«اتعب عشان ترتاح» جملة نسمعها كثيرًا، لكنها وهم.

الحياة لا تمنح راحةً نهائية؛ كل مرحلة ندخلها تحمل تعبًا من نوعٍ آخر.

نَعِدُ أنفسنا أن السنوات القادمة ستكون أسهل، وغالبًا تكون أصعب،

ثم نكتشف أن ما مضى كان أنقى وأخف من القادم.

لا تطلب الراحة؛ الحياة إن أعطتك فراغًا أهلكك قبل أن تُريحك.

الفراغ ابتلاء، ومن ابتُلي به هلك، حتى الموت.

هذا ليس كلامًا فلسفيًا، بل واقعًا نعيشه حين نشبع أوهامنا بوعودٍ خارج الحقيقة.

لا تركض بلا وعي. الركض المستمر دون توقف قد يقودك إلى القاع،

ولا أحد يعلم أي قاع.

نجاحك معيارك أنت، لا معيار غيرك.

كفانا أن نراقب أين نجح الآخرون فنلحقهم؛

كلٌّ يسعى لمصلحته، لا لمصلحتك.

فلنصحو ونعي.

نعي ديننا ونتمسك به أكثر،

ولا نتخلى عن المبادئ والحدود والفكر.

التحرر الحقيقي يبدأ بتحررك من قيود الآخرين عليك.

كفى جهلًا؛ قد يكون الجهل نعمة، لكن الوعي فضيلة.

وكفى عيشًا في الوهم… لقد عشنا ما فيه الكفاية على كوكب زمردة.