عندما ندير مشروعاً صغيراً في مراحله الأولى، نجد أنفسنا مضطرين للقيام بأدوار متعددة في وقت واحد، من التسويق وخدمة العملاء إلى الإدارة المالية والتطوير. في هذه المرحلة المبكرة، قد يكون التعدد مرهقاً، وقد يؤثر على الإنتاجية والتركيز. كيف يمكن لأصحاب المشاريع التعامل مع تعدد المهام؟
كيف يمكن لأصحاب المشاريع الصغيرة التعامل مع تعدد المهام؟
تعدد المهام في مراحل المشروع الأولى قد يبدو مرهقًا، لكنه في الواقع تجربة مميزة جدًا لأصحاب المشاريع، حيث يتيح لهم الفرصة لفهم كل تفاصيل عملهم بشكل عميق. إذا كنت تدير كل جوانب المشروع بنفسك في البداية، فهذا يتيح لك فرصة فريدة لتعلم وتفهم كيف يعمل كل قسم في المشروع، و تقسيم اليوم إلى فترات زمنية محددة لكل مهمة، وتخصيص وقت محدد للعمل على كل جانب من جوانب المشروع، يمكن أن يساعد في تقليل التشتت.
صحيح تعدد المهام في البداية يمنح فهماً أعمق للمشروع، لكنه قد يأتي على حساب التركيز والإنتاجية. أحياناً، محاولة إدارة كل شيء بمفردك تؤدي إلى استنزاف طاقتك وتأخير النمو. ربما يكون الحل في اعتماد منهجية الأولويات، حيث يتم التركيز على المهام التي تؤثر بشكل مباشر على تقدم المشروع، مع تفويض الجوانب الأقل أهمية كلما أمكن. برأيك، ما المهام التي يجب أن يركز عليها المؤسس بنفسه، وأيها يمكن تفويضها منذ البداية؟
التعليقات