دائمًا كنت أعتقد أن الحرص على جودة العمل ميزة، لكن مع الوقت اكتشفت أن الكمال الزائد أصبح عبئًا عليّ. كل مرة أقترب من تسليم المشروع، أجد نفسي أعود من البداية لأعدل وأغيّر، وكأن العمل لن يكتمل أبدًا. حتى بعد أن يكون ممتاز ويحصل على إعجاب العميل، يظل داخلي صوت يقول (كان ممكن يكون أفضل). المشكلة أن هذا الأمر يستنزف وقتي وطاقتي، ويجعلني أعيش تحت ضغط مستمر. لم أجد الطريقة التي تساعدني على كسر هذه الحلقة.
كيف أتخلص من فخ الكمال بالعمل؟
الكمال في العمل يبدو جذابًا على الورق، لكنه غالبًا يكون عبئًا خفيًا على النفس والطاقة. تعلمت أن التحرير من فخ الكمال يبدأ بقبول أن العمل الجيد يكفي أحيانًا، وأن التسليم في الوقت المناسب أهم من إعادة التعديل بلا نهاية. التوازن بين الجودة والإنتاجية هو سر الاستمرارية والرضا الذاتي
التعليقات