13

عدم القدرة على اتمام ما بدات به! | مشكلة اود ان تساعدوني في حلها

السلام عليكم

كما هو موضح من العنوان، لدي مشكلة حقيقية وهي عدم اتمام ما ابدأ به!

اعمل في مجال التسويق الالكتروني، والحمدلله تأتيني عروض عمل ممتازة جدًا المشكلة انني اذا انقطعت عن انجاز مهمة ما افقد الرغبة في انهائها، بل تحديدا افقد القدرة على انهائها.مهما حاولت لا استطيع وفي بعض الاحيان تمر ساعات وانا امام الحاسوب دون اى انجاز يذكر.

بطبعي شغوفة بعملي جدًا واحبه واحب الافكار الجديدة، وفعليا هناك افكار اود انهائها منذ سنوات وستجد لدي ما يجعلك تتفاجاء وهو مشاريع متوقفه على مهمة بسيطه او ترتيب معين.

حقيقة سئمت هذا الوضع وبدأت اضيق ذرعًا به حاولت الحصول على المساعدة ولم تفلح. احيانًا اعتقد ان عملي من المنزل له علاقة بالمشكلة فانا ام وربة منزل واعمل من المنزل بالتالي خروجي محدود جدًا منه.

ارجوا منكم مشاركتي نصائحكم ومن سبق ومر بمثل هذه الحاله ان يشاركني تجربتة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد في حالتك الامر (نفسي ) وقد جربته بما انني لم اخذ عطلة لمدة سنتين اعمل حتى ايام الجمعات وعطل الناس وينتابك احيانا اكتئاب واحباط يمنع العمل. لذلك يجب معرفة هذه الحالة من ثم تفرج باذن الله.

بخصوص الاعمال لا ترهقي نفسي باعمال كثيرة باثمان حتى لو كانت ممتازة بمعنى حددي وقتك واجعلي وقتا لنفسك خاصا به دون عمل شيء. العمل لما يكون هائلا مع ثمن جيد يتعب الجسم والنفس لها الاعيب هي انها تعطل قدراتك تماما وكان احدهم (نزع المقبس من الماخذ الكهربائي) في دماغك ليتعطل كل شيء وتفقدي الرغبة تماما في فعل اي شيء حتى لو كان بسيطا وهذا عبارة عن احتجاج نفسي لاواعي على الوضع 'غير الصحيح(فاجعليه صحيحا).

  • تحرري من فئة الفريلانسر بالقطعة الى براند ثم الى رائدة اعمال.

  • اعتمدي على الاوت سورسينغ مع عمولة حتى لو كانت ضئيلة لتريحي نفسك فقط.

  • قللي الاعمال مهما كنت تحبينها معظم الفريلانسر يعملون فيما يحبونه لكنهم في الاخير بشر لذلك اعمال قليلة جيدة بثمن معقول يكفي.

  • كافئي نفسك وافهميها ولاتظلميها اعقدي معها صلحا لان القضية كما تروي الحكاية:

حالتك: تحملين العمل على نفسك جملةً واحدة فتدفعه جملة واحدة (حالة الخمول وعدم الرغبة في فعل اي شيء اطلاقا ولو صغيرا).

القصة: وفيما يحكى عن عمر بن عبد العزيز أن ابنه عبد الملك قال له: "ما لك لا تنفذ الأمور؟ فوالله ما أبالي لو أن القدور غلت بي وبك في الحق". قال له عمر: "لا تعجل يا بني، فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في الثالثة، وإنى أخاف أن أحمل الحق على الناس جملة، فيدفعوه جملة".

المغزى: التدرج في كل شيء. واعطاء النفس حقها ومسايرتها في تدرج وقبول العمل.

تحرري من فئة الفريلانسر بالقطعة الى براند ثم الى رائدة اعمال.

برأيك يونس كيف يمكن تحقيق ذلك ؟

يونس بن عمارة أضف ردا
  • الاقتصار على العملاء الجيدين (يدفعون جيدا للعمل المتقن) وتصفية العملاء السيئين منهم (خطوة ضرورية جدا).

  • الاقتصار على الكيف لا على الكم. وعلى الثمن نظير الوقت يعني لا تصرف وقتك كله للعمل على مشروع واحد ولا تعطي لأحد ان تعمل لاجله 24 ساعة.

  • وضع اسس مشروعك الخاص قليلا قليلا. بدءًا من خطة العمل حتى اخر خطوات انجاز مشروع جانبي. (هناك العديد من الدروس الانجليزية في الموضوع).

  • لما تتزايد الاعمال بجودة مناسبة اعتمد على الاوت سورسينغ ولا تكشف مصادرك انتق مستقليك بالقطعة بشكل جيد جدا ويحبذ انك طيلة الوقت السابق ان تكون من وضعتهم انت على الطريق ولا بأس بالاستثمار فيهم على المدى البعيد فسيثمرون.

  • بناء قاعدة عملاء جيدة وثابتة. وشبكة مستقلين جيدة في مجالك (اول خطوة للبراند).

  • عرف بنفسك كبراند لعملائك وقم باستقبال الاعمال الاكبر حجما.

  • في حال تزايد اعمالك الكبيرة رسخ كيانك التجاري وسجله قانونيا.

  • عقد شراكات دائمة والانتقال لمرحلة التسيير والتحرر من الفريلانسينج.

( ملاحظة قد تكون هذه العمليات بالاشتراك مع اكثر من مستقل موثوق وهذا هو الافضل بالاخص في نفس مجالك).

اهلا يونس وشكرا على نصحك.

كالعادة تأتي بالزبدة، ساعمل على تنظيم اعمالي ونفسي اكثر باذن الله، واعمل جاهدة على اطلاق مشروعي الذي لديك علم مسبق به ولنفس الاسباب لم يرى النور بعد.لاتحرر من فئة الفريلانسر والله المستعان

أعاني من نفس المشكلة

وسأعطيك نصائح تساعدك على تخطي هذا الأمر ولكن

كعادتي أحب أن أبدا كلامي بقصة قبل الدخول في الموضوع

هل تتذكر مسلسل جيمي نيترون ؟

كان لجيمي عدو لدود يدعى البروفيسور كلامتس (Professor Calamitous)

وكان دائماً ما يبدع في أختراعاته ويصنع أشياء عجيبة ليفرض سيطرته على العالم

ولكن كان يعاني من مشكلة .. وهي أنه لا يستطيع أن ينهي ما بدأه

فأن أراد أن يصنع روبوت قوي ويطلق أشعة ليزر من عينه فأنه يبدأ بصنعه ولكن يقف في منتصف

العملية ولا يستطيع أكمال ما بدأه .

هذه الحلقة اتذكرها من 6 سنوات وهي عالقة في ذهني إلى الأن

لانني كلما ما بدأت عمل ولم أستطع أكماله أشعر بأنني بروفسور كلامتس

الأمر متعلق بالحالة النفسية للشخص

نعم .,! تكون شغوف ونعم .,! تكون مستعد للبدأ بخلق شي جميل ورائع ولكن هوبا !!! كل ما قمت بمحاولة بناءه

لم يكتمل, لذلك نصيحتي لك لن تكون بأن تقضي عطلة أو تسافر لمكان جميل بل ببساطة

أن تجد تلك الأمور الصغيرة التي تستمتع بها وتجعلك سعيد وتحرص بفعلها على الدوام

فعن نفسي وبالرغم من كل الصعوبات والمشاكل التي أعاني منها ألا أنني أحرص دائماً

على قضاء وقت في أخر الليل اطالع القمر بذهن صافي محلق في السماء تاركاً همومي

على كوكب الأرض وأحتضن الغيوم ممسكاً بنفجان قهوة وأستمع لبعض المعزوفات الكلاسيكية

^ حسناً لأكون صريح معك لقد أضفت مشهد القمر والغيوم للقصة

ولكن الهدف هو أن تنفرد بلحظات خاصة بك وتفعل ما تحب لتخرج الطاقة السلبية وتخلي مكان لسلبيات اليوم التالي :)

اعتقد فعلا هذه هي المشكلة هو عدم فصل ذهني عن العمل فحتى وانا جالية خارج مكتبي ذهني لا يتوقف عن العمل

قلما ادخل لهذا الموقع و كان دخولي له اليوم مصادفة .. و قد شدني عنوان المقال لاني ابحث عن اجابة لنفس السؤال .. ولكن المفاجأة كانت باسم صاحبة المقال التي اكن لها كل احترام رغم فشل تجربة العمل بيننا .. و قبل ان اتحدث عن تجربتي مع الاخت حنان اود سرد تجربتي و اعتذر ان كنت ساطيل بالشرح

بدأت قبل عامين تقريبا محاولات تاسيس عمل خاص بي بعد قضاء 10 سنوات في احدى الشركات و قد دخلت لتلك الشركة كمحاسب و لكن لانني لا احب العمل الروتيني الذي هو جوهر الحسابات و بسبب حبي للاطلاع و التعلم و تيسر ذلك من خلال النت اكتسبت الكثير من المهارات و المعرفة التي سهلت انتقالي داخل الشركة من المحاسبة الى التسويق و من ثم ادارة الشركة .. و لكن الطموح دفعني للخروج من الشركة في محاولة لتاسيس عمل لا يتدخل الاخرين به و يفسده كما كان يحدث معي سابقا من حيث تدخلات اصحاب الشركة التي كنت اعمل بها .. و قد كانت هذه الخطوة نقلة نوعية بالنسبة لي و لكن مع زوال الكثير من القيود التي كانت تحجمني بعملي السابق اطلقت العنان للطموح بافكار و مشاريع لا يختلف على جدواها اثنان و لكن ذلك و من حيث لا ادري شتت تركيزي في اكثر من اتجاه و كان الحل هو الاعتماد على أخرين لمتابعة ما اعجز عن متابعته بنفسي او ايكال بعض الاعمال لاطراف متخصصة تتولى انجاز جزئيات من العمل المطلوب و هنا ياتي الفشل .. رغم حرصي على بناء فريق عمل من الاشخاص الذين وظفتهم معي ليشعروا انهم جزء من العمل و يكونو حريصين عليه بقدر حرصي دون ان اضطر للضغط عليهم و اجبارهم على ذلك من خلال اساليب اعرفها و كنت انكر استخدامها بالشركة التي عملت بها سابقا .. الا انه بالنهاية تبين ان المثالية ليست الخيار الافضل بوقتنا هذا و الموظف همه غالبا الحصول على راتبه باقل جهد ممكن و من دون الضغط المستمر عليه لن تحصل منه على شيء

و فكرت بتجربة اسلوب مختلف من خلال التعامل مع مستقلين و كان مشروعي الاول بمستقل و كانت الآمال كبيرة بعد تلقي العروض و الاستماع الى ما يتعهد المستقل بتنفيذه .. و قد وقع الاختيار على الاخت حنان بسبب ما بدى لي منها من حماسة و افكار و توافق بالرؤية .. و مع مرور الوقت و انقضاء المهل تبين لي ان ما تعاني منه الاخت حنان نفس ما كنت اعاني منه انا .. على قولة المتل "جبناك يا عبد المعين لتعين .. طلعت يا عبد المعين تنعان"

لست هنا لانتقد الاخت حنان و لكن لتوصيف المشكلة .. الاعتماد على الاخرين لتنفيذ افكارنا ليس بالامر الهين و ان كنت ذو طموح و لديك الكثير من الافكار الابداعية فإن التنفيذ و كيفية الانجاز له الدور الاكبر في تحويل تلك الافكار الى شيء مبدع او قتله برداءة التنفيذ

الملخص لما سبق .. و هذا ينطبق علي انا و غالبا على الاخت حنان ايضا

_ الشروع بمشاريع و افكار جيدة و مع السير في انجازها يرتفع سقف الطموح للحصول على عمل اكثر تكامل و ابداع لتقف عند مرحلة يصعب بعدها عليك المتابعة لان الهدف صار اعلى من الامكانات المتاحة

_التشتت في الكثير من الاعمال مما يسبب ضياع الجهد و عدم التركيز على عمل واحد حتى تمام انجازه

_ محاولة الاستعانة بالاخرين لانجاز اعمالنا ليس بالامر السهل .. و باي حال و دون متابعة مستمرة لن ينجزوا العمل كما هو مخطط له

_ ضعف الامكانات المالية قد تؤدي الى خيارات اقل جودة و مع توفر الامكانيات المطلوبة يرتفع المبلغ المطلوب

_ الالتزامات العائلية و ضغوط الحياة اليومية و اعباء الحياة تصرف الكثير من تركيزنا على تحقيق الاهداف و ان كانت هي الدافع الاكبر لايجاد الحل

المشاكل صارت معروفة و الحل ايضا معروف و لكن المشكلة ربما كما ذكر الاخ يونس نفسية .. المشكلة بكيفة التحكم بافكارنا .. الراحة و الاجازات ليس حل .. و انما هي هروب من المشكلة لفترة من الزمن .. و حتى هذه فشلت معي اذ ان التفكير بالعمل يكاد لا يفارقني في صحوي و نومي

اهلا سيد علي، اسعدني ردك وفعلا كنت استشعر بحديثي معك انك تحاول توجيه النصح لي لكني للاسف لم استفد من النصيحة، ونعم نعرف الداء والدواء ولكن لا سبيل، الله المستعان

هل المشاريع المتوقفة هي مشاريع شخصية لك ام للعملاءوتتقاضين عليها اجرا ؟

ان كانت لك فللاسف هذا حال معظمنا، اما ان كانت للعملاء فأنت امام مشكلة كبيرة.

الاثنان للاسف

نفس ما أمر به حقيقة، لست وحدي على ما يبدو، ولم اجد الحل بعد، ولا اعلم كيف نجحت في اطلاق قالب sunrise على ثيم فورست فهو العمل الوحيد والشخصي الذي اتممته ولقي نجاحا باهرا على السوق، هذا الامر حفزني من اجل عمل جديد بافكار رائعة فقمت بالامر فعلا على احسن وجه، وصلت الى مرحلة ال responsive لاتمامه فاهملته وتصميم اخر فقط تبقى انهاء Single Post اي صفحة المقالة لانتهي واهملته، لدي العديد من المشاريع المتوقفة وهذا يحدث لي لانه كل يوم لدي شغف لتطبيق فكرة جديدة ما يجعلني اهمل الفكرة التي قبلها وهكذا ذواليك...

حاولت ان احل الامر بنفسي عبر وضع تحدي امامي وان انهي شيئا ما في وقت انا من حدده مما أمر في ضغط كبير لانهائه في الوقت المحدد وهذا هو الحل الذي اخرج Sunrise الى النور :

اظن ان هذا هو حلك الوحيد، هو تحديد فترة معينة والضغط على نفسك لانهائها قبل نهاية الموعد المحدد كما لو انك عميل نفسك اي انه ليس لديك كامل الوقت لتنتهي في الوقت الذي يحلوا لك.

حيث نجحت هذه الخطة مع عمل جديد سارفعه هذا الاسبوع باذن الله :)

كل التوفيق لك واعتقد انني ساقوم بذلك كي اتجنب المشتتات

نفس المشكلة اعاني منها