بعد فترة من العمل في نفس النوع من المشاريع، نصل غالبًا إلى مرحلة نشعر فيها بالاستقرار؛ فنتعامل مع المهام بثقة أكبر، ويصبح التنفيذ أسرع، ونتمكن من تقديم النتائج بثقة أكبر بفضل الخبرة التي اكتسبناها مع الوقت. وهذا في حد ذاته ميزة مهمة، لأنه يساعدنا على بناء تخصص واضح وتحقيق مستوى جيد من الكفاءة في العمل.
ورغم ذلك قد يتحول هذا الاستقرار إلى عائق إذا أصبح مجرد تكرار دائم لنفس الأعمال دون السعي لتعلم شيء جديد. فالسوق يتغير باستمرار، وتظهر أدوات ومتطلبات ومهارات جديدة بشكل متواصل. وعندما نعتمد لفترة طويلة على ما نتقنه فقط، قد نفاجأ لاحقًا بأن بعض المهارات التي كانت كافية بالأمس لم تعد كافية اليوم، وأن السوق أصبح يطلب أمور لم نمنح أنفسنا فرصة لتعلمها.
كانوا يقولون زمان إن النجاح سهل لكن الحفاظ عليه صعب وهذه هي نفس الفكرة الحفاظ على المكانة خاصة في العمل قد تكون أصعب من الوصول نفسه في الوقت الحالي بسبب التحديثات والتغييرات التي تحدث يومياً لكن الشاطر هو من يحاول دائماً أن يواكب التغيير ويتابع أولاً بأول ما يحدث أعرف شخصاً لديه شركة تسويق وكان يقول لي إن أهم أسباب نجاحه هو اشتراكه في مجلة أجنبية عالمية تتيح له كل أخبار المجال الجديدة ليكون دائماً على دراية بما يحدث.
بالفعل القدرة على التكيف مع التغييرات أصبحت عامل مهم في الاستمرار لكن أري أن هناك تحدي آخر يواجه البعض وهو أنهم عندما يحاولون تعلم كل جديد يشعرون بالتشتت وفي المقابل قد يظلون فترة طويلة في نفس النقطة إذا اكتفوا بما يتقنونه فقط. فبرأيك كيف يمكن للشخص أن يوازن بين تطوير نفسه وعدم التشتت؟
التعليقات