في بيئة العمل، نتعامل يومياً مع رسائل متعددة قد تتطلب استجابتنا الفورية، سواء من العملاء أو الزملاء. البعض يرى أن الرد السريع يعكس الاحترافية، بينما يشعر آخرون بأنه قد يؤدي إلى فقدان الحدود بين العمل والحياة الشخصية. فكيف تنظمون الرد المستمر على الرسائل بمهنية دون أن يتحول إلى استنزاف للوقت والطاقة؟
الرد على الرسائل طوال اليوم: احترافية أم فقدان للحدود الشخصية؟
أرى أنه يجب تنظيم الأولويات عند التعامل مع الرسائل، فليس كل رسالة تتطلب استجابة فورية. يمكن تصنيف هذه الرسائل ( عاجلة، مهمة ولكن غير مستعجلة، وأخرى يمكن تأجيلها).
من المهم أيضا تحديد أوقات خلال اليوم للرد على الرسائل لتقليل التشتت وزيادة الإنتاجية،.كما يمكن استخدام الردود التلقائية أو الإشعارات الذكية للتخفيف من الضغط والحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تصنيف هذه الرسائل ( عاجلة، مهمة ولكن غير مستعجلة، وأخرى يمكن تأجيلها).
تصنيف الرسائل فعّال، لكن ماذا عن الرسائل التي تبدو غير عاجلة لكنها تحمل فرصة أو معلومة تحتاج لتصرف سريع؟ أحياناً تجاهل الرد السريع قد يؤدي لضياع فرص مهمة. ربما الحل ليس فقط في الجدولة، بل في تطوير مهارة التمييز بين ما يمكن تأجيله وما يستحق الاستجابة الفورية.
التعليقات