التقييمات السلبية كابوس يطارد المستقلين وحل لإنصافهم

نشهد كثيراً من الظلم الذي يتعرض له المستقلون بسبب كثرة طلبات العملاء، مما يجبرهم على العمل بأضعاف طاقتهم لتجنب التقييمات السلبية، وهذا ظلم كبير بحقهم.

لماذا لا تتم مراجعة التقييمات السلبية، وفي حال ثبوت أن التقييم كان غير عادل بسبب طلبات أو تعديلات خارجة عن نطاق الاتفاق، يتم إلغاؤه؟

أعتقد أن هذا هو الحل الوحيد ليتمكن المستقلون من التحرر من كابوس التقييمات السلبية.


لا اعتقد أن العميل سيتقصد ويكتب تقييم سلبي وأنت قد لبيت ما اتفقتوا عليه، بمعنى أنني أرى هذه مشكلة تواصل لا مشكلة تقييمات، حين تقبل أنت أكثر مما يجب بالتأكيد إذا لم تلبي ما قبلت عليه سوف تأخذ تقييمات سلبية، أما لو عرفت كيف تتواصل مع العمل قبل البدء بالمشروع وفهم كل التفاصيل منه ومن بعد ذلك قبلت العمل سوف لن يكون عنده مساحة لا للتعديل ولا للتوسعة وبالتالي لا مساحة عنده لأي تقييم سلبي ومن ثم أن العميل الممتاز أيضاً يخاف العميل أن يقيّمه بشكل سلبي لكي لا يخسره بالمستقبل، أعرف شركة صناعة محتوى أنا علمت أنها لم تتفق معي بإجراء معين وصار هناك استفزاز منها اتجاهي واضح، أي أنني عرغت أن مديرها في غيظ شديد مني ولكن مع ذلك كان التقييم إيجابي ليصار إلى طلبي بالأيام المقبلة

ومن بعد ذلك قبلت العمل سوف لن يكون عنده مساحة لا للتعديل ولا للتوسعة

لكن حقيقةّ مهما كنت محترفًا، قد تظهر المفاجئات بعد البدء من حيث لا تدري. لا تستطيع أن تضمن أن تكون نسبة إلمامك بكل الظروف ١٠٠٪

بالعكس أغلب العملاء عندما تريد ان تبدأ أي مشروع

تحاول إستغلال المال الذي سيدفعونه للمستقل

مثلا يتفق معه على شيء ويحاول تقليل الطلبات في المشروع كي يتم اعطائه عرض وسعر مناسب وغير مرتفع

وبعد الإتفاق والقبول والمشارفة على انتهاء المشروع

يحاول العميل زيادة الطلبات واجراء تعديلات اكثر واستغلال المستقل خاصة عندما يكون المشروع الأول للمستقل

وعند معارضة او رفض التعديل والزيادة من قبل المستقل بسبب ان لتعديلات خارج الاتفاق

يتم اعطائه تقييم سلبي .