في العمل الحر، تنص القاعدة: أن الأشهر يبيع أكثر من الأشطر.

نعرف كلنا قاعدة أن الأشهر يبيع أكثر من الأشطر، ونرى ذلك كثيراً بنفسنا.

كما أنني مررت بأكثر من تجربة كصاحب مشروع على مواقع العمل الحر، ووجدتني أميل لاختيار المستقل صاحب التقييمات الأعلى ومعدلات نجاح المشاريع الأكبر.

وبالتأكيد أغلبنا كمستقلين لاحظنا أنه أصبح هناك إقبال أكبر على عروضنا بمجرد حصولنا على تقييمات إيجابية على عكس وقت ما بدأنا كان حصولنا على المشروع الاول هو من التحديات.

فكيف يمكن زيادة الشهرة أكثر وتحقيق مبيعات أكبر على مواقع العمل الحر؟


ما ذكرته يعكس واقعًا يعيشه المستقلون وأصحاب المشاريع. صحيح أن أصحاب المشاريع يميلون لاختيار المستقلين ذوي التقييمات العالية، لكن هذا يشكّل تحديًا كبيرًا للمستقلين الجدد. المشكلة تكمن في عدم حصولهم على الفرصة لإثبات أنفسهم بسبب قلة التقييمات، انا مثلا اجيد عملي فوق الممتاز ولكن لست مشهوره, تظهر هنا أهمية التركيز على بناء الثقة بطرق أخرى.

من أهم هذه الطرق تقديم نماذج أعمال مميزة تُظهر المهارات بوضوح، إلى جانب كتابة عروض مخصصة تلبي احتياجات العملاء. كذلك، المرونة في التعامل والسعي لتقديم نتائج تفوق التوقعات يُساهمان في بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء.

تجربتك كمستقل تكشف عن أهمية التقييمات في زيادة الإقبال، لكن لا يمكننا إغفال دور التسويق الشخصي، مثل تحسين الملف الشخصي والتواصل بفعالية مع أصحاب المشاريع. الجودة والابتكار يلعبان دورًا أساسيًا في كسر قاعدة "الأشهر يبيع أكثر"، ما يجعل النجاح ممكنًا حتى للمستقلين الجدد.

برأيك، كيف يمكن للمستقل أن يوازن بين بناء شهرته وتقديم جودة استثنائية لجذب العملاء؟

أثرتي نقاط مميزة رنا: كتحديث الملف الشخصي، وتطوير كتابة العروض..

بالنسبة لسؤالك عن كيفية موازنة الشهرة مع الحفاظ على الجودة: تكون عن طريق تطوير المستقل لسرعة إنجازه، وتعلم مهارات السرعة والأدوات المساعدة لمجاله، ومن الناحية الأخرى يجب عليه الموازنة وعدم قبول أعمال فوق طاقته فيضطر للتخفيض من الجودة حتى يستطيع تسليم المشروع في الموعد.