلتزام بنسق معين.

أحييك و اتمنى لك المزيد من التوفيق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-3

نقول يا صديقي(تي) .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قد يكون لأنك تعلم حدود إمكانياتك فتتجنب الخوض في مشاريع تكلفك الكثير من الجهد الذهني.

اظن مثلا لو دعيت لمشروع ترجمة كيف ستكون ردة فعلك مقارنة بالبرمجىة؟

دعيت فعلا لمشروع ترجمة اكثر من مرة وترجمت كتابين، كما اظنك تعرف، في مرة دعيت لمشروع ثالث، ربما بسبب مشاكل اجتماعية كادت تعصف بي ساعتها لم أستسغ الرواية ووجدت أني لا اجيد ترجمتها لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالبحث المفصل عن التراكيب اللغوية الصعبة ومعناها .. الخ، فاعتذرت بعد ان قطعت شوطا ليس صغيرا.

لكن عموما في الحالتين أحب ان أعمل فيما أنا متمكن منه ١٠٠٪ لذلك توجهت مؤخرا للترجمة المسيحية، لأنه اكثر مجال قرات بالأنجليزية فيه هو والبرمجة. وأعرف الكلمات والجمل والتراكيب المتخصصة فيهما جيدا جدا.

ما قد يوضح لك الأمر معرفة أنني مثلا اول كتاب مسيحي ترجمته كان بسعر رمزي، والثاني ترجمته لنفسي أي بدون تقاضي أي أجر، والكتاب الذي أترجمه الآن نفس الشيء.

أما بالنسبة للبرمجة فنفس الشيء تقريبا: برمجت ٦ تطبيقات أندرويد تتنوع فيما بين عرض الكتب التي ألفتها / ترجمتها مرورا بالبرامج البسيطة التي تندرج تحت فئة simple tools وصولا الى برامج تعتمد على قواعد البيانات، وكل هذه بدون المتعة في برمجتها لما كنت بدأت فيها أصلا.

رويدا رويدا سوف تقبل مشاريع أكبر فهي مجزأة لجملة من المشاريع الصغيرة.

كما قلت لك أنت تدرك حدود إمكانياتك.

هناك من يرمي نفسه وسط المعمعة ويقبل مشاريع كبيرة وهناك من يتقدم ببطء مثل حالتك

أشكرك، كلامك طمأنني بعض الشيء.

العفو،لكن رأي صوفيا ،للأشخاص العملين جدا ،يمكنك تجربة إجبار نفسك مثلا وقت الإجازة السنوية أو إذا جائك عرض عمل تشعر بأنه سيغير حياتك جذريا .بخلاف ذلك واصل التقدم ببطء