نتعامل يومياً مع قائمة طويلة من المهام، لكن طاقتنا لا تبقى ثابتة طوال اليوم، مما قد يؤثر على جودة الأداء والإنتاجية. أحياناً نضع خططاً مثالية، لكنها لا تأخذ في الاعتبار تفاوت مستويات النشاط الذهني والجسدي. فكيف يمكننا تنظيم مهامنا بطريقة تتناسب مع إيقاع طاقتنا خلال اليوم لتحقيق أفضل أداء ممكن؟
المهام ستتراكم دائماً، لكن طاقتك لن تكون دائماً في أفضل حالاتها
التعليق السابق
أنت على صواب في أن ترتيب المهام حسب الأولوية مهم جداً، خاصة لأن طاقتنا تكون في أوجها في بداية اليوم. لكن ما رأيك في فكرة تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر يمكن إنجازها تدريجياً؟ ربما يساعد هذا في تخفيف الضغط الناتج عن المهام الكبيرة ويجعلها أكثر قابلية للتحقيق دون التأثير الكبير على طاقتنا.
التعليقات