50

العمل الحر VS الوظيفة الثابتة .. تجربتي

  • Amira3

أعمل في وظيفة ثابتة منذ شهور، بالتوازي مع عملي كفريلانسر ، قد يكون قرار الإلتحاق بوظيفة ثابتة بعد تجربة العمل الحر بمميزاته ؛ غريب نوعًا ما .. لكن على كل حال؛ أردت مشاركتكم تجربتي، وبالتأكيد شاركوني تجاربكم للإستفادة ..

المميزات:

العمل الحر :

  • تعمل من غرفتك بأريحية كاملة، تخلق لنفسك البيئة التي تساعدك على الإبداع بعيدًا عن أي مصدر إزعاج كما في الوظيفة الثابتة.

  • في العمل الحر أنت مدير نفسك، أنت من يضع الخطط والجداول الزمنية لعملك، تجرب كل شيء بدون توجيه من أحد.

  • ليست هناك أي قيود من أي نوع، لا وقت للحضور، ولا مظهر معين تلتزم به، ولا أي شيء إطلاقًا، كل ما عليك هو أن تعمل وتبدع بدون أي قيود من أي نوع.

الوظيفة :

  • الإلتزام خاصة إن كنت ممن يعانون من معضلة تنظيم الوقت أو الإلتزام بمواعيد ثابتة للعمل.

  • إكتساب خبرات وتعلم مستمر ممن حولك، من المديرين وحتى زملاء العمل.

  • تواصل مع بشر وجهًا لوجه، ليس من خلف الشاشات كما هو معتاد في العمل الحر.

العيوب:

العمل الحر :

  • قد تصاب بحالة تراخي ولامبالاة وتسويف؛ تدمر حياتك المهنية بالكامل، على عكس الوظيفة الثابتة التي ترغمك على الإلتزام حتى لو لم تكن بحالة مزاجية جيدة.

  • الحياة الإجتماعية = جحيم .. بحكم أنك تعمل من المننزل؛ لا أحد يفهم أنك تعمل حقًا بالشكل المفروض، وكأن العمل الحر ربعه عمل، وثلاثة أرباعه مرح، وجودك في المنزل يتطلب منك المشاركة في كل موقف، في كل صغيرة وكبيرة لأنك حاضر بالفعل، وإلا بدأ الهجوم عليك من الأهل من كل صوب، ومن ثم لقبوك بـ "الحاضر الغائب"، إذا حصلت على هذا اللقب ستجدهم قد بدأوا بالفعل تقبل فكرة غيابك، وبمرور الوقت سيتم إسقاطك من كل مناسبة وحدث وكأنك غير موجود تمامًا، هذا إذا كنت محظوظًا بالطبع وحصلت على هذا اللقب الملكي!

الوظيفة :

  • رغم أني ذكرت التواصل مع بشر وجهًا لوجه من مميزات الوظيفة الثاتبة؛ إلا أن فكرة أن هذا التواصل يومي كفيلة بوضع هذه النقطة في أول قائمة العيوب، أنا بطبعي هادئة وفكرة أن أجلس بجوار أشخاص يثرثرون على مدار الـ 9 ساعات يوميًا تجعلني على وشك أن أفقد وعيي حرفيًا.

  • بالنسبة لي الإلتزام بوقت حضور وإنصراف؛ كابوس حقيقي، أشعر بأني مسجونة، خصوصًا أني عملت لسنوات كمستقلة، لا يقيدني أحد بوقت، أنا من يقرر متى سأبدأ ومتى سأنهي عملي.

شاركني تجربتك .. والأهم أخبرني كيف تتأقلم مع هذه العيوب ؟


تجربة جميلة وتلخيص رائع للمميزات والعيوب

بالنسبة لي مررت بتجارب كثيرة

مشواري الدراسي كان له الأثر الكبير في تعطيل مساري كعامل مستقل ، حيث توقفت في الجامعة ثم عدت مجدداً وتوقفت ثم غيرت تخصصي وتوقفت الدراسة بسبب الحرب ثم بدأت الدراسة مجدداً ولكني انسحبت بعد فصل واحد لارتفاع التكاليف وانتقلت لجامعة مفتوحة لا أحتاج فيها إلى الحضور اليومي ، وكل هذا حصل في غضون خمس سنوات من التخبط وعدم الاستقرار .

أما عملي كمستقل ازدهر منذ حوالي العام ، وأصبح دخلي منه جيداً خصوصاً مع الوضع الاقتصادي المتدني لبلدي ، حيث أن العملة الصعبة تساوي الكثير هنا .

مما دعاني إلى ترك الوظيفة وقد كنت أعمل في وزارة كبيرة ، وكما ذكر الأستاذ @mhabach ، لقد كنت أبيع وقتي ، فكنت أعمل بدوام يتجاوز السبع ساعات .

طورت عملي كمعلق صوتي اعتماداً فقط على موقعي خمسات ومستقل ، ولكني مؤخراً بدأت أتعرض لبعض الظروف ، ولكن هذا لم يثنيني على تأجير مكتب لأعمل بشكل أفضل ، وقمت بصيانته وتأثيثه ( طاولة وكرسي ومكيف وما إلى ذلك ) وأصبحت بيئة عملي مناسبة جداً للعمل كمستقل بعيداً عن المشتتات ، ولكن وضعي المادي كان يتطلب مني دخلاً ثابتاً وأعلى مما أجنيه الآن ، لذا وافقت عندما عُرِضت علي فرصة العمل كمحاسب لمستودع فرع شركة استيراد مواد غذائية ، وما شجعني على ذلك هو دخول مجالٍ جديد واكتساب بعض العلاقات ، كذلك أنني سأستلم سيارة خلال فترة وربما هناك فرص لزيادة الراتب ، وبالفعل عندما بدأت العمل وجدت أن هناك وقت فراغ كبير جداً حيث أن عملي لا يزيد عن توثيق المعاملات المالية على المنظومة المحاسبية ، وأستغل باقي الوقت في الاطلاع على البريد الالكتروني والتواصل مع العملاء وتصفح حسوب I/O بالطبع D:

ولم أوافق على الوظيفة إلا لأنها لن تؤثر على عملي كمستقل ، ولكونها في القطاع الخاص الذي أعتبره الآن في بلدي أكثر أماناً واستقراراً من العمل في الدولة ، وبإذن الله عندما أصل لمستوى معين من الاستقرار المادي سأنتقل إلى ريادة الأعمال وأترك هذه الوظيفة :)