كيف يستطيع المستقل تقدير الوقت الاحتياطي Buffer Time الذي يحتاج إليه في كل مشروع؟
أعاني كمستقل من مشكلة في تقدير وقت المشروع، ولكن منذ أن سمعت بالوقت الاحتياطي أو ما يُسمى بال buffer time وأنا أقوم بوضعه في الحسبان، وأريد أن أخبر به العميل كذلك. أن هناك وقت زائد على وقت المشروع الأصلي لتفادي أي مشكلات عارضة،
هل فكرتم من قبل في تحديد هذا الوقت؟ وكيف تقدّرونه؟
رائع.
ألهمتني إلى ضرورة تسجيل هذا الوقت ايضًا في دفتر مثلًا، حتى لا ينسى الشخص، فالمشاريع قد تكون متشابهة ومتكررة، وبالتالي نعود إلى هذه الملاحظات، لنرى كم استغرق منا الأمر من وقت حينها.
لكن الإشكالية هنا أن مع الخبرة من المفترض أن مهارة الشخص تزداد وسرعة إنجازه للعمل تصبح أكفأ.
وبالتالي، سيكون لزامًا علينا تحديث مقدار هذه الأزمنة باستمرار، وكأننا نكسر رقم قياسي مرة تلو الأخرى، وبالمرة يكون تحديًا للنفس.
وبالتالي يكون الوقت الاحتياطي توقعًا لحدوث عَرَض مفاجئ (ظرف خارجي ليس بأيدينا منعه) وليس لقلة معرفة بالمدة التي نحتاجها لإتمام العمل.
وقفتي على نقطة هامة يا رغدة، ولكن لا أنصح بفعل ذلك، كما أن هناك تقدم مستوى هناك تأخر مستوى أو التزامات إضافية، فالمحترف قد يحتاج لوقت للتواصل مع عميل أو تجهيز أفكار أو تخطيط يوم وهنا نفعل ذلك من فائض الوقت الناتج عن الفارق بين الوقت المقدر والوقت الفعلي الذي قل بفعل الخبرة، أي نترك مساحة لأنفسنا دفعنا ثمنها بالخبرة.
التعليقات