11

هل يمكن ان تزيد عدد ساعات يومك لاكثر من 24 ساعة؟ [باختصار : نعم]

احد اهم القوى الخارقة التي اردت الحصول عليها وانا صغير هو قدرة الخلود، وذلك لاستطيع تعلم كل شيئ وتجربة كل شيئ وايضا يكون لي من الحكمة الكثيرة التي تؤهلني للحفاظ على هذا العالم من الانهيار مرارا وتكرارا.

ولكن كبرت وادركت ان تلك حماقة، لا فائدة من العيش في الدنيا، لان ذلك العالم الذي اريد الاهتمام به، يوجد عالم خلفه في الاخرة افضل بكثير يمكنني العيش فيه مؤبدا كما اشاء.

ولكن ظل في خاطري مشكلة كبيرة، اني مازلت اعيش هنا، واريد تعلم الكثير لانتاج الكثير، لذلك تضاربت كثيرا مع نفسي لاجد حلا، فاريد ان اعيش اكثر او على الاقل ازيد من وقت يومي.

حتى اكتشفت الطريقة المثالية من بعد عملي كمستقل وانشاء مشروعي الاول.

الطريقة باختصار، هو ان تشتري الوقت !

يمكنك شراء الوقت، او بالاحرى، يمكنك شراء وقت احدهم لان يفعل ما تبتغيه انت، فلا حاجة لك باضاعة سنة تتعلم فيها التسويق، يكفي ان توظف احدهم لاداء تلك المهمة مكانك.

في الاصل نقوم بذلك يوميا دون ادارك، فانت لا تقطف الخضروات والفواكه من المزارع، ولا تزرعها حتى، بل يوجد منظومة كاملة تفعل ذلك، وانت تشتريها بالمال، اي توفر على نفسك مجهودا ووقتا كبيرا فقط ببضعة جنيهات.

لذلك اشتروا الوقت يا جماعة.

*ملحوظة : انا من الذين يقولون ان المال لا يشتري كل شيئ، ولكن ان كان للمال فائدة واحدة، فهي توفير الوقت.


التعليق السابق

أرجو أن تنظر أولًا على الجملة المكتوبة تحت اسمي بملفي الشخصي لتعرف أني مهتمة كثيرًا بموضوعك.

أنا مع فكرة شراء الوقت وأجد أنها فكرة ذكية في التعامل مع مفهوم الوقت، ولكني من الأشخاص -والكثيرين مثلي- الذين يخافون من تفويض المهام للآخرين لعدم ثقتهم في أن غيرهم سيمكنه عمل المهمة كما يريد هو أن ينجزها بالضبط. أفضّل مثلًا أن أقتطع جزءًا من وقتي لتنظيم أغراضي بدلًا من أن آتي بشخص يقوم بتلك المهمة لي وأنا لا أثق في أن بإمكانه إخراجها بالصورة التي أريدها منه.

mo_light أضف ردا
أرجو أن تنظر أولًا على الجملة المكتوبة تحت اسمي بملفي الشخصي لتعرف أني مهتمة كثيرًا بموضوعك.

سبحان الله، وكاني هذه التدوينه موجه لك انتي، ارجو انها كانت نصيحة جيدة اذا.

أنا مع فكرة شراء الوقت وأجد أنها فكرة ذكية في التعامل مع مفهوم الوقت، ولكني من الأشخاص -والكثيرين مثلي- الذين يخافون من تفويض المهام للآخرين لعدم ثقتهم في أن غيرهم سيمكنه عمل المهمة كما يريد هو أن ينجزها بالضبط. أفضّل مثلًا أن أقتطع جزءًا من وقتي لتنظيم أغراضي بدلًا من أن آتي بشخص يقوم بتلك المهمة لي وأنا لا أثق في أن بإمكانه إخراجها بالصورة التي أريدها منه.

يوجد كلمة مهمة في هذا الامر وهي "delegation" وتعني باختصار تفويض المهام إلى احد اخر، ويوجد الكثير من الدروس على الشبكة تتحدث عن الموضوع، يمكنك البحث عنها لحل هذه المشكلة.

ويمكنك مشاهدة هذا الجزء من بودكاست "اسامة الزيرو" عن هذا الموضوع :

كما ان كتاب "الـ7 عادات للناس الاكثر فاعلية" وضح في العادات (4و5و6) كيفية الوصول إلى طريقة التفويض هذه وانها هي المستوى التالي في حياة المستقل.

إن بقيت بنفس هذا التخوف من التفويض فلن تفوضي أبدا، وعامة لتخطي ذلك يمكنك البدء بالتدريب ثم التفويض، يعني مثلا لو أتيت بمساعدة لمساعدتك في الأعمال المنزلية، يجب أن تختاري من البداية شخص مؤهل لذلك، ثم بالبداية سيكون عليك توجيهه وفقا لما تحبين والطريقة التي تفضلين، وبعد بضعة أيام يمكنك التفويض بناء على أداء الشخص في المهمة، وقد تفهم المطلوب وطريقة إنجازه من أول مرة وتفوضيه مباشرة، وبالتالي تضمني أنها ستعمل كل شيء وفقا لرؤيتك

OmarKhalid7 أضف ردا

المبرمج العربي الشهير أسامة الزيرو تحدث عن انه تخلص من نزعة الكمالية التي كانت لديه وسببت له التأخير وعطلته لأنه كان ينجز كل مهامه بنفسه وتحدث عن كيف نجح في التفويض وبل انه حصل على نتائج افضل من نفسه للمهام التي فوضها للآخرين!

ورابط الحلقة وضعها أحد الأعضاء هنا في التعليقات.

raghd_agaafar أضف ردا

نعم نعم وضعها صاحب المساهمة نفسه، جزاك الله وإياه خيرًا..

سأجرب الاستماع للحلقة بإذن الله وأتمنى أن أجد بها ضالتي، فموضوع التخلص من الثقة في الآخرين هذا يتعدى حدود التفويض ويصل إلى أن يكون مشكلة نفسية كاملة أو كما تسمى trust issues، وأنا مع أي شيء يمكن أن يخلصني منها طبعا.

OmarKhalid7
  • حذف بواسطة المستخدم