لماذا التقليل من شأن ووقت البائع !

هذا الموضوع للاسف انتشر في متجمعنا العربي مؤخرا وقد لاحظت ذلك من خلال منصات العمل الحر المختلفة

يقوم العميل بنشر علي سبيل المثال انه يريد تطبيق ادارة مؤسسة الميزاينية من25-50$ !

او انشاء مدونة او موقع وربطه بمنتجات جوجل المختلفة مثل كونسل وادسنس مقابل 5$ !

او شخص يريد منتاج 100 فديو ب10 $ !

والعديد من هذه الطلبات الكثيرة والميزاينة القليلة جدا

سؤال للعميل الذي يقوم بمثل هذا

لماذا !!!!!!!!!!!!

حثنا ديننا الاسلامي الحنيف الي عدم بخس الناس لاشيائهم والتقليل منها

كما جاء في سورة الشعراء

﴿ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾

[ الشعراء: 183]

للاسف هذه الاشياء منتشرة بين الهنود اكثر ولكن الان تبتدا في الزيادة في مجتمعنا !

ما رايكم

هل حدثت معك مثل هذه الاشياء

شاركونا


Diaa_albasir أضف ردا

السبب هو وجود قاعدة من المستقلين المحترفين في بعض البلدان العربية المتضررة إقتصادياً مؤخراً (سوريا - لبنان - مصر..الخ) تُشكّل فرصة متاحة يمكن استغلالها من قبل أصحاب المشاريع لتحقيق أرباح أعلى، لذلك لا ألوم أصحاب المشاريع على رغبتهم بتحقيق هذا الهدف المشروع، ولا أشعر بالضيق كمستقل من الأمر (حين أدرسه واقعياً وأفكّر به) لأنه برأيي مجال العمل الحر يخضع تماماً لذات قوانين التجارة، أي متأثّر بشكل أو بآخر بقاعدة العرض والطلب، إذا طبقنا هذه القاعدة مثلاً عملياً سنرى أن:

- ضعف اقتصادي بالمنطقة العربية ما يعني أنّ طلب أصحاب المشاريع للمستقلين قليل أو متوسط.

- وجود شريحة هائلة جداً من شبان الوطن العربي يريدون العمل بالمجال الحر ويعرضون خدماتهم لتحصيل دخل دولاري.

ولذلك بالمحصلة بقاعدة العرض والطلب نرى هذا البخس.

islamkhaled أضف ردا

الاستغلال أمر غير مقبول تحت أي ظرف خاصةً لو كان بهدف التعظيم من الأرباح على حساب الإنسان، ألاحظ كثيرًا أن طريقة التفكير الرأس مالية هذه تتعامل مع الإنسان وكأنه عبد مملوك أو آلة تفريخ عمل او شيء مستباح لا قيمة له ولمجهوده، هذه الطريقة في الإعلاء من شأن الربح المادي فوق كل شيء أمر غير مستدام ويجعل من المجتمع غابة من المفترسين والضحايا، لا أظن أن أحد يريد أن يعيش في مجتمع مثل هذا ويربي أولاده به، في النهاية كل شيء في حياتنا يجب أن يخضع للأخلاق والمثل العليا التي نستمدها إما من انسانيتنا وقدرتنا على الشعور بالآخرين ووضع أنفسنا مكانهم أو من خلال نصوص سماوية أرسلت لنا لتنظم أمور حياتنا.

raghd_agaafar أضف ردا
الاستغلال أمر غير مقبول تحت أي ظرف

نقبل الاستغلال أو نرفضه، ستظل هذه الظاهرة موجودة ولن تختفي أبدا، لأن ببساطة تلك الفئة من البائعين والعملاء ستظل موجودة لأسباب لا تعد ولا تحصى، لذا فالعدل يقضي بأن من يعترض يترك هذه الفئة لتلك الفئة ولا يمتعض. عليه أن يجد الفئة المناسبة له من العملاء و صدقني، العميل الذي لا يهمه السعر موجود أيضًا على الناحية الأخرى، وهو بالتأكيد يبحث عنك أنت الآخر كمزود خدمة تعطي له أعمالًا بالجودة التي ينتظرها. خلاصة القول كل فئة تعمل مع الفئة التي تناسب احتياجاتها.

يترك هذه الفئة لتلك الفئة ولا يمتعض

نترك المخادعين ليخدعوا الأشخاص قليلي الخبرة، ليس حل في رأي فإذا كان بيد أي منا أن ينصح أحد بخصوص امر قد يضره وما قد يكون السبب الذي يمنعه من هذا؟ لا أرى مبرر لعدم مساعدة الآخرين فقط لكونهم سذج أو خبرتهم قليلة.

أرى أننا ننافس الهند وبشدة فالهند بداياتهم كانوا يقبلون بأرقام بخيسة جداً ولكن فيهم المحتروفن الأن كثيرون ويطلبون أرقاماً قياسية، انت نفس الشئ كمصر هناك ماشاء الله عدد كبير بدأ مجال الفريلانسينج وعلى وشك أن نحدث نحن من أنفسنا تحسناً إقتصادياً للبلاد عن طريق هذا الأمر فقط الجودة هى العامل المهم فلو أنك تقدم جودة ممتازة جداً لن يبخل العميل فى تقديم لك ماتريده ولن يبخسك وأنت أيضاً لن تقبل بمن يبخسك.

فلو أنك تقدم جودة ممتازة جداً لن يبخل العميل فى تقديم لك ماتريده ولن يبخسك

للأسف يا مصطفى كنت أتمنى أن أوافقك الرأي لكن للأسف الأمر هو عكس ما قلته وأنا أتكلم من منطلق خبرة شخصية.

أنا أعرف صاحبة مشاريع للأسف وقعت في الفخ وعملت معها هي تتعمد طلب مشاريع كبيرة بميزانيات لا تُذكر.

تواصلت هذه العميلة معي لأقوم بعمل عرض استثماري لتطبيق تقوم بإنشائه، طلبت أنا في العرض ميزانية تناسب حجم عملي وخبرتي لكن لما تواصلت معي أخبرتني أنه ليس لديها في بطاقتها الائتمانية إلا 25 دولارا فقط وقبلت المشروع شفقة عليها والله ليس أكثر.

قمت بعمل العرض الاستثماري بالإنجليزية وترجمته إلى العربية في ملف منفصل بالطبع لأني عادة ما أقدم هذه المشاريع لكل رواد الأعمال الذين يتعاملون معي؟

اكتشفت لاحقا أنها خدعتني ودائما ما تفتح المشاريع بميزانيات قليلة وتخدع المستقلين.

هذا المشروع هو أطول مشروع مشابه قمت به في حياتي هو مفتوح على مستقل منذ الثاني من مارس السابق حتى الآن. لقد غيرت كل شيء في العرض الاستثماري تقريبا وحتى الخطوط والألوان والصور وكل شيء كأنها تريدني أن ألغي المشروع وتأخذه بِلا مقابل كما عملت في المشروعين التي فتحتهما قبل مشروعي مع مستقلين آخرين.

أنا مددت مدة العرض إلى الثاني من مارس لعام 2025 حتى أجعلها تشرب من نفس الكأس الذي سقتني منه ولن ألغي المشروع وسأفعل معها كما كانت تفعل معي وهو أنني أرد بعد أسبوع أو 10 أيام أو ربما أكثر مع أن هذا ليس من عادتي وأنني أحترم كل الأشخاص الذين أتعامل معهم.

أتفهم ذلك ولكن أظن أن هؤلاء ليسوا السائد فى العملاء على مواقع العمل الحر أليس كذلك?!

لا لا يا مصطفى هؤلاء قلة مندسة أسأل الله أن يخلصنا منهم ومن أمثالهم من المستقلين الذين يوهمون العملاء قليلي الخبرة وكثيري الجشع بميزانيات في الأرض وهم في الأساس يقدمون لهم مشاريع جودتها كنكش الطير.

هتضر نفسك على فكرة المبلغ لايذكر لماذا مددت هذه الفترة كلها عموما انتهت استاذي الكريم تعلمت من التجربة افضل لك نفسيا اغلاقها والبحث عن اخرى بارك الله فيك

أنا كنت مخطئ من البداية وأعرف ذلك جيدا وتعلمت منه.

لكنني لا أريد إغلاق المشروع حتى لا تتعود هي على ذلك وتضر مستقلين آخرين بأن تتبع نفس السيناريو معهم.