لاحظت أنني كلما استمريت في تقديم نفس نوع الخدمة لفترة طويلة، بدأت أفقد ذلك الشغف الذي كنت أشعر به في البداية. صحيح أن التكرار يمنحني سرعة في الإنجاز وثقة أكبر في ما أقدمه، لكن في المقابل، بدأت أشعر بشيء من الجمود وكأنني أتحرك داخل دائرة مغلقة. أحيانًا أبحث عن وسيلة أُدخل بها بعض التجديد، سواء من خلال تطوير بسيط في أسلوبي أو تجربة أفكار جديدة داخل الإطار المعتاد، لكن لا أنكر أن الشعور بالملل يزورني من وقت لآخر. فهل هذا طبيعي؟!
عندما يتحوّل التكرار إلى قيد على الإبداع
الملل من التكرار، حتى في العمل الذي نحبه، لا يعني بالضرورة أننا فقدنا الشغف أو أننا في المكان الخطأ، بل في كثير من الأحيان هو بس نداء داخلي للتجديد..
يعني أنتِ لم تفقدي الحافز، بل اعتدتِ عليه. وهذا بحد ذاته دليل على أنكِ تطورتِ.
التكرار يُنتج الإتقان، لكنه لا يُغذّي الفضول. لذلك يبدأ العقل بالبحث عن شيء "يشبع هذا الفضول" فكرة جديدة، تحدٍ مختلف، وسيلة لكسر الرتابة.. حتى في نفس الطريق او المكان او العمل
التعليقات