"لا تُصادِق عميلك" ما رأيكم بهذه المقولة؟

لا أعتقد بمبدأ العملاء عملاء والأصدقاء أصدقاء، فأحياناً من الممكن أو من الطبيعي أن يصبح عميل صديق! حتى أنني أرى أن تنمية العلاقات فعلاً بهذه الطريقة يمكن أن تكون مفتاح لفتح تجارب مهنية أكثر نجاح!

عندما أقوم بتطوير صداقة مع عميل ما أشعر بمستوى أعمق من الثقة والتفاهم، لإنّ التواصل يتحسّن ويصبح أوضح، عندما فعلاً بدأت تحرير نفسي من قاعدة لا تصادق عميلك، بدأت أتجاوز أكتسب رؤية مفيدة عملياً حول احتياجات وأهداف وتحديات هذا الصديق وبالتالي أصبح أمام خيارات أن ألحّ عليه وأقنعه بما أنتِج أو أتملّص لكي لا أضيع وقتي أكثر أمر سهل، وبالإضافة لما سبق هناك قيمة أعلى تدفعني أيضاً بحماس أكبر لمصادقته، وهي أنّه حين يصبح صديقي، سيناصرني، بمعنى أنّه من المرجح أن يصبح ليس مجرد مُستقبِل خدمة، مؤيدًا قويًا لعملك. بل شخص يقوم بتوصيات حقيقية صادقة على عملي وسيقوم بالتسويق الشفهي بأسلوب أتمناه فعلاً لنفسي.

لذلك أنا أرى أنّ الأمر ينعكس عليّ ليس فقط نفسياً بشكل إيجابي عبر كسب صديق جديد، بل مادياً أيضاً بشكل مضاعف في أن أفتح أبواب لتطوّر العلاقة مع العملاء الذين إما سيشتروا فعلاً أو يقوموا بتوصيات قوية لمن يحتاج!


لذلك أنا أرى أنّ الأمر ينعكس عليّ ليس فقط نفسياً بشكل إيجابي عبر كسب صديق جديد، بل مادياً أيضاً بشكل مضاعف في أن أفتح أبواب لتطوّر العلاقة مع العملاء الذين إما سيشتروا فعلاً أو يقوموا بتوصيات قوية لمن يحتاج!

صحيح التعامل مع عميلك كأنه صديقك يشعرك بالارتياح في التواصل معه وبالتالي تتمكن من شرح له ظروفك إذا احتجت لذلك دون اي خوف من خسارة المشروع أو العمل، يمكنك التواصل معه وشرح كل ما يلتبس عليك وبالتالي النتيجة في العمل تكون أحسن والنتائج أفضل وتستمر لفترة طويلة.

هذا تماماً ما ذكرته في تعليق آخر، الموضوع النفسي له عامل حاسم في طريقة صياغة التفاوض مع العميل والاستعراض للمنتج، أنا لا أقول طبعاً أننا يجب أن نصادق كل عملائنا، هذا غير منطقي بالمرة، ما أقوله هو فقط أن نتخلّص على الأقل من أعباء الحدود المسبقة وأن نترك الأمور تمشي على سجيتها بين العميل ورجل المبيعات كما يحصل في أي علاقة أخرى من العلاقات الإنسانية.